أين وزارة الصحة من مأساة ومعاناة أم البنات السبع المصابات بمرض جلدي غامض ؟ !

رماح: 6 صفر 1429 هـ الموافق 13 فبراير 2008 "واجز"

    حكومة آل سعود تختلف عن كل حكومات العالم من حيث تركيبتها وطبيعة ومهام عملها ، فهي حكومة أقل ما يقال عنها أنها أداة لخدمة العائلة المالكة فقط وحماية ورعاية مصالحها وتسيير أموالها ومتابعة استثماراتها الخاصة.
إذن وفق مفهوم آل سعود للحكومة فإن كل الوزارات التي يتولى رئاسة معظمها أمراء هذه العائلة هي مسخرة بالكامل ليس لخدمة الشعب وإنما لخدمة العائلة المالكة وضمان أمنها واستقرارها وتسخير كل موارد البلاد البشرية والاقتصادية لخدمتها فقط وأي تقصير في أداء هذه المهام والواجبات يعرضها للعقاب.
وبمقتضى هذا المفهوم أصبحت عملية تقييم كل الوزارات وكافة مؤسسات الدولة ومسؤوليها تقاس بمدى رضا العائلة المالكة عليها، وارتبطت الكفاءة والنجاح في العمل لأي مسؤول بما يقدمه من خـدمات جليلة لهذه العائلة .
فوزارة الصحة شأنها كل الوزارات الأخرى فهي مجندة لتوفير الرعاية الصحية والعلاجات الطبية للأمراء ومنتفذيهم في الداخل والخارج، بدليل أن الأجهزة والمستشفيات والمصحات التابعة لها والتي جلها تسمى بأسماء أمراء وملوك عائلة آل سعود لم تنشأ من أجل عامة الناس من الفقراء والبسطاء والمعوزين، الذين يموتون بسبب المرض والعوز ولا يستطيعون دخول هذه المستشفيات أو الاستفادة من خدماتها الطبية بسبب كلفتها العالية والباهظة، فهي مستشفيات لم تقم من أجلهم، وإنما من أجل هذه العائلة .. كما أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ليس لها من عمل أو مهام ذات علاقة بالعمل الاجتماعي، ومهمتها محصورة في الدعاية للعائلة المالكة من خلال تصوير الفتات من ثروة وأموال البلاد التي يتجود الملك وبعض الأمراء بتقديمها للمعوزين والمقهورين على أنها منة وهبات وصدقات منهم، وكأن ثروة وأموال البلاد ملك لهم وحـدهم دون أبناء بلاد الحرمين الشريفين .
ولنبين لكم حقيقة هذه الحكومة نورد لكم مأساة ومعاناة عائلة سعودية تقاسي من عذاب الألم والآهات بسبب الفقر والعوز والمرض ولم تجد من يواسيها أو ينقذها من هذا العوز والبؤس والمرض ويوفر لها العلاج والرعاية الصحية على الرغم من أنها من هذا الوطن ولها الحق في ثروته وأمواله، وهي حالة واحدة من مئات الآلاف من الحالات المماثلة تؤكد أن هذه الوزارات ومنها وزارة الصحة هي فقط لخدمة العائلة المالكة .
الجازي 20سنة، وفاطمة 17سنة، ومريم 15سنة، ونوف 13سنة) شقيقات في أزهى ربيع العمر ابتلاهن الله بمرض نادر يصيب بشرتهن بنمش شديد سرعان ما يتحول إلى مساحات جلدية كبيرة ملتهبة تبدأ بعدها بالتساقط محدثة فجوات كبيرة إضافة إلى معاناتهن من المرض الخبيث .. أم عبد الله والدة الفتيات سيدة مسنة لديها سبع بنات وابن واحد يدرس في الكلية العسكرية بالمنطقة الشرقية .. تقول والدموع تسابق كلماتها "من يذهب بالبنات لمواعيدهن بالمستشفى والطريق يستغرق أكثر من ساعة ونصف بالسيارة ..؟ أخبروني ماذا أفعل ألسنا مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..؟ وتناشد أهل الخير قائلة: بناتي يتعذبن بالمرض ولا أجد حتى من يذهب بهن للعلاج قبل أن يفقدن البصر ويتفشى السرطان في أجسادهن الضعيفة ... وأنا لا أملك إلا أن أبكي ..." تسكن هذه الأسرة في بيت شعبي متهالك منح لهم منذ عهد الملك خالد بن عبد العزيز.
