|
نظام آل سعود لا يكيفه الزج بالمعارضين السياسيين له والمطالبين بالإصلاح في غياهب السجون وما يلقونها فيها من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان بل يتمادى في تفاخره بقهر وقمع عائلاتهم وأسرهم وأقاربهم وأصدقائهم وقبائلهم .

فهذا النظام الجاهل رغم فشل كل سياساته وبرامجه القمعية تجاه المعارضين في الحد من تنامي واتساع نطاق حركة المعارضة لتشمل كافة المناطق وكافة الطوائف وشرائح المجتمع لا زال يصر على اتباع هذه السياسة والمناهج العقيمة التي لن تزيد إلا في تأجيج مشاعر الغضب والثورة المطالبة بالتحرير من دنس المغتصبين من آل سعود .
ويصر أمراء وأتباع آل سعود من المسؤولين في تصريحاتهم وتعليقاتهم على الاستهتار بمطالب الشعب السعودي والزج بمن يطالب بحقوق المواطنين في غياهب السجون.
وفي تعقيبه على تنفيذ الحكم الصادر بحق الأخوين الحامد؛ قال أحد مسؤولي الأمن في حكومة آل سعود إن جزاء كل مخالف للعائلة المالكة هو السجن والبهدلة هو وأسرته.
مضيفا بأن كل من يفكر بالمجاهرة بمعارضة الملك والأمراء سوف يكون مصيره مثل مصير عبد الله الحامد وشقيقه عيسى.
وكان عبد الله الحامد قد أودع وأخوه عيسى سجن بريدة يوم السبت الماضي بعد أن حكمت المحكمة على عبد الله بالسجن ستة أشهر وعلى أخيه أربعة أشهر، وذلك بتهمة تحريض زوجات معتقلين على التظاهر للمطالبة بمحاكمة أزواجهن علنا أو
وكان الحكم قد صدر على الإصلاحي المعروف عبد الله الحامد وشقيقه عيسى بالسجن بتهمة التحريض على اعتصام نفذته في شهر يوليو الماضي في بريدة مجموعة من النساء للمطالبة بمحاكمة أزواجهن أو أخوتهن في محاكمة علنية أو إطلاق سراحهم.
كما وجهت إليهما تهمة المرور عبر طوق أمني ورفضهما الامتثال لتعليمات رجال الأمن باستجوابهما خلال توقيف إحدى المشاركات في هذه التظاهرة بعد يومين.
ومعلوم أن أكثر من 40 ناشطا في مجال حقوق الإنسان وإصلاحيين سعوديين قد طالبوا في بيان أصدروه في أوائل مارس بإلغاء الأحكام القضائية المجحفة بحق الشقيقين الحامد.
وفي نوفمبر الماضي نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بالحكم الصادر بحق الشقيقين ، وانتقدت في بيان لها عدم التزام سلطات آل سعود بوعود الإصلاح التي قطعتها أمام العالم .
وكان عبد الله الحامد وهو أستاذ سابق في الشريعة الإسلامية من بين ثلاثة إصلاحيين سجنوا 17 شهرا لمطالبتهم بتطبيق نظام الملكية الدستورية في السعودية وذلك عام 2005.
|