أرملة سبعينية تقول : أهينت كرامتي ، واعتدي على بناتي بالضرب من قبل عناصر أمن آل سعود

مكة المكرمة: : 27 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 3 مايو 2008م " واجز "

      مفهوم الحرية في مملكة آل سعود لا يشمل المواطن وكرامته، ولا يأخذ في الحسبان أولئك الطاعنين في السن أو الأطفال مثلما لا يلقي بالا للشباب والإصلاحيين من أبناء الوطن.
ومفهوم الحرية عند هذه العائلة يقتصر عليها وحدها باعتبارها ولية أمر جميع البشر وبالتالي فهي حرة في أن تفعل بعباد الله ما تشاء، فهي تجيز لعناصرها الأمنية مداهمة البيوت الآمنة والتنكيل بأهلها دون مراعاة لحرمة النساء والأطفال فيها.
في سياق ذلك نشر موقع" سبق" نداء استغاثة من أرملة في العقد السابع من عمرها تقيم في محافظة "خليص" التابعة لمنطقة مكة المكرمة قالت فيه: " هذا نداء استغاثة من أرملة في العقد السابع من عمرها تهان كرامتها ويعتدى على بناتها بالضرب ويهدم ستار بيتها وتكسر أبوابه من قبل عناصر الأمن في محافظة خليص بوادي غران حي النزهة بسبب دعوى كيدية من شخص غريب عنا ولا ينتمي إلى القبيلة وتقول المسكينة وتدعى مخضورة بنت عابد بن عبد الله الصحفي، في ندائها: "أهينت كرامتي ، واعتدي على بناتي بالضرب من قبل رجال الأمن .. " . وتضيف في استغاثتها: أنه "في يوم السبت الموافق 13/4/1429هـ نستيقظ صباحا على أصوات الشيولات وضرب رجال ألأمن على الأبواب وجنود بعدد ثلاث باصات وأسلحه رشاشه وستر واقيه ضد الرصاص في منظر لم نعتد على مشاهدته سوى في فلسطين أو في مداهمة أوكار الإرهابيين, لم يكن لدينا أحد من رجالنا كل في عمله لا يوجد سوى بنتين فقط من بناتي ,حيث قام رجال ألأمن بكسر الباب والدخول علينا داخل البيت دون مراعاة لحرمة المنزل ويطلبون منا الابتعاد عن البيت بسبب أن منزلنا عليه إزالة وقاموا بسحبنا وضربنا ولم يقبلوا توسلنا.. فقاموا بهدم جدار البيت أمام أعيننا ونحن في ذهول نصدق أو لا نصدق ما هو الذنب الذي ارتكبناه، منزل له أكثر من ثلاثين عاما يهدم جداره بدون سبب وبدون إشعار أو إنذار وبهذه الصورة المرعبة في بلاد الحرمين .
وتختم هذه المظلومة نداءها بالقول: "فأنا أرمله لا حول لي ولا قوة".
وإذا كان لنا ما نضبفه على ذلك فإننا نقول بأن هذه المسنة وبناتها ليسوا الوحيدين الذين تداس كرامتهم تحت أحدية قوات امن آل سعود فهناك الآلاف من المواطنين الذين أهينوا أمام أعين زوجاتهم وبناتهم وأفراد عائلاتهم، بل إن هناك مواطنين تم قتلهم أمام أعين أسرتهم ليس لشيء إلا لأنهم حاولوا الدفاع عن كرامتهم وصون عرضهم وشرفهم الذي داسته أقدام بوليس آل سعود مثل عائلة العريضي وغيره الكثير.
بيد أن السكوت على هذه المهانة وهذا الإذلال من قبل نظام آل سعود الذي لا يعير أي احترام للمواطن يجب أن يتوقف، وعلى أحرار الوطن أن لا يدعوا مثل هذا الاستهتار بكرامة المواطن لأنها من كرامة الوطن.

