السلطات السعودية تعتقل الشيخ الفاطمي آل صعب عقب
وصوله إلى الرياض

الرياض : 14 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 19 مايو 2008م " واجز "

      اعتقلت أجهزة أمن آل سعود الشيخ الفاطمي الكبير " أحمد تركي آل صعب " الذي وصل إلى الرياض مساء الاثنين من نجران بمعية أقاربه ومرافقيه ، حسب ما نقل مصدر أمني لوكالة الأنباء السعودية المستقلة (واسم).
وحسب المصدر الأمني الذي نقلت عنه وكالة " واسم " فقد تم نقل آل صعب في سيارات أمنية إلى مقر المباحث الرئيس في عليشة وتم اعتقاله مباشرة، والطلب من أقاربه بالمغادرة. وأشارت الوكالة إلى أن الشيخ " آل صعب " الزعيم كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من مدير مباحث نجران يوم أمس يبلغه بأن مدير المباحث العامة السعودية محمود بن محمد بخش يرغب في حضوره إلى وزارة الداخلية في الرياض، للتباحث على ما يبدو حول التحركات السياسية التي يقودها آل صعب لعزل حاكم نجران مشعل بن سعود وإيقاف الاستيطان الأجنبي في البلاد.
وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها اعتقال آل صعب وكانت الأولى في الثمانينيات حين كان طالبا في الثانوية، ولأسباب سياسية.

 

 

 

السعودية تنشئ سبعة سجون جديدة العام الجاري

الرياض 14 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 19 مايو 2008م " واجز "

     طبيعيا أن تفتخر الدول بما تعلنه عن عزمها أو تنفيذها للإنجازات العلمية والاقتصادية والزراعية، وإقامة المشاريع والمصانع والمؤسسات الوطنية الكبرى التي تحقق التنمية وتسهم في رفاهية المجتمع وتطوير البلاد بما يتلاءم مع التقدم الحضاري والعلمي الذي يشهده العالم اليوم .. ولكن أن تفتخر البلاد وتتبجح حكومتها بابتكار وسائل القمع والاضطهاد وإقامة السجون والمعتقلات فهذا شيئ غير طبيعي، ومؤسف أن يحدث في القرن الـ 21 الذي تجاوزت فيه الدول والشعوب حتى مرحلة التفاخر بما حققته على صعيد تقدم بناء الإنسان ونيله لحقوقه وتعليمه وتطوره ورفاهيته، وأصبحت تتسابق على غزو الفضاء وعلى علوم الذرة ، وعلى البحوث والاكتشافات العلمية والطبية المتطورة .
وهذا ما يحدث اليوم وغدا في بلاد الحرمين الشريفين فحكومة آل سعود التي تجاوزها الزمن والعصر لتخلف فكرها وعقليتها التي أكل عليها الدهر وشرب لازالت تنظر إلى العالم بعيون وعقلية القرون الوسطى، فنراها تعلن وتخصص الميزانيات والمليارات سنويا من أجل صرفها على المواطن في هذه البلاد ولكن ليس لتعليمه وتقدمه وصحته ورفاهيته وسعادته ، بل من أجل بناء المعتقلات والسجون فوق الأرض وتحتها ليسجن فيها هذا المواطن ويقمع ويضطهد ويعذب ويقهر ويجوع وتنتهك حرمته وآدميته .
وفي الوقت الذي تفتخر فيه حكومات دول العالم بما حققته من تقدم في حقوق الإنسان من خلال تهديمها للسجون والمعتقلات والمراكز السرية وبناء المدارس والقلاع العلمية والبحثية على أنقاضها تعلن حكومة آل سعود عن تخصيص المليارات لاقتناء أدوات التعذيب المتطورة وبناء السجون لتواصل ممارسة سياسة تخويف وإرهاب الشعب .. فقد قال مدير عام السجون السعودية علي بن حسين الحارثي إن المملكة ستنشئ 7 سجون جديدة خلال العام الجاري.
وأوضح الحارثي في تصريح لصحيفة "عكاظ" مؤخرا أنه تم فتح مظاريف مشروعي سجن الرياض وسجن جدة وكلاهما من الفئة (أ) وتستوعب كل منهما 4 آلاف سجين في المرحلة الأولى و8 آلاف سجين بعد اكتمال أعمال التشييد ومن المتوقع أن يتم ترسية عقودهما قريباً .
وسيقام سجن الرياض بالحائر جنوب العاصمة الرياض فيما سيقام سجن جدة في شمال مدينة جدة.
وقال إن السجون الخمس الأخرى التي ستنفذ هذا العام تشمل سجن أبها من الفئة (ج) وسجون المجمعة والنماص وبيش والقريات فئة (د) مشيراً إلى أن السجون ذات الفئة (ج) و(د) تستوعب ما بين (500) إلى (1000) سجين، وأكد أن هذه السجون ستخصص للمحكومين من سنة فأكثر.

