رجال الأعمال يتحدون القوانين الوهابية ويؤكدون أحقية سيدات الأعمال للترشح والاقتراع

الرياض:: 13 صفر 1429هـ - الموافق 20 فبراير 2008م " واجز "

    ما تزال مملكة آل سعود تحرم المرأة من حريتها وحقها في العمل، وما تزال تمارس عليها أبشع القوانين على وجه البسيطة، حتى صارت هذه المملكة الوحيدة بين دول العالم التي تضطهد المرأة وتسلبها حقوقها الإنسانية بشكل يرجع بنا إلى فترة ما قبل الإسلام، عندما كانت تعتبر المرأة متاعا للرجل لا غير.
وما تزال المرأة في مملكة آل سعود الوحيدة بين نساء العالم التي لا تستطيع العيش بأمان وحرية أسوة بغيرها من نساء دول العالم سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، حيث تمارس عليها أبشع أنواع القوانين باسم الدين، وذلك من قبل حفنة من المتطرفين الوهابيين.
ومن ضمن المحرمات التي وضعها الوهابيون أمام عمل المرأة هي ممارستها مهنة التجارة التي اعتبروها محصورة على الذكور فقط ولا يجوز للمرأة العمل بها وفقا للدين الوهابي.
وإذا كانت المرأة هي نصف المجتمع في أية دولة فإنها وفق الوهابيين ليست كذلك، رغم معارضة شريحة كبيرة من المواطنين خاصة شريحة رجال الأعمال لهذه الفتاوى والقوانين الوهابية الغريبة والتي تجدف ضد السياق العام سواء لمهنة التجارة أو الصناعة أو غيرهما من المهن الشريفة الأخرى، الأمر الذي جعل سيدات الأعمال في بلادنا يعملن في الظل ويمررن مقترحاتهن وطموحاتهن عبر الذكور من رجال الأعمال ولا يستطعن البوح بذلك علنا خوفا من بطش قوانين الوهابيين عليهن.
وإذا كان رجال الأعمال يسعون إلى النجاح فإنهم على يقين بأن هذا النجاح لن يكتمل بنصف قوته بعيدا عن النصف الآخر وهو سيدات الأعمال، رغم أن قوانين الوهابيين هي التي تحكم العلاقات التجارية في هذا البلد ، الأمر الذي دفع الكثيرين من رجال الأعمال للمطالبة بإشراك المرأة في هذا النشاط الاقتصادي حتى يتحقق له النجاح المرجو.
في هذا السياق وفي ظل إحجام المرأة عن المشاركة بفاعلية في النشاط الاقتصادي؛ أكد حسين بن عبد الرحمن العذل الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بالرياض في تصريح له خلال المدة الماضية على أحقية سيدات الأعمال في المملكة للترشح والاقتراع في انتخابات مجلس إدارة الغرفة، وليس الاقتراع فقط.
وكان هذا المسؤول يرد بذلك على استفسارات وردت للغرفة خصوصاً من سيدات الأعمال تستوضح ما إذا كان يحق لهن الترشح وليس الاقتراع فقط من أجل تفعيل دور ومهمة الغرفة، مؤكداً أن الفرصة يجب أن تكون متاحة وممنوحة للجميع بالتساوي رجالا ونساء. وأشار إلى أنه تم افتتاح الفرع النسائي الذي يساهم في تعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية وتسهيل السماح لها باستصدار التراخيص الخاصة والمساهمة في تحسين وتطوير بيئة العمل المتاحة للمرأة بمنطقة الرياض من الناحية النظامية والقانونية وذلك برفع توصيات الغرفة في هذا الخصوص إلى الجهات المختصة والحث على تطوير هذه الأنظمة بما يزيد من فاعلية وأداء قطاع الأعمال النسوي وتمكين المرأة من أداء مهامها وتطلعاتها في بيئة تحفظ لها خصوصيتها.

 

 

 

في إطار حملتها القمعية ضد الشيعة.. سلطات أمن آل سعود تعتقل نجل الشيخ الغشام دون سبب

الإحساء: : 13 صفر 1429هـ - الموافق 20 فبراير 2008م " واجز "

