مباحث آل سعود تختطف الأستاذ الدكتور متروك الفالح

الرياض : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

      اعتقلت مباحث آل سعود الدكتور متروك الفالح بعد اختطافه أثناء عودته لبيته من الجامعة التي يعمل بها .
وذكرت عائلة الدكتور " متروك الفالح " وهو من أبرز النشطاء الحقوقيين في الجزيرة العربية أنه بعد تأخره في العودة إلى المنزل بعد انتهاء الدوام في الجامعة بادرت بالاتصال بزملائه الذين يتردد عليهم وبالاتصال بإدارة القسم في الجامعة وحضروا إلى مكتبه في وقت متأخر من الليل ولم يجدوا له أثرا. ونظرا لأنه سبق أن اعتقل ونظرا لاستمراره في النشاطات الحقوقية فقد رجح أهله احتمال اعتقاله من قبل المباحث فقاموا بالاتصال بالمباحث التي نفت علمها بشيء عنه .
وحين قام أحد أقارب الدكتور بإبلاغ المباحث أنه سوف يعلن في وسائل الإعلام أن الدكتور مفقود ويطلب مساعدة الجمهور في البحث عنه بادر جهاز المباحث بالاعتراف بأن الدكتور معتقل لديهم في مباحث عليشة.
والدكتور متروك هو أحد الرموز الإصلاحية المهمة في بلاد الحرمين وهو ممن اصطلح على تسميتهم بالإصلاحيين الدستوريين بسبب مطالبتهم في خطاب قدم للملك بإقرار دستور قائم على العدل والشورى وما يتبع ذلك من محاسبة وشفافية واستقلال القضاء.
وكان قد اعتقل هو وآخرون بسبب هذه العريضة وحكم عليهم بالسجن عدة أعوام إلى أن أطلق سراحه بما سمي عفوا ملكيا بعد ضغوطات من جماعات حقوقية في كل أنحاء العالم.
ويعتقد أن اعتقاله الأخير هو بسبب إعلانه -بصفته وكيلا شرعيا للدكتور عبد الله الحامد- عن إضراب الدكتور الحامد وشقيقه عيسى عن الطعام والدواء بسبب الأوضاع المزرية التي يعيشونها في السجن.
وحسب المعلومات المتوفرة فإن قرار الاعتقال صدر من محمد بن نايف بإقرار من والده نايف. الجدير بالذكر أن مسؤول القسم الذي يعمل فيه الدكتور في جامعة الملك سعود وهو الدكتور صالح الخثلان وزميله عضو القسم الدكتور مفلح القحطاني عضوان في جمعية حقوق الإنسان وقد رفضا التدخل في قضيته فيما يعتبر إثباتا بأن هذه الجمعية ليست إلا أداة بيد وزارة الداخلية وليس لها علاقة بالدفاع عن حقوق الإنسان.

 

 

 

حركة الإصلاح : اعتقال الفالح رسالة إلى الإصلاحيين بأن توجيه الخطابات إلى "ولي الأمر" ليس إلا نفخا في رماد

لندن : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     أكدت الحركة الإسلامية للإصلاح أن اعتقال الحقوقي الدكتور متروك الفالح يدل على أن آل سعود لم ولن يغيروا من طريقتهم في التعامل مع الناس حتى بعد ما زعموه من الالتزام بأنظمة تحدد طريقة الاعتقال والاحتجاز والمحاكمة والتحقيق.
وقالت الحركة في بيان لها نشر على موقعها الالكتروني إن هذا التصرف من قبل وزارة داخلية آل سعود يدل على انعدام الحكمة عند صاحب القرار بالاعتقال بهذه الطريقة وهو محمد بن نايف الذي يعلم جيدا أن الدكتور متروك ليس من الذين يتخفون أو يناكفون لو استدعي للحضور للتحقيق وكان يمكن استدعاؤه بهدوء واحترام ولكن الله أراد أن يفضح آل سعود ليظهروا بمظهر الخاطف المجرم .
وأكدت أن الدكتور متروك الفالح ليس نكرة أو شخصا مغمورا يمكن اختطافه بسهولة من قبل جهاز المباحث دون أن يلاحظ أحد بل هو شخصية مشهورة في الداخل والخارج سواء بمركزه الأكاديمي العلمي أو بنشاطه الحقوقي والسياسي الذي أعطاه حضورا واسعا في الإعلام والمتابعة الجماهيرية.
وإقدام آل سعود على التصرف معه بهذه الطريقة يدل على أنهم مع من هو أقل منه شهرة وحضورا من باب أولى.
وأشارت إلى أن الدكتور متروك الفالح حرص منذ أن خرج من السجن أن لا يعطي وزارة الداخلية ذرائع لاعتقاله أو التضييق عليه وذلك بتجنب ما يمكن أن يصنف من قبل الوزارة كمخالفة حتى لو كان أمرا مشروعا دينا ومنطقا وعرفا.
وحتى في البيان الذي يعتقد أنه سبب لاعتقاله حرص أن يكون تحت مظلة كونه وكيلا شرعيا "محاميا" للدكتور عبد الله الحامد مما يعتبر حسب الأنظمة الجديدة أمرا مقبولا نظاما ومع ذلك فقد اعتقل مما يعني أن هامش التحمل عند آل سعود لم يتوسع بل ازداد ضيقا.
وشددت الحركة على أن الموقف السلبي لزملاء الدكتور الفالح في القسم من أعضاء جمعية حقوق الإنسان يؤكد ما أعلنته الحركة منذ تأسيس هذه الجمعية أنها ليست إلا ذراعا لوزارة الداخلية لتحقيق مآرب لا يستطيع الإعلام ولا المباحث تحقيقها.
وفي ختام البيان عبرت الحركة الإسلامية للإصلاح عن أملها في أن يكون هذا الاعتقال وبهذه الطريقة وبهذا المبرر وقبله اعتقال وسجن الدكتور الحامد رسالة إلى الإصلاحيين الدستوريين أن الاستمرار في توجيه الخطاب إلى "ولي الأمر" ليس إلا نفخا في رماد وتتمنى الحركة أن يتخذ رموز التيار الدستوري قرارا بأن يتخطوا النظام كله ويخاطبوا الشعب نفسه في كل خطاباتهم المقبلة

