مهرجان الجنادرية تجسيد للممارسات العنصرية من قبل أمراء آل سعود ضد الأطفال القصّر

واشنطن: : 8 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 16 مارس 2008م " واجز "

     إذا كانت المرأة في مملكة آل سعود محرومة من أبسط حقوق الإنسان التي شرعتها المواثيق والأعراف الدولية، فهي ليست الوحيدة في ذلك باعتبار أن هذه المملكة تعتمد في وجودها على تسلط أمراء آل سعود على المواطنين سواء الكبير منهم أم الصغير ذكرا كان أم أنثى.
حتى الأطفال الأبرياء لم يسلموا من هذا الميز العنصري الذي يعتبره العالم قد ولى إلى غير رجعة من انتهاء حكومة الميز العنصري في جنوب أفريقيا.
وعلى الرغم من خطورة سباق الهجن في هذا المهرجان فإن أمراء آل سعود الذين يملكون أفضل إبل السباق يعمدون إلى توظيف الأطفال لركوب هذه الإبل من أجل المراهنة على الفوز باعتبار أن الأطفال خفيفي الوزن، بل إنهم يعمدون إلى إخضاع هؤلاء الأطفال إلى نظام غذائي قاسي من أجل تخفيف أوزانهم، وكم من حادث أدى إلى مصرع الأطفال عندما يقعون من على ظهور الإبل فتدوسهم ويموتون دون أن يأبه الأمراء بذلك بل ويستمرون في عناد واضح على استئناف هذا المهرجان كل عام.
إن مهرجان الجنادرية السنوي هو ضمن وسائل آل سعود في ممارسة التمييز العنصري سواء ضد المرأة أو الطفل، وذلك لما تحتويه مناشطه الرياضية والثقافية من عسف بحق الأطفال والنساء.
وفي خضم هذا المهرجان أوصى المعهد الخليجي بواشنطن دول العالم بمقاطعة مهرجان الجنادرية السنوي بالرياض بسبب التمييز الذي يمارسه المهرجان ضد المرأة والطفل.
وأشار المعهد في دراسة له بالخصوص نشرت خلال الأيام الماضية بأن مشاركة سفارات أو منظمات دولية ومثقفين في المهرجان يتسبب في إلحاق الضرر البالغ بحقوق المرأة في السعودية.
وانتقدت الدراسة مشاركة العديد من المثقفين الأمريكيين وممثلي منظمات المجتمع المدني، ومكتب الأمم المتحدة في الرياض والعديد من السفارات الأجنبية في المهرجان الذي يمارس الفصل العنصري ضد المرأة، ويستخدم أطفالا قصر لسباق الهجن والذي يشرف عليه الملك السعودي، ويمتد لمدة أسبوعين.

 

 

 

طالبة تفصل مراقبة إدارية بمكالمة هاتفيه

الرياض : 8 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 16 مارس 2008م " واجز "

     في مجتمع تسود فيه المحسوبية والوساطة ، وتسيطر عليه علاقات الحسب والنسب ، والقبيلة والنفوذ ، ويعم فيه الفساد ، وينعدم فيه الضمير وتتنافي فيه المسؤولية المهنية والإدارية ، وتنتهك فيه القوانين المنظمة للعمل لا يضمن أي موظف أو عامل بسيط أن يجد نفسه بين ليلة وضحاها في قارعة الطريق لا لشيئ إلا لأنه احترم وظيفته ، وطبق القوانين ، وحكّم عقله وضميره في أداء وجبه في خدمة الناس والمجتمع .
وهذا ما تشاهده يحدث يوميا لآلاف الموظفين والعاملين في وزارات ومؤسسات وهيئات حكومة آل سعود الذين يجدون أنفسهم في الشارع ، وبدون مصدر رزق ، لمجرد أنهم قصروا في خدمة الأمراء والمسؤولين ، وأبنائهم وحاشيتهم ، وتقديم الخدمات التي تتنافى مع القوانين والنظم الإدارية والمالية لهم .
وهذا ما حدث مع معلمة في إحدى المدارس في المملكة التي فصلت من عملها بعد رفضها تزوير نتائج الامتحانات لصالح إحدى بنات مسؤول كبير في حكومة آل سعود. فلم يكن يدور بخلد المراقبة الإدارية أم نايف وهي تقضي إجازة الربيع مع أطفالها إن يكون مصيرها الفصل والطرد من مدرستها بناء على قرار اتخذته مديرة المدرسة يدل على استغلال السلطة الممنوحة لها.
وتعود تفاصيل الرواية إلى نقاش حاد نشب بين المديرة والمراقبة الإدارية إثناء اختبارات الفصل الدراسي الأول حيث قامت المراقبة بأداء ما يمليه عليه ضميرها ودينها والأمانة الموكلة إليها بمنح إحدى الطالبات ما تستحقه من درجات المواظبة ، مما اثأر ثائرة المديرة وجن جنونها فكيف تسمح هذه المراقبة لنفسها أن تمنح بنت سعادة مدير عام المدارس الأهلية درجات أقل من الدرجة النهائية !!! وانتقاما لبنت سعادته تم طرد المراقبة وفصلها تعسفيا عبر اتصال هاتفي والغريب أن المدرسة ومديرها العام لم يصدرا حتى تاريخه خطاب إنهاء الخدمة واكتفيا بالطرد حتى يتم احتساب هذه الفترة فترة غياب بدون عذر ويكون ذلك سببا كافيا ونظاميا لعملية الفصل .