عندما تصبح عقدة الانتقام دافعا لاعتقال المواطنين الأبرياء

الإحساء: 17 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 23 أبريل 2008م " واجز "

      تشهد منطقة الإحساء ذات الأغلبية الشيعية من سكانها منذ أكثر من نصف عقد من الزمان حملة إرهابية بحق مواطنيها ينفذها محافظ المنطقة الأمير بدر بن جلوي، حيث أسفرت هذه الحملة الشرسة عن اعتقال المئات من أبناء الشيعة بالمنطقة دون أية تهم وبدون تقديمهم للمحاكمة، كما شهدت أيضا إغلاق أو تدمير عدد كبير من المساجد والحسينيات ومنع إقامة المناسبات الدينية للشيعة.
في هذا السياق ذكرت شبكة راصد الإخبارية أن نجل الشيخ عبد العزيز الغشام ما يزال معتقلا منذ شهر يناير الماضي دون توجيه أي تهم رسمية إليه. وأضافت أن الغموض لا يزال يلف مصير الشاب رضا عبد العزيز الغشام البالغ من العمر (22) عاما منذ أن تم اعتقاله في الحادي عشر من يناير الماضي، حيث لم يسمح لعائلته برؤيته إلا مرة واحدة خلال الأيام الأولى لاعتقاله من قبل مباحث الإحساء، حيث سمح لوالده برؤيته لدقائق معدودة. كما أخضعت زوجة الشاب المعتقل لتحقيق قاس في 25 فبراير الماضي.
وحسب راصد تتردد أقوال غير مؤكدة حول اعتقاله تفيد بقيام الشاب ببيع كتب دينية حول المذهب الشيعي، وهو ما يعتبر خرقا لقوانين آل سعود التي تمنع دخول أو بيع الكتب الشيعية داخل المملكة إلا بمعية سلطات الأمن. وأفادت شبكة راصد الإخبارية نقلا عن بعض الأوساط الإحسائية بأن شكوكا جدية تثار في الإحساء حول دوافع انتقامية لمحافظ الإحساء بدر بن جلوي تجاه والد الشاب المعتقل رجل الدين البارز الشيخ عبد العزيز الغشام.
وترجع تلك الأوسط دوافع بن جلوي إلى تحدي الشيخ الغشام لقرار الأول بقطع التيار الكهربائي عن المسجد الذي يؤمه الشيخ بحي الراشدية في مدينة المبرز في السابع من نوفمبر الماضي ، وذلك من خلال إصرار الشيخ الغشام على إقامة صلاتي المغرب والعشاء جماعة تحت أضواء الشموع، ما جعل هذا الأخير يتحين الفرصة للانتقام وفقا لتفسيرات المقربين.
وجاء قرار ابن جلوي حينها بقطع التيار الكهربائي بذريعة بناء المسجد دون ترخيص قبل ما يزيد عن 17 عاما ، غير أن تدخلات من قبل بعض الجهات قد ساهمت في إعادة التيار الكهربائي للمسجد في فبراير بعد أشهر من الانقطاع.
ويرجح مصدر مقرب بأن إعادة التيار للمسجد بعد مساع حميدة "ورغما عن أنف بن جلوي" أدى لإصرار الأخير على إيذاء الشيخ الغشام من خلال إطالة فترة احتجاز ابنه دون مبرر.
وطالب بعض مواطني الإحساء بتشكيل جمعية للمطالبة بإطلاق سراح رضا الغشام من خلال إطلاق موقع على الإنترنت لكسب مزيد من التأييد ولكشف ممارسات بن جلوي الإرهابية في حق المواطنين الأبرياء، ويؤكد هؤلاء أن اعتقال الشاب رضا وغيره من المعتقلين الآخرين بدون أية تهمة يعد خرقا حتى لقوانين آل سعود أنفسهم.

 

 

 

الوهابيون يفسدون على الناس تمتعهم بمهرجان ربيع الرياض

الرياض: : 17 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 23 أبريل 2008م " واجز "