 

 

 

حرام علينا حلال عليهم

واشنطن : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     نشرت مؤسسة أمريكية صورة لوزير الشؤون الإسلامية في حكومة آل سعود الوهابية وهو في حالة من النشوة والتجلي أثناء لقائه مع "متبرجة" أمريكية حسب الوصف الوهابي لكل امرأة غير منقبة .
وكشفت هذه الصورة التي نشرتها اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم مدى الازدواجية التي يتعامل بها مسؤولو ومشايخ حكومة آل سعود مع القضايا المتعلقة بالدين والخلق فهم يبيحون لأنفسهم الاختلاط مع من يوصفون بالمتبرجات ويحرمونه على عامة الناس ويفرضون عليهم العقوبات والتي تصل إلى حد إقامة الحدود من سجن وجلد وحتى الرجم .
ونشرت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم تقريرا لها عن نشاطاتها تضمن صورة لرئيسة وفدها أثناء لقائها صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية، وهو أحد كبار مشايخ الوهابية وحفيد مؤسس الحركة الوهابية محمد بن عبد الوهاب. وبدا آل الشيخ ضاحكا ومرتاحا خلال لقائه مع السيدة فيليس جير في مكتبه بالوزراة.
وسبق للوزير ورجل الدين السعودي البارز أن شارك في جلسات اختلاط مع نساء مسلمات وغير مسلمات محجبات "وسافرات" خلال مؤتمر نظمته الندوة العالمية للشباب الإسلامي السعودية في أحد فنادق القاهرة الفخمة يحتوي على خمارة وكازينو للقمار.
وشارك على طاولة المؤتمر سفيرة الجامعة العربية السيدة نانسي باكير وهي مسيحية أردنية، وبدون حجاب بجانب صالح آل الشيخ، وحضور العديد من رجال الدين السعوديين، منهم عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق، وغيرهم من الأسماء يمكن رؤيتها في تقرير واسم المصور عن الحدث

 

 

 

جرائم هيئة الأمر المنكر: - في الهيئة احتجزوني في دورة المياه وحقق معي خمسة رجال وضربوني بالعصي

