|
 بعد استفحال ظاهرة البطالة في مملكة آل سعود خاصة بين الشباب والخريجين المؤهلين، في ظل الإهمال الحكومي المتعمد للأخذ بأيدي الشباب، فقد بدأ الخريجون العاطلون في البحث عن فرص عمل حتى لو كانت خارج الوطن وبعيدا عن الأهل.
وبعيد توجه آلاف من المعلمات في المنطقة الشرقية للعمل بدولة الكويت؛ لاحت فرص عمل كثيرة خاصة للعنصر النسائي من السعوديات العاطلات في دول الجوار ومنها قطر.

وما أن أعلن المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر عن حاجته لمعلمات مغتربات حتى بدأ سيل طلبات التوظيف ينهال على الموقع الإلكتروني للمجلس، إضافة إلى آلاف الرسائل عبر الفاكس من قبل معلمات سعوديات يرغبن في العمل بدولة قطر في مجال التعليم.
ورغم كل ذلك فإن هاجس البطالة المسيطر على النساء السعوديات جعلهن لا يثقن في المراسلات عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس فشددن الرحال متوجهات إلى قطر بحثا عن فرصة عمل، خاصة أن راتب المعلمة في قطر يفوق ما تتقاضاه المعلمة العاملة داخل المملكة بأكثر من الضعف، ناهيك عن مئات الكيلومترات التي تقطعها المعلمة السعودية من مقر سكنها إلى المدرسة بالمملكة.
وقد توافدت المئات من المعلمات السعوديات إلى قطر للتقديم الشخصي عن طريق السفر مع أولياء أمورهن بعد أن اعتذرت مكاتب السفريات بالمنطقة الشرقية عن نقلهم بسبب قلة الباصات.
من جانبها رحبت مديرة مجمع البيان التربوي المستقل بدولة قطر حصة العبد الله في تصريحات صحفية قائلة: نرحب بالخريجات السعوديات في قطر خاصة أنه من المعروف عن السعوديات الكفاءة والإخلاص.
وأوضحت أن قطاع التعليم في قطر بحاجة لأعداد كبيرة من الخريجات خاصة في تخصصات الدراسات الدينية واللغة العربية والتربية الفنية إضافة إلى التخصصات العلمية والتي يشترط تدريسها باللغة الانجليزية.
وحول قبول المعلمات السعوديات للعمل بسلك التعليم في قطر أوضحت بأنه تم استقبال طلبات كثيرة في الأيام السابقة لخريجات سعوديات في تخصصات متعددة عن طريق الموقع الالكتروني والفاكس وبعض الاتصالات الهاتفية من المتقدمات يستفسرن عن وجود سكن داخلي في حال الحصول على الوظيفة.
وأضافت قائلة رغم أنه لا يوجد لدينا سكن داخلي إلا أن هناك مميزات لطالب الوظيفة خاصة أن الراتب الأساسي يبدأ بـ9000 ريال.
|