     ما تزال معامل تفريخ الوهابية تصدر إنتاجها المقولب بتعاليم الوهابية والمسيسة بأفكار أسرة آل سعود التي جعلت من الدين مطية للوصول إلى أهدافها الدنيوية.
وإذا كان معروفا عن الوهابية تصدير خريجي أكاديمياتها الإرهابيين إلى شتى بلدان العالم ليعيثوا فيها الفساد والدمار، فإن المواطن السعودي لم يسلم هو أيضا من هذا الإرهاب الوهابي ، حيث يترصد الوهابيون المتطرفون بالمواطن كل ناصية ليرتكب خطأ غير مقصود يخالف تعاليمهم حتى يوجهوا له تهما قد يقضي بسببها سنوات في سجونها.
وتفرض الوهابية من خلال تعاليمها على المواطنين بأن يعيشوا حياة يسودها الزهد والتقشف والحرمان بينما يتنعم منتسبوها بكل ما لذ وطاب من النعيم الدنيوي.
فالمواطن ممنوع عليه التسلية كما أنه محروم من التمتع هو وعائلته بالهواء العليل في المنتزهات، وتمنع الوهابية على المواطن ممارسة كل ألوان الفن وإقامة المهرجانات والاحتفالات البعيدة عن السياسة.
ويبدو أن الوهابيين الذين كانوا يستندون في تعاملهم الإرهابي إلى قوانين آل سعود التي وضعوها كسند مسبق لإرهاب الناس، قد وجدوا أنفسهم وقد باتوا عراة حتى من ورقة التوت، بسبب صحوة الناس ورفضهم العلني والصريح لخزعبلاتهم وفتاويهم، فبدأوا يترصدون للأهالي ليفسدوا عليهم انسجامهم ومتعتهم الاجتماعية بعيدا عن سلطة الحكومة.
في ذلك قام مجموعة من الوهابيين بأعمال شغب في منتزه "الدوح" غرب الرياض، بسبب عدم التفات منظمي مهرجان "ربيع الرياض" لقوانينهم وشروطهم لتسيير الحفل، حيث أنهم أفتوا بعدم جواز إقامة مثل هذه البرامج الترويحية والترفيهية للناس.
وتشتمل هذه البرامج على مهرجان للزهور ومسرحيات وأمسيات شعرية فضلا عن مسابقات متنوعة للأطفال.
وقد سعت هذه المجموعة الوهابية المتزمتة إلى إفساد المهرجان بكل الوسائل قبل بدء فعالياته بأيام وعندما لم يجدوا من يسمعهم من اللجنة المنظمة وجدوا أن أفضل طريقة للانتقام لفشلهم هذا هو استخدام القوة والعنف، حيث تسببوا في إلحاق أضرار مادية جسيمة بسيارات الزوار إضافة إلى ممتلكات أمانة الرياض في المنتزه ، الأمر الذي أدى بالسلطات الأمنية إلى توقيف 12 منهم للتحقيق معهم حيث تم نقلهم إلى مركز حي "طويق" غرب العاصمة الرياض.
وتعيد هذه الحادثة للأذهان حادثة العنف التي وقعت على خشبة مسرح كلية اليمامة شمال الرياض وقادها أشخاص وهابيون احتجاجا على عرض مسرحية "وسطي بلا وسطية" بدعوى أن المسرحية تثير السخرية والتهكم تجاه الوهابيين.

 

 

 

ارتفاع حالات الطلاق في السعودية إلى 35 في المائة

الرياض : 17 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 23 أبريل 2008م " واجز "

     يقاس مؤشر استقرار أي مجتمع بمدى استقرار الأسرة فيه باعتبار أن الأسرة هي النواة الأولى أو اللبنة الأساسية لبناء المجتمع واستقراره.
واستقرار الأسرة مرتبط بمدى سعادتها ورفاهيتها وترابطها، ولتحقيق هذه الأهداف يشترط توفر أساسيات وضرورات من بينها الحالة الاقتصادية أي الدخل المادي لهذه الأسرة والذي يفترض أن يلبي حاجات ومتطلبات الحياة اليومية من مسكن ومأكل ومشرب وتعليم وصحة، وغيرها.
ويؤشر في العادة في الحكم على عدم استقرار أي مجتمع بمدى التفكك الأسري فيه أي بنسب الطلاق بين الأسر .
وبما أنه في بلادنا يعاني رب الأسرة من مشاكل لا حصر لها تبدأ من أول يوم في زواجه وهو عدم توفر المسكن أو البيت الذي يكفل الحياة السعيدة ، له ولعروسه ، وبناء أسرة جديدة ، وعجزه في الحصول على العمل المناسب لارتفاع أعداد العاطلين ، وكذلك ضعف الأجر الذي يتقاضاه والذي لا يتوافق مع غلاء المعيشية ، الأمر الذي يجعله غير قادر على توفير متطلبات الحياة اليومية، خاصة إذا رزق بأطفال، فالمشكلة عندها تصبح أكبر، ناهيك عن الضرورات الأخرى من تعليم وصحة وخدمات الخ.. هذه الأمور تنعكس على نفسية الزوج والزوجة وتبدأ المشاكل التي تستعصي عن الحل والتي تؤدي في النهاية إلى الطلاق وما يترتب عليه من مشاكل أولها تفكك الأسرة وضياع وتشرد الأطفال.
وبما أن هذه المشكلة أصبحت مشكلة خطيرة تهدد كيان المجتمع ككل؛ كشف وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية والتنمية في حكومة آل سعود أن نسبة الطلاق في المملكة ارتفعت حتى وصلت إلى 35 % خلال العام الماضي 2007 .
وقال في بيان له وزع مؤخرا إن نسبة الطلاق في المجتمع السعودي بلغت 35% خلال العام الماضي بحسب إحصائيات وزارة العدل التي بينت أن إجمالي عــدد حـالات الطلاق فـي العام الماضـي بلغت 18765 حـالة بين 90983 حالة زواج .
وأوضح أن أعلى معدلات الطلاق سجلت في الشريحة العمرية من 20 إلى 30 سنة ووصلت عند الرجال إلى معدلات مقاربة بعد سن الـ 50 وكانت باحثة سعودية أكدت أن 60 % من المتزوجات السعوديات انفصلن عن أزواجهن، نتيجة لقضايا اجتماعية واقتصادية.
وأوضحت مديرة وحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية للبنات الدكتورة نورة الشملان أن معدلات الطلاق في السعودية ارتفعت من 25 % إلى 60 % خلال الـ 20 سنة الماضية.
وذكرت الباحثة أن "من أبرز الأسباب المؤدية إلى الطلاق التعاطي مع المشكلات التي تطرأ في بداية الحياة الزوجية لأسباب اقتصادية.
على صعيد آخر، قالت الدكتورة الجوهرة الزامل ، من قسم الدراسات الاجتماعية من خلال بحث أعدته أن 43 % من حياة الأسر والعلاقات الزوجية في السعودية قائمة على الإهمال والتجاهل والعنف والقسوة والخلافات الدائمة إلى جانب سيطرة أحد الطرفين على الآخر.
وذكرت الزامل أن تلك الظاهرة أقل نتائجها أنها تسبب "الانفصال العاطفي" ما بين الزوجين رغم استمرار الحياة الزوجية.
يشار إلى أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كشفت في دراسة لمعرفة مستوى البطالة في المملكة أن هناك 37 في المائة من العاطلين عن العمل من حملة شهادة الثانوية العامة فيما بلغت بين أوساط الجامعيين 36 في المائة، إضافة إلى وجود 15% من المتزوجين عاطلين عن العمل.