الرياض : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     في جريمة جديدة للهيئة المسماة زورا بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضحيتها هذه المرة فتاة جامعية أخرجت من جامعتها ليتم النيل من شرفها وكرامتها على يد عصابة من اللصوص والمجرمين يدّعون الإسلام والعفة وهما براء منهم .
تقول الضحية صاحبة القصة وقلبها يعتصر من الألم ودموعها تسبق كلماتها في الهيئة احتجزوني في دورة المياه وحقق معي خمسة رجال وضربوني بالعصي ، وفي السجن أخــذوا بصماتي وصوروني كما يفعلون مـع المجرمين .
فبعد سلسلة تحقيقات واعتداءات بالضرب أفرجت السلطات الأمنية في الرياض مساء الثلاثاء عن الطالبة الجامعية الشيعية المحتجزة لدى هيئة الأمر بالمنكر جراء وشاية طائفية كاذبة.
وتصف صاحبة القصة الطالبة أمينة جعفر المسكين لـ " شبكة راصد الإخبارية " في أول حديث تدلي به بعد الإفراج عنها ووصولها بيت عائلتها في سيهات بمحافظة القطيف أيام اعتقالها بأنها أصعب أيام حياتها.
وتروي أمينة الطالبة بالسنة الأولى في جامعة الملك سعود بالرياض للشبكة خلفيات أحداث ما وصفته بأصعب أيام حياتها بالقول؛ حضرت للجامعة وكان لدي امتحان مؤجل في مادة المحاسبة ولأنني كنت بحاجة لكتابة العديد من الدروس الفائتة في دفتري الخاص عرضت علي زميلتي ميساء التي تدرس معي في نفس المرحلة إعارتي دفترها لنقل تلك الدروس فقبلت عرضها.
وطلبت مني ميساء أن أرافقها لخارج أبواب الجامعة لأن الدفتر موجود في السيارة الخاصة بها ، وعند مرافقتي لها في الساعة 12 ظهرا تقريبا تقول أمينة؛ طلبت مني ميساء الوقوف في مكان محدد من الشارع المقابل لبوابة الجامعة حتى تأتيني بالدفتر ففوجئت بعد لحظات بهجوم إثنين من المطاوعة وهما يصرخان بوجهي يا رافضية ويدفعاني بعنف إلى داخل سيارة الهيئة.
وتمضي في القول بعد مقاومة عنيفة مني انطلق بي الاثنان إلى مقر الهيئة وهما يتهكمان بي طوال الطريق ويتلفظان علي بألفاظ وقحة حتى هددني أحدهما بالقول «راح تشوفين شغلك يا رافضية.. سأشرشحكِ».
وأضافت أن زميلتها هذه أبدت علاقة بريئة فكانت لا تتردد في السؤال عن جوانب مذهبية خلافية «حتى اكتشفتُ متأخرة أنها متعاونة مع الهيئة وهدفها الإيقاع بي غدرا».
وتضيف في مقر الهيئة بـ «عليشة» كما علمت فيما بعد، حقق معي خمسة «مطاوعة» وضربوني بالعصي إن لم أعترف بتهمة «العمل على تضليل بنات المسلمين للمذهب الرافضي».
وقالت «أفقدوني إنسانيتي واعتدوا علي بالضرب بالعصي على ظهري مرات عديدة ، وشتموني حينما سُئلت عن رأيي في سب الصحابة فقلت لهم بأن ذلك لا يجوز».
وأضافت هددوني بالمزيد من الضرب والسجن إن لم اعترف بتهمة «العمل على تضليل بنات المسلمين» فقلت لهم «لم أفعل ذلك وافعلوا ما شئتم».
وتقول أمينة بنبرة مؤثرة «أحدهم أخذ يقلب في هاتفي الجوال ويسألني عن الأسماء واحدا واحدا متهما إياي في أخلاقي وشرفي».
وأضافت احتجزوني في دورة المياه لممارسة المزيد من الضغط علي للاعتراف بتلفيقاتهم لي». ..«وبعد مضي أكثر من ساعتين ونصف الساعة من الاهانات والتحقير والضرب والحجز في دورة المياه نقلوني إلى سجن نسائي علمت فيما بعد أنه يدعى مركز رعاية الفتيات..» وفي الطريق للسجن سألني أحدهم عن رأيي في زواج المتعة وما إذا كنت أرغب في «التعاون» معهم وعرض علي أخذ رقم هاتفه الجوال».
وتمضي في القول «عند وصولي للسجن استلمني مجموعة من السجانات وبدأوا بتفتيشي ثم القوا بي في عنبر مليئ بالعشرات من السجينات..» وتقول «تعاملوا معي كأي مجرمة فأخذوا بصماتي مرات عديدة وصوروني فوتوغرافيا حتى تسجل عليّ كسابقة جنائية كما لم يخفوا ذلك».
وتضيف «في السجن النسائي حقق معي مجددا رجلان أحدهما مطوع والآخر لا يبدو عليه التدين فهددني الأول بأني سأجلد مرة أخرى إن خالفت أيًا من أقوالي السابقة في تحقيقات الهيئة» .. فقلت له انسخ محضر الهيئة إذاً واحتفظ به لنفسك، فغضب مني وأخذ يشتمني.
وتختم أمينة بالقول «في العاشرة مساء وبعد أخذ التعهدات سمحوا لي بالخروج بعد أن حضر بعض أفراد عائلتي لمرافقتي ولم يكن ذلك بإرادة الهيئة بل نتيجة ضغوط وتحرك عاجل من العائلة وأهل الخير لدى إمارة الرياض..». وعن مستقبل دراستها تقول أمينة «في هذه اللحظة يبدو مستحيلا عليّ العودة للرياض حتى لو كان ذلك على حساب دراستي الجامعية.. فلا أريد مواجهة مزيد من المكائد والغدر والإهانة».