   ما تزال سلطات أمن آل سعود تمارس الإرهاب والقمع بحق السكان الشيعة خاصة في الإحساء، على الرغم من مطالبات هيئات حقوق الإنسان الدولية، آل سعود بالامتناع عن تطبيق التمييز الطائفي بين سكان بلاد الحرمين الشريفين.
وتعد هذه الممارسات من اعتقال الإحسائيين إلى تشويه المذهب الشيعي الإسلامي إلى التشكيك في شرف بعض الأسر الشيعية وغيرها من الممارسات الشاذة. ويبدو أن تركيز آل سعود على اعتقال واضطهاد علماء الدين الشيعة وأفراد أسرهم يعود إلى مواقف هؤلاء الشيوخ الأجلاء في وجه ظلم وعسف آل سعود.
فعلى الرغم من مضي أكثر من شهر على اعتقال أبن الشيخ المعروف عبد العزيز الغشام، فإن سلطات آل سعود لم تقدم أية مبررات واضحة لاعتقاله حتى الآن حيث قامت سلطات الأمن باعتقال رضا الغشام، البالغ من العمر 22 عاما، يوم 11 يناير الماضي من مدينة المبرز حيث تم استدعاؤه لمقر إدارة المباحث بالإحساء دون ذكر أسباب هذا الاستدعاء ومن بعدها أودعته السجن.
وبعد محاولات ووساطات كثيرة سمحت السلطات لوالد الغشام بزيارته في السجن لمرة واحدة وبشكل غير رسمي .
ورغم أن رضا الغشام المعتقل يعمل في القطاع الأهلي وهو متزوج منذ بضعة أشهر ولم ينخرط في أية تيارات سياسية أو إصلاحية ولم يسجل عليه أية معارضة علنية ضد آل سعود؛ إلا أن بعض شيوخ الإحساء ربطوا عملية اعتقاله بكونه ابن امام مسجد المنتظر بحي الراشدية بمدينة المبرز الشيخ عبد العزيز الغشام.
 ومعلوم أن السلطات سبق لها أن قطعت عنه التيار الكهربائي عن هذا المسجد في نوفمبر الماضي بدعوى بنائه دون ترخيص رسمي قبل 17 عاما.
حيث تحدى الشيخ الغشام آنذاك قرار قطع التيار وذلك بالاستمرار في إقامة صلاة الجماعة ليلا تحت أضواء الشموع.
وبعد محاولات عديدة من قبل أعيان الشيعة في الإحساء لدى هيئة حقوق الإنسان السعودية تمت إعادة التيار الكهربائي للمسجد مؤخرا.

 

 

 

ديوان المظالم يبرئ عضو هيئة المنكر بعد اغتصابه فتاة

الدمام: : 13 صفر 1429هـ - الموافق 20 فبراير 2008م " واجز "

    إذا كانت ما تسمى زيفا بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد أوكلت لها أسرة آل سعود قمع المواطنين في بلاد الحرمين الشريفين، فإنها بالضرورة ستكون فوق القانون الذي سنه وهابيو آل سعود، باعتبارها جزء من عصابة الوهابيين الإرهابية.
وفي هذه الحالة فإن ما يرتكبه عناصر هذه الهيئة المارقة والفاسدة من معاصي وآثام بحق عباد الله يجب أن يقبله المواطن ولو عن مضض، حتى لو كانت تلك المعاصي انتهاكا لشرف المواطنين، حيث يجد أفراد هذه العصابة من يقف معهم وقوفا غير مشروط في المؤسسة القضائية لآل سعود.
وفي هذا السياق برّأ ما يسمى بديوان المظالم بالشرقية عضو الهيئة من تهمة اقتحام منزل والاعتداء جنسيا على فتاة عام 2006.
وعلل هذا الديوان الظالم قرار التبرئة لعدم كفاية الأدلة وعدم وجود شهود أو أي قرائن في إثبات الاعتداء الجنسي لعضو الهيئة. وتعود تفاصيل القضية إلى العام 2006 حين طارد عضو الهيئة (ع. ش) الفتاة (خ. م) 18 سنة حتى اقتحم عليها منزلها بالدمام واعتدى عليها جنسيا بحسب الدعوى التي قدمتها عائلة الفتاة لشرطة الدمام.
وفي حين أصدرت هيئة التحقيق والادعاء العام في الدمام قراراً بحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة، ادعت هيئة الرقابة والتحقيق لدى ديوان المظالم بارتكاب عضو الهيئة لجرائم إساءة الاستعمال الإداري وإساءة المعاملة والإكراه باسم الوظيفة.
غير أن عضو الهيئة الذي طارد الفتاة من مدينة الخبر إلى منزلها في الدمام نفى هذه التهم مصرّا على أن ما قام به هو"مناصحة للفتاة بعد أن لمس تبرجاً في لباسها.. مما يثير الشباب ويحملهم على خطفها".
وقد استند ديوان المظالم في تبرئته لعضو الهيئة إلى الاستنتاجات التي جاءت بها هيئة التحقيق في شرطة الدمام التي رفضت إفادة الفتاة، وتعرض ولي أمرها لضغوط قوية لسحب القضية صونا لشرف العائلة .
وذكرت شبكة راصد الإخبارية أن عائلة الفتاة تعرضت إلى ضغوط كثيرة من قبل السلطات الأمنية وإمارة الشرقية لغرض التنازل عن القضية.
وفي هذا الصدد أكد أحد المحامين بالدمام أن عضو الهيئة قد اغتصب فعلا الفتاة المسكينة إلا أن سلطات الأمن تسعى إلى تشويه أسرة الفتاة بالطعن في شرفها وأن أبنتها كانت متبرجة في الشارع، وهو ما سربته للصحف الحكومية ومنها صحيفة الرياض، مشيرا في ذلك إلى أنه لا يعقل أن يصر الادعاء على ضرورة وجود شهود على عملية الاغتصاب، وهو ما يؤكد تصميم سلطات قضاء آل سعود على تبرئة العضو وتلطيخ شرف الفتاة المسكينة وعائلتها.

 

 

ر