أتباع عائلة الرشيد بنجد يوجهون نداءً إلى شعب الجزيرة العربية.. انتبه إنهم لصوص ثروتك البترولية

نجد : 2 ربيع الأول 1429هـ - 10 مارس 2008م " واجز "

      وجه أتباع عائلة الرشيد بنجد نداءً إلى شعب الجزيرة العربية دعوهم فيه التحرك ورفع السلاح لتحرير بلاد الحرمين الشريفين من نجاسة نظام آل سعود المغتصب للحكم في بلاد الحرمين الشريفين والسارق لثروات وبترول البلاد .
وجاء في هذا النداء الذي نشر على أحد المواقع الالكترونية النجدية إننا نوجه هذا الخطاب لشعبنا في جزيرة العرب الذي يبدو أن صمت القبور يلفه من كل جهة إزاء سرقة أمواله من قبل أفراد عائلة واحدة .. ما عدا بعض التحركات الخجولة هنا وهناك.
ودعا النداء أبناء الجزيرة العربية إلى التحرك ومجابهة هذا النظام الفاسد قائلا لماذا لا تنفض أيديك يا شعبنا العزيز من نظام فاسد غارق في شهواته وملذاته.. متصارع على البقاء في السلطة ، ولا يهمه إلا ترتيب الدفاع عن وضعه القائم على علاته وكوارثه وفضائحه.. نظام حكم أسرة آل سعود المجهولة الأصل والفصل..إن سكوتك يا شعبنا العزيز عن اغتصاب لقمة عيشك، وعن نهب ثرواتك وبترولك الذي يسرق من تحت أقدامك جريمة في حقك..وفي حق الأجيال القادمة بعدك ، وجريمة في حق مستقبل وطنك لا تغتفر أبداً.
وأضاف النداء قائلا إن فساد عائلة آل سعود لا يعد ولا يحصى أبرزه سرقة أهم ثروة منحها الخالق لك وهي ثروة البترول الذي يعني في مضمونه اليوم الحياة لكل الأمم والشعوب ، خاصة وأن التطاحن والصراع العالمي الذي نشهده اليوم لا يدور إلا حول البترول.. وقال لماذا لا يخرج فقراؤنا شاهرين سيوفهم في وجه آل سعود مطالبين بحقهم في الحياة الكريمة ، وبوضع يدهم على البترول.
فالخوف من هذه الأسرة القابضة على زمام الأمور هو السبب القوي وراء هذه الحالة المأساوية التي تعيشها.
وأكد النداء أن هذه الأسرة وضعها الآن وضع هش ومهترئ فأية ثورة غضب عارمة ستكون كفيلة بإسقاطها وإزالتها من الوجود وشعور هذه الأسرة بأي تحرك شعبي سيكون مؤشراً لها بأن تحزم أمتعتها وترحل فراراً من انتقام الشعب.. بينما الاستكانة والسكوت يشجع هذه الأسرة على امتصاص المزيد من ثروتك البترولية ، كما يشجع الطامعين من الأجانب على اتباع كل سبل الاحتيال لنهب هذه الثروة.
وأوضح النداء أن صفقات الأسلحة التي اشترتها هذه الأسرة هي أحد وجوه هذا الاحتيال لما رافقها من فضائح رشاوى ملأت صفحات الجرائد وشاشات القنوات الفضائية العالمية والتي تمثل صفقة سوداء اليمامة أبرز مظاهرها.. إنها أسلحة كان مصيرها الصدأ والتخزين السيئ حتى فقدت قيمتها ، كما أنها لم تسخر يوماً للدفاع عن أمتنا التي يتكالب الأعداء عليها من كل صوب وحدب..

 

 

 

فتنة "عنك" تؤكد سياسة التمييز الطائفي لآل سعود

القطيف: : 2 ربيع الأول 1429هـ - 10 مارس 2008م " واجز "

