|
كشفت إحصاءات ارتفاع نسبة الانتحار المسجلة في صفوف العمالة الأجنبية في السعودية خصوصا بين الوافدين الهنود مدى الاضطهاد والاستغلال والقهر الذي يعانيه هؤلاء العمال الذين تنتهك حقوقهم وتسرق أجورهم ويجبرون على العمل في ظروف قاسية جدا تتعارض مع أبسط حقوق وقوانين العمل الدولية .

وعلى الرغم من الانتقادات المتكررة من كافة منظمات حقوق الإنسان وهيئات العمل الدولية لوضع وظروف العمالة الأجنبية في السعودية وكيفية تعاطي حكومة آل سعود مع هذه العمالة الوافدة .. لا تزال هذه الحكومة تمارس من خلال قوانينها ومنها ما يعرف بنظام الكفيل أبشع الانتهاكات لكافة القوانين التي تنظم العمل وتكفل للعامل حقوقه غير مبالية بالإدانات العالمية لسجلها الملطخ بالجرائم الإنسانية التي ترتكب في حق المغترب عن أهـله ووطنه بحثا عن لقمة العيش الشريفة .
واعترفت وزارة الصحة في حكومة آل سعود أن حالات انتحار الأجانب في المملكة ارتفعت لأكثر من " 40 % " ، كما بلغت نسبة القضايا العمالية حوالي " 22 % " تركزت جلها حقيقة في عدة أنواع من التظلمات .. التظلم الأول كان يتركز على موضوع نقل الكفالة والصعوبات التي يواجهها العامل في نقل كفالته من كفيل إلى آخر وخصوصا عند وجود نزاع فيما بينهما ، التظلم الثاني كان مركّزًا على تنفيذ الأحكام القضائية ، والآخر تحكم الكفيل في الأوراق الثبوتية مثل جواز السفر والإقامة وما شابه .
لفتت دراسة اجتماعية إلى أن عدم صرف الرواتب والضرب والقسوة تشكل أبرز أنواع العنف التي تتعرض لها الخادمات.
وتوصلت الدراسة إلى أن عدم صرف رواتب الخادمات وضربهن إلى جانب الهروب بسبب القسوة شكلت أهم أنواع العنف التي تتعرض لها الخادمة.
وتواجه الخادمات تحديدا الكثير من أشكال العنف كالضرب والإجبار على العمل لساعات طويلة وعدم منح إجازات فضلا عن التحرشات الجنسية .
ولنبين مدى الظلم الذي تعانيه الخادمات الأجنبيات نسجل هذه المواقف المحزنة عن حالات قهر وتعذيب ترويها بصوت كله مرارة ,وتقول مواطنة أجنبية...
أنا أبكي أنا لازم أبكي أنا أجي من هناك كثير والله أنا أضرب .
مواطنة أجنبية أخرى
عائلتي تريد مني الحضور .. مات زوجي وكفيلي لم يسمح لي بالسفر إلا بعد أن أدفع له تكلفة استقدامي من بلدي .
|