 

 

 

من يجرؤ على إيجاد وظيفة لصدام حسين السعودي

الرياض : 27 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 3 مايو 2008م " واجز "

     بات اسم الشاب السعودي صدام حسين علي القحطاني يسبب له مشكلة حقيقية ويحول دون حصوله على وظيفة ويعرضه للكثير من المواقف الحرجة.
واستطاع صدام القحطاني من مواليد خميس مشيط، جنوب السعودية، 23 عاماً، حسب ما ذكرت الصحف السعودية بعد تخوف كبير من اسمه أن يستخرج بطاقة الأحوال المدنية العام الماضي فقط، لكنه بقي يعيش حالة من التناقض.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية مؤخرا عنه قوله إنه يود الاحتفاظ باسمه الذي رافقه كل هذه السنين ومن جهة أخرى لا يدري كيف يتخلص من تبعات الإسم التي توقعه دائما في إشكالات عديدة بعضها لا يخلو من طرافة والبعض الآخر يسبب له الكثير من المعاناة .
وأضاف أطلق علي والدي هذا الإسم عندما كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يتمتع وقتها بسمعة كبيرة في بلادنا بسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية آنذاك .
واعتبر أن الإسم ليس فيه ما يعيب أو يشين واعتدت عليه واعتاد عليه معارفي وأقاربي، لكن المشكلة الحقيقية هي المواقف الكثيرة التي أتعرض لها ممن تلجمهم الدهشة..عندما كنت أحاول الحصول على وظيفة في أحد القطاعات بالمنطقة الشرقية في العام الماضي... سلمت ملفي وفوجئ موظف استقبال الطلبات بالإسم فخط عليه بقلم فسفوري، وبعدما اجتزت جميع الاختبارات كانت النتيجة كسابقاتها.. فشل في الحصول على الوظيفة .
وأشار صدام إلى ما يتعرض من مواقف في نقاط التفتيش لمجرد ما يطلعون على هويته وفتح تحقيقات مطولة عن الاسم وكيف تسميت به.
وقال ليس من العدل الحكم على أي شخص من خلال اسمه كما يحدث الآن خاصة وأن البعض يتعرض لي بالحديث والمقارنة الدائمين بيني وبين الرئيس العراقي السابق .
وهذا هو طبع وحال نظام آل سعود الذي تغلب على سياساته منذ اغتصابه للحكم في بلاد الحرمين الشريفين طرق وأساليب الدجل والنفاق وتغيير وتبديل المواقف والسياسات كلما تغيرت الظروف والأوضاع فعندما كان صدام حسين يقدم الخدمة لنظام آل سعود في فترة الحرب مع إيران كان صدام حسين في ذلك الوقت معبود هذا النظام والكل يغني به و باسمه و كان يضرب به المثل والشعر و الأغاني احتراما و تقديرا له و لأفضاله في محاربة إيران بدلا عنهم .
لذلك ليس مستغربًا من هذا النظام المنافق والدجال أن يبدل جلده بالكامل عندما سقط النظام العراقي ، وأن يبدأ في محاربة حتى من يحمل اسمه ويمنعه من ابسط حقوقه وهو حق العمل .
وهذا بدوره يقودنا لتساؤل نطرحه على قرائنا الأعزاء هو هل يجرؤ هذا النظام على منع أحد المواطنين لو أراد أن يسمي مولودًا جديدا باسم بوش .. طبعا الجواب لا ، خاصة وأن نظام عائلة آل سعود يرى في بوش بطلا يحتدى به ، ويتشرف بالانتساب له ولاسمه ، وهذا يتضح من خلال الاستقبالات الحافلة بالورود والزهور والرياحين التي يلقاها الرئيس الأمريكي بوش عند زياراته للسعودية ، ولعل الكل شاهد أمراء آل سعود وهم يسلمون سيوفهم أثناء مراقصتهم لبوش في زيارته الأخيرة للرياض ، تكريما له على تدمير العراق وقتل أكثر من مليون عراقي وتشريد خمسة ملايين ، وقتل وحصار وتجويع أطفال ونساء وشيوخ غزة .