 

 

 

السعودية تنشئ سبعة سجون جديدة العام الجاري

الرياض : 17 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 23 أبريل 2008م " واجز "

     طبيعيا أن تفتخر الدول بما تعلنه عن عزمها أو تنفيذها للإنجازات العلمية والاقتصادية والزراعية، وإقامة المشاريع والمصانع والمؤسسات الوطنية الكبرى التي تحقق التنمية وتسهم في رفاهية المجتمع و تطوير البلاد بما يتلاءم مع التقدم الحضاري والعلمي الذي يشهده العالم اليوم.. ولكن أن تفتخر البلاد وتتبجح حكومتها بابتكار وسائل القمع والاضطهاد وإقامة السجون والمعتقلات فهذا شي غير طبيعي، ومؤسف أن يحدث في القرن الـ 21 الذي تجاوزت فيه الدول والشعوب حتى مرحلة التفاخر بما حققته على صعيد تقدم بناء الإنسان ونيله لحقوقه وتعليمه وتطوره ورفاهيته، وأصبحت تتسابق على غزو الفضاء وعلى علوم الذرة ، وعلى البحوث والاكتشافات العلمية والطبية المتطورة .
وهذا ما يحدث اليوم وغدا في بلاد الحرمين الشريفين فحكومة آل سعود التي تجاوزها الزمن والعصر لتخلف فكرها وعقليتها التي أكل عليها الدهر وشرب لازالت تنظر إلى العالم بعيون وعقلية القرون الوسطى، فنراها تعلن وتخصص الميزانيات والمليارات سنويا من أجل صرفها على المواطن في هذه البلاد ولكن ليس لتعليمه وتقدمه وصحته ورفاهيته وسعادته ، بل من أجل بناء المعتقلات والسجون فوق الأرض وتحتها ليسجن فيها هذا المواطن ويقمع ويضطهد ويعذب ويقهر ويجوع وتنتهك حرمته وآدميته .
وفي الوقت الذي تفتخر فيه حكومات دول العالم بما حققته من تقدم في حقوق الإنسان من خلال تهديمها للسجون والمعتقلات والمراكز السرية وبناء المدارس والقلاع العلمية والبحثية على أنقاضها تعلن حكومة آل سعود عن تخصيص المليارات لاقتناء أدوات التعذيب المتطورة وبناء السجون لتواصل ممارسة سياسة تخويف وإرهاب الشعب؛ فقد قال مدير عام السجون السعودية علي بن حسين الحارثي إن المملكة ستنشئ 7 سجون جديدة خلال العام الجاري.
وأوضح الحارثي في تصريح لصحيفة "عكاظ" مؤخرا أنه تم فتح مظاريف مشروعي سجن الرياض وسجن جدة وكلاهما من الفئة (أ) وتستوعب كل منهما 4 آلاف سجين في المرحلة الأولى و8 آلاف سجين بعد اكتمال أعمال التشييد ومن المتوقع أن يتم ترسية عقودهما قريباً .
وسيقام سجن الرياض بالحائر جنوب العاصمة الرياض فيما سيقام سجن جدة في شمال مدينة جدة.
وقال إن السجون الخمسة الأخرى التي ستنفذ هذا العام تشمل سجن أبها من الفئة (ج) وسجون المجمعة والنماص وبيش والقريات فئة (د) مشيراً إلى أن السجون ذات الفئة (ج) و(د) تستوعب ما بين (500) إلى (1000) سجين، وأكد أن هذه السجون ستخصص للمحكومين من سنة فأكثر.