إقالة أحد أعضاء مجلس الشورى بسبب جرأته وتحدثه عن الفساد والبطالة والتضخم في السعودية

الرياض : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

    في مملكة آل سعود ووفق قوانينها الوهابية يمنع على الكل التعرض لعائلة آل سعود وفسادها من قريب أو بعيد ، كما يمنع الحديث عن الفساد السياسي والاقتصادي والإداري في مؤسسات حكومتها أو التكلم عن قضايا المجتمع التي تمس كل المواطنين ومنها ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وارتفاع الأسعار وانتشار الجريمة والمخدرات .
فحرية الرأي والتعبير ممنوعة في مملكة آل سعود على عامة الناس ، وكل من يخالفها يعرض نفسه للعقاب من سجن وطرد وفصل ومنع من السفر ، وغيرها من الإجراءات الانتقامية ، هذا بالنسبة للعامة فما بالك بالمسؤولين والأكاديميين والحقوقيين الذين تعتبرهم وتعاملهم عائلة آل سعود كموظفين لخدمة العائلة ومصالحها والدعاية لها ، وليس لخدمة الناس والحديث عن قضاياهم ومشاكلهم .
وفي هذا الصدد أقال الملك السعودي عبدالله أحد أعضاء مجلس الشورى وجرده من كافة مناصبه الحكومية، حسبما نشرته مصادر متعددة اليوم. وكشفت وكالة (واسم) وهي وكالة مستقلة من واشنطن أنه تم إقالة الدكتور محمد القنيبط عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، وعضو هيئة حقوق الإنسان الحكومية من مناصبه كلها.
وأفادت الوكالة أن القرار أتى بعد المقابلة التي أجرتها قناة الحرة الأمريكية مع الدكتور "القنيبط" الإقتصادي المعروف حول الفساد والبطالة والتضخم والتي انتقد فيها مواقف وزير العمل السعودي غازي القصيبي، وغيره من الوزراء الذي يشكلون غمامة حول الملك السعودي كما قال.
وكشف القنيبط بأن الملك عبدالله حذره من التمادي في الكتابة والنقد وقال له بأن السكين وصلت إلى العظم، لكنها لم تقطعه.
واشتكى القنيبط من تهميش مجلس الشورى، واستشهد بتصرفات وزير المالية إبراهيم العساف في زيارته للمجلس.
وكان برنامج "المجلس" في قناة الحرة والذي يديره الإعلامي السعودي سليمان الهتلان قد أجرى مقابلة مع القنيبط المعروف بوطنيته كشف خلالها مدى الفساد الذي وصلته المملكة وهو ما تعتبره العائلة المالكة خطوطا حمراء لا ينبغي التساهل حيالها.
والجدير بالذكر أنه تم إعادة هذا البرنامج عدة مرات بسبب الطلب الشعبي عليه.

 

 

 

من يعرف طبيعة نظام آل سعود وفساده يدرك سبب الأزمة والكساد الاقتصادي في البلاد

بلاد الحرمين الشريفين : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

   مع بداية هذا العام 2008م ارتفعت وتيرة أسعار السلع وخاصة الغذائية في بلاد الحرمين الشريفين مما انعكست آثاره السلبية على الفقراء والمحتاجين والمعوزين الذين يشكلون جل الشعب السعودي .
هذا الغلاء الفاحش في بلاد الحرمين الشريفين الذي أفرزته العديد من الظواهر الاقتصادية والمجتمعية السلبية ، ومنها ارتفاع معدلات التضخم والبطالة والجريمة والمخدرات واستفحال الفساد والرشاوى، يثير الاستغراب في أوساط الاقتصاديين والماليين العالميين لأن هذه البلاد على الرغم من أنها من أكبر الدول النفطية في العالم ويتجاوز دخلها 300 مليار دولار سنوياً كانت من أولى الدول التي تأثرت بالكساد العالمي.
ولكن كل من يعرف طبيعة نظام آل سعود وفساده يدرك قبل غيره أن السبب في ذلك واضح وهو انعدام وجود استراتيجية تنموية في البلاد.. وعدم تسخير دخل النفط في خلق حركة اقتصادية واعدة تجنب البلاد من أية هزة اقتصادية عالمية.. وتنجو بها من أية موجات كساد اقتصادي عالمي حتى وإن ضربت الدول الصناعية الكبرى.. وانعدام وجود خطط تنموية اقتصادية في البلاد يرجع في الأساس إلى أن أمراء آل سعود لا يعنيهم أمر بلادهم في شيء لأنهم غارقون في ملذاتهم وشهواتهم ويقسمون ثروة البلاد فيما بينهم لتنفق على هذه الملذات كما تنفق على مشاريعهم الخاصة ولتسخر في أعمال ومشاريع استثمارية خارجية تدر عليهم وحدهم الأموال وتنتفع بها شركات ودول أجنبية.. وكل ذلك زاد من سخط المواطن السعودي ونقمته ، حيث انعكس ذلك في زيادة عدد المعارضين لنظام آل سعود في الداخل والخارج ، الذين يجاهرون بعدائهم لهذا النظام الفاسد ويطالبون بإزالته علناً كما حدث في المظاهرة التي خرجت بعد الصلاة في إحدى الجمعات بالعاصمة الرياض مؤخراً.
ومن المتوقع أن تشهد البلاد هذا العام أوضاعاً اقتصادية أسوأ؛ فمؤشرات ذلك واضحة فقد ارتفعت أسعار كل السلع الضرورية أضعافاً مضاعفة بنسبة وصلت إلى 160% بالنسبة لبعض السلع كالدقيق.. أمام فشل النظام الفاضح في مواجهة ذلك رغم اتخاذه لإجراءات ترفع الرواتب بنسبة ضئيلة لا ترقى إلى مواجهة الارتفاع الجنوني للأسعار.. كما أن رفع رواتب العاملين بالدولة لا يشمل إلا شريحة بسيطة من الشعب.. أما بقية الشرائح فإن غول الأسعار يطحنهم يومياً وقد يؤدي إلى انتفاضة شعبية عارمة في البلاد ضد نظام آل سعود..