     المتتبع للمشهد السعودي الداخلي لا يصعب عليه الوصول إلى محصلة واضحة حول سياسة التمييز الطائفي التي تمارسها أسرة آل سعود ضد أبناء الشيعة في البلاد.
فأبناء هذه الطائفة التي يقارب تعدادها ربع السكان محرومون من تقلد المناصب الكبيرة والحساسة ليس لأنهم غير أكفاء أو لافتقارهم للمؤهلات العلمية والخبرة بل لأنهم شيعة، كما أنهم محرومون من العمل كقضاة وتقلد المناصب القيادية في الجيش، أما التعليم الديني فإن أبناء الشيعة ممنوعون من تدريس مناهجه وذلك لأن المناهج السارية تأتي وفق المذهب الوهابي الذي يكفر غير الوهابيين ويحلل الجهاد ضدهم وهو ما يتنافى مع ما يدين به الشيعة، ولعلنا نشير هنا من باب نافلة القول أن شيوخ الوهابية يطلقون على أبناء الشيعة مصطلح "الروافض".
ويعود سبب ذلك إلى تخوف آل سعود من أن يقوم أبناء هذه الطائفة بثورة عارمة في منطقتهم "الشرقية تحديدا" حيث مكامن النفط بما تؤدي إلى انفصالها عن باقي البلاد وتحرم آل سعود من مليارات النفط التي يحتكرونها لأنفسهم دون أبناء البلد فما بالك بالطائفة الشيعية.
وقد انعكست آثار سياسة التمييز الطائفي هذه على المواطنين شيعة وسنة، خاصة وأن معلمي المناهج الدينية حتى في المدارس الشيعية هم من الوهابيين، الذين يقومون بسب وشتم والتهكم على المذهب الشيعي، كما أن الأمير بدر بن جلوي الذي يحكم المنطقة الشرقية "الشيعية" هو الآخر يمارس حكمه بالحديد والنار على أبناء الطائفة ، مما أفرزت هذه السياسة الغبية إلى تراكم الحقد والكره بين أبناء البلد الواحد.
ولعل أحداث "عنك" بمحافظة القطيف خير شاهد على عقم سياسة التمييز الطائفي الذي يمارسه نظام آل سعود والتي سوف تؤدي إلى تقسيم سكان البلد الواحد إلى دويلات على أساس طائفي.
تقول أحداث عنك" أن " متشددين وهابيين عمدوا إلى نزع أعلام وشعارات حسينية علقت في الجانب الشيعي من البلدة بالتزامن مع خروج موكب عزائي للشيعة في ذكرى أربعينية الإمام الحسين ما دفع فتيانا من الشيعة إلى رشقهم بالحجارة، الأمر الذي اضطر القائمين على الموكب إلى سرعة إنهاء مراسم العزاء وفرقوا المعزين تفاديا لوقوع مزيد من التوتر ، خاصة بعد أن أسفر التراشق عن تكسير زجاج العديد من السيارات ، الأمر الذي قامت قوات الأمن على أثره بإلقاء القبض على ثمانية متهمين بالتورط في الأحداث .
وفي سياق هذه التداعيات ذكرت شبكة راصد الإخبارية أن ردود فعل الوهابيين في المنتديات عبر الإنترنت عمدت وبشكل ينم عن الحقد الطائفي إلى التهويل وتصوير الحادثة كاعتداء طائفي ارتكبه "الصفويون" على حد وصفهم مستخدمين ألفاظا بذيئة بحق الشيعة.
وفي محاولة من مشايخ ووجهاء الطائفة الشيعية بالقطيف وبلدة عنك لاحتواء هذه الفتنة وقطع الطريق على عناصر أمن آل سعود لتأجيجها تم عقد سلسلة اتصالات ولقاءات أعقبت أحداث عنك ، دعت فيها فاعليات اجتماعية من عنك وخارجها إلى "وأد الفتنة" واعتبار ما جرى مجرد سحابة صيف.
واستنكرت شخصيات شيعية بارزة محاولة النظام الوهابي "تسييس" الحادثة وحشرها عنوة ضمن إطار التصادم الطائفي.
وكشفت مصادر مطلعة لشبكة راصد الإخبارية بأن السلطات الأمنية لا زالت تحتجز ثمانية متهمين على خلفية الأحداث برشق الحجارة وتهشيم زجاج أكثر من عشرين سيارة لمواطنين ومقيمين .
وأضافت راصد بأن جميع المحتجزين هم من خارج البلدة وحضروا للتصدي لوهابيين متشددين هاجموا بالحجارة موكبا عزائيا بمناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين.
وعلى صعيد ردود الفعل أبدى الوجيه السني في بلدة عنك الشيخ سطام الخالدي استنكاره للتعاطي مع الحادثة من زاوية طائفية.
وقال لراصد: حتى عهد قريب لم نكن نسمع عن التصنيفات الطائفية السيئة التي فرقتنا حتى جاءتنا من خارج المنطقة الشرقية.
وكشف الخالدي عن اتصالات ولقاءات قام بها مع شخصيات دينية ووجهاء قطيفيين على رأسهم الشيخ حسن الصفار لتطويق الأزمة.
وشدد على القول: "بيننا نحن أبناء القطيف سنة وشيعة عيش مشترك وأنساب وعلاقات مصاهرة قديمة جدا لا يجب أن ينال منها أصحاب الصوت النشاز".
ومن الجدير بالذكر أن المساجد السنية ومستشفى عنك تعيش منذ أمد طويل تعبئة طائفية تدعو للتفرقة وبث الكراهية ضد أهالي الشيعة، وتقوم بتغذيتها سلطات أمن الأمير بدر بن جلوي في المنطقة الشرقية.