|
وجه أتباع عائلة الرشيد بنجد نداءً إلى شعب الجزيرة العربية دعوهم فيه التحرك ورفع السلاح لتحرير بلاد الحرمين الشريفين من نجاسة نظام آل سعود المغتصب للحكم في بلاد الحرمين الشريفين والسارق لثروات وبترول البلاد .
وجاء في هذا النداء الذي نشر على أحد المواقع الالكترونية النجدية إننا نوجه هذا الخطاب لشعبنا في جزيرة العرب الذي يبدو أن صمت القبور يلفه من كل جهة إزاء سرقة أمواله من قبل أفراد عائلة واحدة .. ما عدا بعض التحركات الخجولة هنا وهناك.
ودعا النداء أبناء الجزيرة العربية إلى التحرك ومجابهة هذا النظام الفاسد قائلا لماذا لا تنفض أيديك يا شعبنا العزيز من نظام فاسد غارق في شهواته وملذاته.. متصارع على البقاء في السلطة ، ولا يهمه إلا ترتيب الدفاع عن وضعه القائم على علاته وكوارثه وفضائحه.. نظام حكم أسرة آل سعود المجهولة الأصل والفصل..إن سكوتك يا شعبنا العزيز عن اغتصاب لقمة عيشك، وعن نهب ثرواتك وبترولك الذي يسرق من تحت أقدامك جريمة في حقك..وفي حق الأجيال القادمة بعدك ، وجريمة في حق مستقبل وطنك لا تغتفر أبداً.
وأضاف النداء قائلا إن فساد عائلة آل سعود لا يعد ولا يحصى أبرزه سرقة أهم ثروة منحها الخالق لك وهي ثروة البترول الذي يعني في مضمونه اليوم الحياة لكل الأمم والشعوب ، خاصة وأن التطاحن والصراع العالمي الذي نشهده اليوم لا يدور إلا حول البترول..
وقال لماذا لا يخرج فقراؤنا شاهرين سيوفهم في وجه آل سعود مطالبين بحقهم في الحياة الكريمة ، وبوضع يدهم على البترول.
فالخوف من هذه الأسرة القابضة على زمام الأمور هو السبب القوي وراء هذه الحالة المأساوية التي تعيشها.
وأكد النداء أن هذه الأسرة وضعها الآن وضع هش ومهترئ فأية ثورة غضب عارمة ستكون كفيلة بإسقاطها وإزالتها من الوجود وشعور هذه الأسرة بأي تحرك شعبي سيكون مؤشراً لها بأن تحزم أمتعتها وترحل فراراً من انتقام الشعب.. بينما الاستكانة والسكوت يشجع هذه الأسرة على امتصاص المزيد من ثروتك البترولية ، كما يشجع الطامعين من الأجانب على اتباع كل سبل الاحتيال لنهب هذه الثروة.
وأوضح النداء أن صفقات الأسلحة التي اشترتها هذه الأسرة هي أحد وجوه هذا الاحتيال لما رافقها من فضائح رشاوى ملأت صفحات الجرائد وشاشات القنوات الفضائية العالمية والتي تمثل صفقة سوداء اليمامة أبرز مظاهرها..
إنها أسلحة كان مصيرها الصدأ والتخزين السيئ حتى فقدت قيمتها ، كما أنها لم تسخر يوماً للدفاع عن أمتنا التي يتكالب الأعداء عليها من كل صوب وحدب..
|