|
على خلفية قيام المناضلة الحقوقية " (وجيهة الحويدر) بقيادة سيارتها في العلن وتحديها لسلطات آل سعود الوهابية وقوانينها القمعية , تلقت تهديدات بالقتل من وهابيين متطرفين وبتحريض من الحكومة التي لا تسمح للمرأة السعودية بسياقة السيارة ولأسباب دينية حسب إدعائها .

النظام السعودي الذي يستخدم ذراعه الأيمن (المؤسسة الدينية) في محاربة ناشطي حقوق الإنسان والإصلاحيين في البلاد الذين يطالبون بحريات مدنية ويمارس ضدهم سياسة التضييق والحد من الحريات المدنية في البلاد وذلك من أجل إبقاء شعب الجزيرة العربية بعيداً عن المشاركة السياسية التي هي حكر على عائلة آل سعود فقد صوابه ولم يتقبل هذه الجرأة والشجاعة من امرأة واعتبرها خطوة لتكسير القيود الحديدية التي وضعها لتكبيل المرأة ، وبادرة ستكون لها تبعات سلبية على النظام أوعز إلى هذه الثلة الحاقدة بشن حملة للتحريض على قتل " وجيهة الحويدر " .
ففي هذا الصدد قام بعض من عناصر المؤسسة الدينية السعودية بأوامر من الحكومة بالتحريض على قتل(الحويدر) من خلال إصدار تصريحات عبر المواقع الالكترونية لهم مما يشكل سابقة خطيرة تدخل ضمن التحريض على الإرهاب.
فقد صرح ابراهيم الدبيان وهو سلفي متشدد من رجال المؤسسة الدينية وعبر موقعه الالكتروني بأن الوقت قد حان لعقاب (الحويدر) حسب زعمه .
يشار إلى أن وكالة أنباء واجز قد حملت في تعليق سابق لها تحت عنوان " حياة وجيهة الحويدر في خطر " حكومة آل سعود المسؤولية عن أي سوء قد يلحق بهذه المناضلة من أجل تحرير المرأة السعودية وكسر القيود الوهابية المتخلفة التي وضعت من قبل الحكومة لتجعل المرأة تعيش وكأنها سبية من العصور الوسطي ليس لها أية حقوق إنسانية .
وقالت الوكالة في تعليقها إنها لا تستبعد أن يقوم هذا النظام الحقود والمعادي للمرأة والمجتمع بتدبير أية مؤامرة للتخلص من هذه المناضلة التي فشلت معها كل أساليب ووسائل التهديد والابتزاز من حبس واعتقال وتحقيقات غير أخلاقية لوقف تحركاتها وتحريضها للمرأة بتحدي ورفض هذه القوانين التي تحتقر المرأة وتعاملها معاملة دونية
|