 

 

 

مخابز الطائف تقفل أبوابها بعد نفاد الدقيق من مخازنها
والأزمة تتفاقم

الطائف : 27 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 3 مايو 2008م " واجز "

     أقفلت عدد من المخابز بالطائف أبوابها أمام الأهالي بعد أن نفد مخزونها من الدقيق نتيجة الاستهلاك اليومي دون وجود تغطية للمخزون من أكياس الدقيق في ظل الشح الواضح في المعروض وعدم وجود عرض كاف في منافذ التوزيع لهذه المادة الغذائية الأساسية .
وأكد أصحاب عدد من المخابز أن مالديهم من مخزون الدقيق شارف على الانتهاء بينما قام تجار الدقيق بمضاعفة الأسعار في خطوة تحسبية لاستمرار النقص خلال الفترة المقبلة وهذا من شأنه زيادة الضغط على أسعار الخبز والمعجنات بشكل عام، وجعله سلعة مرهونة بالتلاعب والاستغلال للترويج للدقيق بأسعار مضاعفة .
ومن جهتها أشارت الغرفة التجارية الصناعية بالطائف أن استمرار شح الدقيق في الأسواق من شأنه مضاعفة معاناة أصحاب المخابز ومحلات بيع المعجنات بشكل عام وهناك شريحة عريضة من التجار لأعمالهم علاقة بهذه المادة الغذائية وقد يتسبب أي نقص فيها أو ارتفاع مفاجئ لأسعارها في إرباك السوق ، مؤكدة أن المتأثر الأول في هذه الأزمة سيكون المستهلك النهائي لهذه المادة. ومن جهة أخرى تأثر أهالي الأحياء الشعبية وهم الشريحة الأكبر في استهلاك الخبز بأنواعه في ظل الكثافة السكانية العالية بوسط الطائف بعد أن أغلقت عدد من المخابز الشعبية أبوابها نتيجة هذه الأزمة ، فيما انتقل الكثير منهم إلى مخابز أخرى لتوفير احتياجاتهم من الخبز في ظل تذمر واسع من أصحاب المخابز من نقص المعروض من الدقيق وقيام العديد من الموزعين برفع الأسعار من قبلهم دون أي إشعار مسبق .
وطالب الأهالي بتوفير الدقيق حتى لا يسير رغيف الخبر في مسار الغلاء الذي تشهده المواد الغذائية الأخرى ويكون المتضرر في هذه الحالة المواطن الذي بات يعاني من غلاء الأسعار بشكل عام .

 

 

 

أمير منطقة في السعودية يوبخ مدير جامعة
على مباريات نسائية

الرياض : 27 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 3 مايو 2008م " واجز "

     كشفت مصادر أكاديمية سعودية أن أمير المنطقة الشرقية وجه توبيخاً شديدا لمدير جامعة الأمير محمد بن فهد الأهلية على تنظيم مسابقة رياضية نسائية.
وكانت الجامعة أقامت مسابقة رياضية نسائية اختتمتها بمباراة في كرة القدم بين فريقين نسائيين من جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، وانتهى اللقاء بفوز فريق اليمامة 4 مقابل 3 بركلات الترجيح.
وقالت مصادر مطلعة إن الأمير محمد بن فهد طلب من مدير الجامعة أن يكون محل ثقته وألا يشارك في قرارات مخالفة كهذه خصوصاً وأنه وضع ثقته الكاملة في شخصه، كما وجه بمساءلة بقية القائمين على تنظيم الدوري النسائي .
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من تبرير مدير الجامعة بأن الدوري كان نسائيا بحتا ولم يحدث خلاله اختلاط إلا أن هيئة الأمر بالمعروف والنـــــهي عن المنكر رفضت فكرة إقامة أنشطة رياضية من الأساس لأنه وفق منهجها تعتبر هذه الأشياء من المحرمات .
وكانت باحثة سعودية قد طالبت بضرورة ممارسة ومشاركة المرأة السعودية في الألعاب الرياضية التي تمنع السلطات السعودية ممارستها في مدارس البنات بحجة أنها حرام.
وأكدت الباحثة في علوم الشريعة نهلة الرديني مشروعية ممارسة المرأة للألعاب الرياضية ومشاركتها في المسابقات الدولية والمحلية ضمن ضوابط شرعية .
وكان أحد مشايخ الوهابية وهو عبد الكريم الخضير قد أفتى في موقع المسلم ردا على سؤال عن المطالبة بدراسة اعتماد التربية البدنية في مدارس البنات بأن القيام بهذه الخطوة في مدارس البنات إتباع لخطوات الشيطان .
وقال إن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام، نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب، ولا تجوز المطالبة بها فضلاً عن إقرارها.
ووصلت نسبة البدانة بين السعوديات إلى 51%، ولا تزال أسر سعودية تمنع بناتها من المشي .