أما الأب فهو شيخ في الثمانين من العمر وينفق على بناته من راتب التقاعد الذي لا يتجاوز مئات الريالات .
هذا هو دخل الأسرة التي تتكلف أكثر من 200 ريال مع كل مراجعة لإحدى الفتيات المريضات ثمن سيارة الأجرة التي تنقل الأم وابنتها من منطقة رماح إلى العاصمة الرياض .
الأم تناشد أهل الخير الإسراع بمساعدتها داعية الله عز وجل أن يتقبل من المحسنين إحسانهم ويمتعهم بالصحة والعافية .
أما الحالة الثانية التي تكشف أن ما سمي زيفا بوزارة العمل أو الشؤون الاجتماعية ما هي إلا أداة للدعاية للحكومة فهي تتعلق بمعاناة يتيمين أحدهما مصاب بالصرع ويسكن في حديقة وقرينه الجامعي يفشل في التعامل مع الآخرين .
ويروي اثنان من الأيتام أحدهما يبلغ من العمر ستة عشر عاماً ويعاني من مرض الصرع أنه يسكن في الحدائق وينام تحت الجسور والكباري منذ ثلاثة أشهر بعد طرده من دار التوجيه بالرياض، وأنه تعرض لمحاولة اعتداء في إحدى الحدائق من مجهولين، فيما قال أخوه (في اليتم) والذي تجاوز عمره التاسعة عشرة، أنه فشل في دراسته الجامعية في السنة الأولى إثر فشل البرامج التي كانت تقدم له طيلة بقائه في دور الأيتام ومؤسسة التربية النموذجية.
واتفق اليتيمان في شرح ظروفهما أن جميع البرامج التي كانت تقدم لهم طيلة بقائهما في الدور انتهت بهما للتشرد!! في البداية يقول عمري (ستة عشر عاماً): فتحت عيني للحياة وأنا أحمل لقب يتيم، تربيت في دور الحضانة مع كثيرين غيري من اللقطاء وكنا دائماً نشعر بالدونية وأننا دون أهل ونعيش في سجن لا نعلم متى نخرج منه للعالم الخارجي، وبعدما بلغت سن السادسة عشرة حصلت لي مشكلة في دار التوجيه الاجتماعي بالرياض وتم طردي للشارع وبقيت أعيش في الحدائق منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وحول كيفية تدبر أموره قال: يتصدق علي بعض المارة وأحياناً أذهب لشقق يقيم فيها أيتام استأجرتها لهم وزارة الشؤون الاجتماعية وتركتهم دون أن تدفع لهم حتى الإيجار، وقال وهو يكفكف دموعه: إنني أعاني من الصرع أريد أحداً أن يتبناني أريد أحداً يرعاني أفضل من النوم في الشارع. من جانبه يلتقط صاحبه (يتيم) الحديث قائلاً أنا وصلت إلى المرحلة الجامعية وفي السنة الأولى فشلت دراسياً لأني غير قادر على التخاطب مع الآخرين ولم توفر لي المؤسسة وسائل المواصلات والراحة كنت دائماً أشعر بالنقص والدونية والإحباط وعندما وصلت هذه المرحلة قال لي المسؤولون في الشؤون الاجتماعية أنك رجل اعتمد على نفسك.
كيف أعتمد على نفسي أين أذهب أين أنام؟.. وواصل حديثه قائلاً كثيرون من الأيتام يعانون نفس ظروفنا .. أنا أؤكد أن جميع البرامج التي كانت تقدمها دور الأيتام فشلت في حل معاناتنا لأنها تعزلنا عن المحيط الخارجي فنبقى داخل الدور مثل السجناء لكن بدون صحف سوابق بل نخرج بشهادة يتيم ونبقى في الشارع، منا من ينجح والكثير منا يفشلون!! وفي نهاية شرح معاناتهما تساءل الأول والذي يعاني من الصرع فقال ما ذنبي أين أذهب؟ هل أنام على الأرصفة؟.. أما الثاني فقال تمنيت العيش في أسرة طبيعية فيها أب وأم وأخوة ولكن قدري جعلني يتيماً أريد من ينتشلني ويساعدني على العيش مع الآخرين والتخاطب في الحياة وأن أنسى أنني من الأيتام.