 

 

 

215 ألف مشترك انسحبوا من الاستثمار في صناديق البنوك السعودية منذ فبراير 2006

الرياض 14 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 19 مايو 2008م " واجز "

     مند اكتشاف المواطنين في بلاد الحرمين الشريفين تورط أمراء عائلة آل سعود وتلاعبهم في أزمة سوق الأسهم السعودية في عام 2006 والتي أسفرت عن إفلاس عشرات الآلاف من المواطنين ، مما أدى بالمئات منهم إلى الانتحار أو دخول المصحات النفسية والعصبية نتيجة لعدم تحملهم لخسارة أموالهم وإفقارهم وسرقة مدخراتهم وذهابها إلى جيوب وحسابات العائلة المالكة بعد الضحك عليهم وإغرائهم باستثمار أموالهم وتنميتها .
ومند ذلك الوقت فقد المواطن السعودي الثقة في الحكومة السعودية ومؤسساتها المالية والبنكية وادعاءاتها ومزاعمها حول سوق وتجارة الأسهم ، خاصة بعدما أدت أزمة 2006 بالمئات إلى القبور بعد انتحارهم ، ومن لم يذهب إلى القبر ذهب إلى المصحات النفسية نتيجة لعدم تحملهم للخدعة والكمين أو الشراك الذي نصب لهم لإفقارهم وضياع مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم .
هذا واعترفت مؤسسة النقد في حكومة آل سعود أن 215 ألف من المشاركين في صناديق الاستثمار في البنوك السعودية انسحبوا منذ الربع الأول من 2006 وقالت المؤسسة في بيان لها كان هبوط سوق الأسهم، قد بدأ في نهاية فبراير من 2006 ، حيث كان عدد المشتركين 663 ألف مستثمر، ومع استمرار الهبوط، تناقص العدد وصولا إلى 447.7 ألف مشترك في الربع الثاني من 2007 ، بانخفاض بلغ 215 ألف مستثمر.
وتعني هذا الأرقام عزوف المستثمرين عن التداول في سوق الأسهم، وعدم ثقتهم في الاستثمار المباشر في هذه الصناديق. وقالت المؤسسة إن عدد المشتركين في صناديق الاستثمار في البنوك المحلية انخفض خلال النصف الأول من العام الحالي حتى وصـــــــل إلى 447.7 ألف مشترك، مقابل 475.2 ألف مشترك خلال الربع الأول من العام نفسه، وهو ما يعني أن 27.5 ألف مشترك انسحبوا في الربع الثاني.
وبلغ عدد المستثمرين الذين خرجوا من الصناديق في الربع الأول من 2007 نحو 23.5 ألف مستثمر، مقارنة مع 46.8 ألف خرجوا في الربع الأخير من 2006 ، ونحو36.9 ألف مستثمر خرجوا في الربع الثالث من 2006 ، بينما انسحب 80.6 ألف في الربع الثاني من 2006 .
وتواصل انسحاب المشتركين من صناديق الاستثمار في البنوك المحلية في النصف الأول من العام الحالي، نتيجة للهبوط الذي حدث للسوق منذ فبراير 2006 وتكبد الكثير من الصناديق خسائر حادة فاق بعضها الانخفاض في مستوى المؤشر العام للسوق، الذي يعد مؤشرا استرشاديا.إضافة إلى الإحباط لدى البعض من توقيت طرح بعض الصناديق الذي تزامن مع حدوث الانهيار وهو ما ضاعف الخسائر.