بعد أربعة شهور من الاعتقال وبدون توجيه أية تهمة له..الإفراج عن المدون فؤاد الفرحان

الرياض: : 24 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 30 أبريل 2008م " واجز "

      اعتقال الإصلاحيين في مملكة آل سعود يعني أنه ممنوع على هؤلاء الإفصاح عما يجول بعقولهم من تصورات ومنهجيات لإصلاح الفساد المستشري في البلاد، كما أن الإفراج عنهم لا يعني البتة تراجع هؤلاء عن معتقداتهم وفلسفتهم الداعية إلى تطوير بلادهم ومجتمعهم، ولا تعني أيضا مهادنة آل سعود لفئة الإصلاحيين التي تتسع رقعتها كل يوم.
بل إن إطلاق سراح البعض ناجم عن الضغوطات الدولية خاصة من قبل منظمات حقوق الإنسان، التي باتت تشرح مفاسد هذا النظام المهترئ، وخوفا من تمادي تيار المعارضة في مطالباته بالإصلاح، والخوف من أن ينقلب المعارضون بالقلم إلى معارضين بالسلاح، ورأى نظام آل سعود أن إطلاق سراح من أثير حولهم جدل عالمي وإعلامي هو أخف الأضرار .
وآخر من تم الإفراج عنه من الإصلاحيين المدون المعروف فؤاد الفرحان، حيث تم إطلاق سراحه من المعتقل بدون أي تفاصيل وفي صمت مطبق، حتى نشر زميل له على موقعه خبر الإفراج عنه. وكان المدون السعودي فؤاد الفرحان قد احتجز لأكثر من أربعة أشهر دون توجيه اتهامات له بعد أن عبر عن آراء مؤيدة للإصلاح.
حيث ألقي القبض عليه في أوائل ديسمبر وتم تفتيش مكتبه ومصادرة محتوياته بما فيها جهاز الكمبيوتر الشخصي للمدون بعد أن بدأ حملة على الانترنت منذ فبراير 2007 حول اعتقال عشرة من الإصلاحيين كانوا يطالبون بإقامة دولة دستورية، ولفقت إليهم تهم الإرهاب.
وقال أحمد العمران زميل الفرحان والذي نشر الخبر على موقعه الشخصي على الانترنت www.saudijeans.org "كان الأمر مفاجئا، فبعد حجب موقعه اعتقدت أن اعتقاله سيطول.
" ومعلوم أن سلطات آل سعود حجبت موقع الفرحان www.alfarhan.org في وقت سابق من هذا الشهر.
وكالعادة قال مصدر في وزارة الداخلية أنه لا يستطيع تأكيد الإفراج عن الفرحان. ورفضت الوزارة الإفصاح عن التهم التي اعتقل بسببها.

 

 

 

الخناقات الليلية سمة حي خنيفس بالعاصمة المقدسة

مكة المكرمة : 24 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 30 أبريل 2008م " واجز "

     اعتاد قاطنو حي خنيفس بالعاصمة المقدسة على سماع العراك والصراخ مع غروب شمس كل يوم حتى باتت المعارك الليلية التي تحدث بين الأهالي في سبيل إيجاد مواقف لمركباتهم أو منافذ لها من سمات هذا الحي الذي تختنق طرقه وأزقته بسبب غياب خطط التطوير منذ 40 عاما التي تتلاءم مع الزيادة السكانية لهذا الحي .
ويقول سكان الحي إنهم يعانون من نقص أو انعدام المرافق الخدمية في الحي الذي تتجاهله الحكومة وتتناساه من ميزانياتها الضخمة التي تعلنها كل عام ، حيث لم تدخل أية خطط لتطوير هذا الحي بما فيه أن الشارع الرئيس له ضاق كثيراً وأصبح بالكاد تمر به سيارتان وبالذات مع تواجد المحلات التجارية على جانبي الطريق. ويستغرب السكان من تجاهل حكومة آل سعود لشكاوى ونداءات واستغاثة الأهالي لإنقاذ حي خنيفس وإعادة صياغته من جديد لاسيما أن الشارع يخدم سوق العتيبية أكبر الأسواق بمكة المكرمة ويقصده أهالي العاصمة المقدسة لاسيما في المواسم.
ويضيف السكان أن العشوائيات استشرت في الحي فالقادم من العتيبية متجها للزاهر يفاجأ بعمارة سكنية كبيرة متهالكة خلفها بيوت قديمة تقسم الطريق إلى جزئين. ثم يعود للالتقاء مرة أخرى في منظر لا نراه إلا في المناطق العفوية.
وقال أحد السكان إنه نظراً للعدد الكبير من السيارات الذي يتجاوز الألف مركبة في الحي لا أجد موقفا قريباً لسيارتي فأضطر للوقوف بعيدا جدا وأحيانا على بعد نصف كلم في حي ملقية.

 

 

 

حي العزيزية بمدينة عرعر يتنفس أبخرة الصرف الصحي

عرعر : 24 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 30 أبريل 2008م " واجز "

     على الرغم من وقوع حي العزيزية وسط مدينة عرعر إلا أن طفح المجاري وتسرب المياه الآسنة أصبحا منظرين مألوفين وسمتين من سمات الحي المهدد بالأمراض لاسيما تلك التي ينقلها البعوض والناموس المنتشر في أرجائه المختلفة.
سكان الحي أبدوا تخوفهم من انتشار مياه الصرف الصحي وتسرباتها القذرة .
ويقول أهالي الحي إنهم اعتادوا منذ فترة طويلة على مشاهدة المياه الآسنة بجوار منازلهم دون معالجتها من قبل الجهات المعنية التي تعلم علم اليقين أن المياه الراكدة تؤدي بطريقة أو بأخرى إلى نقل الأمراض الفتاكة وفي مقدمتها الضنك والملاريا التي تحصد آلاف الأرواح في الدول الموبوءة بها، داعين الجهات ذات العلاقة إلى معالجة تجمعات هذه المياه التي باتت تهدد الجميع.
ويضيف السكان أن المياه الآسنة أصبحت خطراً حقيقياً يهدد الصحة العامة ولكن الأدهى والأمر أن أحد أكبر المختبرات الطبية يقع على مرمى من هذه المياه النتنة، كما أن روائحها الكريهة تكتم أنفاس مرتادي سوق المعارض والشارع الرئيس الواقع بوسط المدينة.
وطالبوا الجهات المعنية بتحديد مصدر المياه الآسنة والعمل على إزالتها ووقف ضخها من شوارع الحي ، معبرين عن استغرابهم لوجود هذه المياه في الحي الذي يعد أحد الأحياء السكانية في مدينة عرعر .
واشتكى المواطنون من عدم اهتمام الحكومة بالحي وإزالة هذه المياه القذرة منه وإيجاد الحلول المناسبة والجذرية لهذه المشكلة المزمنة التي عانى منها السكان والأهالي طويلاً.