 

 

 

في امتهان جديد لحقوق المرأة.. وزارة عمل آل سعود تقرر فتح المجال للنساء السعوديات للعمل كخادمات منازل

لندن: 6 صفر 1429 هـ الموافق 13 فبراير 2008 "واجز"

    في امتهان وانتهاك جديد من حكومة آل سعود لآدمية وحقوق المرأة في بلاد الحرمين الشريفين ، وفي تحول مفاجئ قد يكون له تأثيره الكبير في مجال العمالة في مهنة خادمات المنازل؛ أعلنت وزارة العمل فتح المجال أمام النساء السعوديات للعمل كخادمات منازل .
وقالت وزارة العمل إنها كلفت وزارة الشؤون الاجتماعية بالبحث والتنسيق من خلال ما أسمته بالجمعيات الخيرية في المملكة والأسر المحتاجة، للاستعانة بـ "خادمات منازل سعوديات" لإحلالهن محل الخادمات الأجنبيات.
وأشار وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية "أحمد الزامل" في حديث صحفي نشرته جريدة "الحياة" اللندنية مؤخرا إلى وجود سعوديات يردن العمل كخادمات منازل وبنفس الأجر الذي تتقاضاه الخادمة الأجنبية.
وفي محاولة من الزامل لتجنب وتفادي وقوع إحراج لدى الكثير من السعوديين، لمّح إلى أنه سيتم تغيير مسمى "الخادمات" بعد سعودته ليصبح "مدبرات منزل"،وقال لقد أوكلنا توفير مدبرات منازل سعوديات لوزارة الشؤون الاجتماعية.
وبررت وزارة العمل في حكومة آل سعود موقفها هذا بما أسمته بالأزمات العديدة التي حدثت بسبب عدم تفهم كثير من الآسيويات اللائي يحظين بالحصة الأكبر في مهنة خدم المنازل لعدد من التقاليد المحلية ، وهروب عدد آخر من أعمالهن.
ويكشف هذا القرار مدى استخفاف حكومة آل سعود بالدعوات والمناشدات المحلية والعالمية بإعطاء المرأة في بلاد الحرمين الشريفين حقوقها الإنسانية ووقف سياسة التمييز والقهر التي تمارس عليها ، ويبين حقيقة واضحة وهي أن أية محاولات لإصلاح هذا النظام هي محاولات عقيمة وبلا جدوى لأن هذا النظام الذي لا يزال يعيش في القرون الوسطى التي تجاوزها الزمن مازال متمسكا بتكريس مفاهيمه الوهابية التي ترى في المرأة بأنها خلقت فقط من أجل متعة الرجل وخدمته ، وليس لها أية حقوق .
كما يؤكد هذا الإعلان من قبل حكومة آل سعود عن تشغيل الحراير من نساء بلادنا الشريفات كخادمات في قصور ومزارع واستراحات الأمراء مدى تطاول هذه العائلة على قيم وكرامة المواطن ، والعمل على إذلاله وتركيعه .

