|
 بدأت المرأة السعودية تنفض غبار اليأس الذي انتابها لقرون عديدة، كما بدأت مصممة على كسر القيود التي كبلتها بها سلطات آل سعود سواء عبر القوانين التي تحرمها حقوقها أو عبر غرس المفاهيم الخاطئة في ثقافة المجتمع والتي ترسخ مبدأ أن المرأة هي متاع للرجل فقط ولا يجوز لها أن تعمل أو تقرر مصيرها بمنأى عنه.
ويبدو أن نساء بلدنا قد وجدن التشجيع من خلال الحملات الدولية والمتمثلة في منظمات حقوق الإنسان للدفاع عنها، فقررت الخوض في هذه المعركة الشرسة في مواجهة سلطة الحكومة وموروثات المجتمع الخاطئة.
وفي هذا الصدد دعت جمعية نسائية قيد التأسيس، مسؤولي الشركات والمؤسسات العاملة في المملكة للاحتفاء بالمرأة السعودية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من شهر مارس المقبل أسوة بالاحتفال به في دول العالم كافة.
وأصدرت "جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية" بيانا تمنت فيه أن يتم تجاهل الحظر الذي تفرضه الحكومة على كافة الأنشطة النسائية ، وأن تقوم كافة القطاعات الرسمية والأهلية بمساعدة الجهود التي تبذلها الحقوقيات السعوديات للتحضير للاحتفاء بالمناسبة "من أجل نشر ثقافة احترام المرأة".
واقترحت هذه الجمعية "على كل مؤسسة أو شركة أو مدرسة أو مركز أو معهد" تكريم عدد من منسوباتهن اللاتي أبدين أداء مميزا في مجال عملهن طوال العام الماضي.
وضمنت في بيانها الذي وزعته على وسائل الإعلام المختلفة بريدها الإلكتروني وذلك للإجابة عن الاستفسارات بشأن طرق الاحتفال التي تقترحها وعنوان البريد الالكتروني هو: yes2womendriving@hotmail.com
وقد وقع على بيان الجمعية ست من أعضائها الناشطات المعروفات بمطالبهن بحرية المرأة، وهن سميرة البيطار، ديما الهاجري، هيفاء أسرة، ابتهال مبارك، فوزية العيوني ووجيهة الحويدر.
ومعلوم أن جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية، لا تزال تحت التأسيس ، وتمارس مهامها بدون تصريح رسمي لأن سلطات آل سعود لم تسمح لها بعد بممارسة نشاطها.
|