 

 

 

آلاف المعلمين والمعلمات ضحايا التمييز والفساد الاداري

الرياض :الطائف :الدرب : بيشة : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

    يشتكي أكثر من 7000 معلم ومعلمة من حاملي شهادة البكالوريوس من سياسية التمييز والتفرقة والفساد في وزارة التربية والتعليم في حكومة آل سعود والتي تسببت في ضياع حقوقهم الوظيفية والمالية.
وتعتزم مجموعة من المعلمين المعينين عام 1418هـ وباشروا في مدارسهم في 7/5/1418هـ رفع شكوى مماثلة للمطالبة بمساواتهم بزملائهم الذين تم تعديل مستوياتهم قبلهم بأكثر من سنتين ونصف رغم أنهم باشروا قبلهم بيومين فقط. وأوضح المحامي أحمد المالكي أن قضية الـ7000 معلم تستند على قواعد ثابتة من خلال استحقاقهم بموجب لائحة الوظائف التعليمية وأن هناك اتفاقا مبدئيا فيما يخص تولي قضيتهم بعد الحصول على الوكالات اللازمة في هذا الخصوص.
وقال عارف الهذلي المفوض من المعلمين والمعلمات للتوقيع مع المحامي إن لجنة المعلمين قد أنهت أعمالها في جمع الحصول على الوكالات والتفويضات القانونية وإن عملية فرزها ستبدأ لتقديمها لمكتب المحاماة تمهيدا لرفع الدعوى مطلع الشهر القادم إلا أنه لم يكشف عن عدد المعلمين والمعلمات الذين تم الحصول على توكيلاتهم .
ويطالب معلمو 7/5/1418هـ ومنهم علي الشهراني وفيصل الشهراني وعتيق الغامدي بصرف فروقات الراتب منذ أواخر عام 1418هـ وقت تعديل مستويات زملائهم من المستوى الثالث إلى الرابع وحتى 15/6/1421هـ وقت تعديل مستوياتهم من الرابع إذ تزيد مرتبات زملائهم بـ440 ريالا.
من جانب آخر طالب عدد من المعلمين وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في آلية النقل الجديدة. وأشار كل من محمد جابر وطلال النعمي وفالح القحطـــاني ومحمد عسيري إلى أن هذه الآلية التي اعتمدتها الوزارة هــذا العام لنقل المعلمين غير منصفة وفيها تجاهل لمن أوشكوا على النقـــل إلى محافظاتهم وقالوا إن النقل إلى الإدارات التعليــمــية بدلا من المحافظــات فيه إجحاف لمن يعملـــون خارج الإدارة التعليمية ويـــرغبون النقل إلى محافظة محددة داخلها.
وأشاروا إلى تجاهـــل الــوزارة لاســـتفتاء المعلمين على موقعها إذ رفضت الغالبية النقـــل للإدارات وطالبـــت النقل للمحافظات مباشرة دون تدخل إدارات التعليم.

 

 

 

رأي الأطباء مغيب ولا يعتد به
في الاستراتيجية الصحية بالسعودية

الرياض : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

     اتهم أطباء سعوديون الحكومة السعودية بأنها تتجاهل عن عمد رأي الأطباء السعوديين عند وضع الاستراتيجية الصحية في البلاد مؤكدين وجود فجوة كبيرة حالت دون إشراكهم في وضع القوانين والتشريعات والأنظمة الصحية.
وجاء في دراسة أعدها الدكتور فالح بن زايد الفالح - من كلية الطب بالرياض تضمنت آراء الأطباء السعوديين في النظام الصحي المعمول به حالياً - إن هناك تذمراً واسعاً لدى الأطباء من الوضع الصحي الحالي في البلاد وعدم رضا الأكثرية عن الوضع الإداري وأسلوب التعامل في المؤسسات الصحية إضافة إلى عدم الرضا عن راتب الطبيب السعودي المجحف..