 

 

 

هيئة الأمر بالمعروف في السعودية : ألفاظ عنصرية
وشوارعية ولا حرمة للنساء !

الرياض: 4 صفر 1429هـ - الموافق 11 فبراير 2008م " واجز "

     كشفت مصادر صحفية أوروبية عن قيام أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحكومية بإطلاق ألفاظ عنصرية وشوارعية بحق عائلة المواطن سليمان الحريصي الذي قتلته الهيئة ضربا في مدينة الرياض .
ونقلت وكالة أنباء رويترز العالمية عن محمد الحريصي ( 72 عاما ) ، والد سليمان، قوله بأن عناصر الهيئة اعتدوا على عائلته، وهي من العائلات ذات البشرة السوداء، وهاجموا المنزل رغم وجود نسائهم فيه .
كما نقلت رويترز عن صديق سليمان ، خالد الكعبي ( 24 عاما )، وهو واحد من 12 شخصا ألقي القبض عليهم في تلك الليلة، بأن عناصر الهيئة كانوا في حالة غير طبيعية من الهيجان وأنهم تلفظوا بألفاظ عنصرية وسوقية وقالوا لهم " أنتم مخانيث .. عبيد .. هذا مستواكم" .
وأضاف أنه كان هناك نساء من أقاربهم في المنزل .
وقال الكعبي " إن عناصر الهيئة الذين كانوا هائجين بشكل غير طبيعي بدأوا بالضرب بالعصي وبعد ذلك انهالوا بالضرب عشوائيا بالأرجل والأيادي وخاصة على سلمان . حكومة آل سعود التي أصدرت بيانين حول القضية تجاهلت أن عناصر الهيئة قاموا بتصرفات لا أخلاقية خلال المداهمة من خلال استعمال ألفاظ عنصرية وسوقية تتنافى مع الأخلاق ومع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
وبدا من الواضح أن الهيئة قد اتخذت قرارا بعدم محاسبة عناصر الهيئة الذين قتلوا الحريصي ومواطنًا آخر في تبوك وغيرهما من الضحايا .
وأكد الكعبي بأن اثنين من الهيئة قاما بضرب سليمان لمدة ساعة حتى الموت في مركز العريجاء . وارتكبت الهيئة العديد من جرائم القتل بحق مواطنين ووافدين منهم أحمد البلوي ، ومقيمة آسيوية في جدة تم التكتم على قتلها في وسائل الإعلام، كما قامت الهيئة بقتل أحمد الملبلب وهو مؤذن مسجد وعمره 72 سنة من منطقة الإحساء .
وحسب التقرير فإن العنصرية بكل أشكالها تنتشر في الأجهزة الحكومية سواء ضد السود أوأبناء المذاهب والقوميات الإسلامية الأخرى، وأن حكومة آل سعود تتبنى سياسة رسمية ضد المواطنين السود حيث تمنع توظيف أي مواطن أسود في منصب رفيع، كما ترفض المؤسسة الدينية التابعة للحكومة تعيين أي أسود في منصب ديني .
وقال أحد أعضاء لجنة الخبراء التابع للديوان الملكي لـ (واسم) بأنه لا يجوز للسود رسميا الحصول على مناصب عليا في الدولة، ولا يوجد مسؤول حكومي أسود واحد من الدرجة الثانية عشرة وما فوق .
وتشكل نظرة حكومة آل سعود إلى السود أحد الملفات التي تتجنب الحديث عنها، حيث إنها أحد آخر الدول في العالم التي حرمت الرق، ولازالت المناهج المدرسية السعودية والمؤسسة الدينية الرسمية تحرض على الرق والاستعباد.
ويقر الكثير من رجال الدين الحكوميين أو المرتبطين بالحكومة ومنهم الشيخ سلمان العودة ، والشيخ صالح الفوزان اللذان يريان إسترقاق الكفار ونسائهم فريضة دينية مرتبطة بالجهاد، وقائمة إلى يوم الدين .

 

 

ر