هل يستجيب المجتمع الدولي لصرختهما
ويعيد لم شمل أسرتهما؟

الرياض : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

      وجه زوجان من بلاد الجزيرة صرخة استغاثة ناشدا فيها ضمير المجتمع الدولي مساعدتهما على لم شمل أسرتهما من جديد بعد أن أجبرتهما محاكم جهاز قضاء آل سعود الوهابي على الطلاق في عام 2006 لعدم تناسب المستوى الاجتماعي لقبيلة الزوج مع قبيلة الزوجة .
وطالب الزوجان اللذان أجبرتهما محكمة شرعية على الطلاق المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغوط من أجل عودة الحياة الزوجية بينهما بعد أن فقدا الأمل بسبب عدم التزام السلطات السعودية بالوعد الذي قطعته لهيئة تابعة للأمم المتحدة بلم شمل الزوجين مرة أخرى.
وقال الزوج منصور التيماني لرويترز قضيتنا لم تحل بعد .. لا أستطيع أن أجد العدل في بلدي ولم تستطع الأمم المتحدة أن تنصفني وأتوجه إلى الله واطلب من العالم أن يضع نهاية لهذا الظلم. وأضاف التيماني إن السلطات احتجزته مرارا وحذرته من التحدث إلى وسائل الإعلام ، كما أنه منع من السفر أو رؤية زوجته وابنه البالغ عمره عامان.
وقال في اتصال تليفوني مع الوكالة إن السلطات تريد مني التخلي عن القضية ، ولكنني لن أتخلى عن قضيتي أبدا ، ولن أتخلى عن عائلتي ، ولو اقضي حياتي كلها سعيا وراء تحقيق العدالة أو في زنزانة مظلمة .
من جهتها قالت الزوجة " فاطمة عزاز " التي تحتجز مع طفلها في مبنى حكومي للأيتام وترفض تنفيذ حكم المحكمة والعودة إلى منزل إخوتها بعد أن قامت المحكمة بتطليقها من زوجها التيماني الذي يحتفظ بحضانة ابنتهما البالغة من العمر أربعة أعوام ، قالت في اتصال تليفوني مع الوكالة من مدينة الدمام في شرق السعودية أدعو المنظمات الدولية إلى إيجاد حل سريع .. لقد ضقنا ذرعا بالوعود الجوفاء.
وتعد قضية فاطمة عزاز ومنصور التيماني اللذين أجبرا على الانفصال واحدة من مئات بل آلاف القضايا التي تكرس الظلم والعسف من قبل جهاز قضاء آل سعود الذي يدعي الحكم بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، فهل تفريق زوجين تزوجا على شرع الله وسنة رسوله وتشتيت أسرتهما وتشريد ابنائهما بحجة النسب هو تطبيق للشريعة المحمدية التي جاءت بالعدل والمساواة ، وأن لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح ، أما أن هذا هو العدل والإنصاف وفق نواميس وشرع آل سعود الوهابي .
إن فضائح جهاز آل سعود هي أكبر من أن تحصى أو تعد ، وما قضية فاطمة عزاز ، وقضية فتاة القطيف التي حكم عليها بالسجن والجلد 200 جلدة بعد خطفها واغتصابها من قبل سبعة أشخاص ، ليستا إلا نموذجين على فساد هذا الجهاز الذي يواجه انتقادات دولية لانتهاك حقوق الإنسان في السعودية .
وكانت ياكين ارتورك المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قالت خلال زيارة للرياض في فبراير إن سلطات آل سعود وعدتها بالسماح بلم شمل الزوجين .
وقالت ارتورك إن الإصلاح القضائي سيكون مهما لإلغاء القيود المفروضة على حقوق المرأة في السعودية التي تحظر على المرأة قيادة السيارات وتفرض نظام ولاية الرجل عليها.
وعادة ما يتعين على المرأة في السعودية الحصول على إذن من الولي سواء كان والدها أو زوجها أو ابنها للعمل أو السفر أو الدراسة أو الزواج أو الحصول على الرعاية الطبية.

 

 

 

زوجة الفالح تنفي الإفراج عنه وتعلن إضربه
عن الطعام بسبب احتجازه

الرياض : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     نفت زوجة الإصلاحي والناشط الحقوقي " متروك الفالح " نبأ الإفراج عنه معلنة أنه بدأ إضرابا عن الطعام قبل أسبوع للاحتجاج على احتجازه من قبل شرطة آل سعود السرية بدون اتهامات. وقالت جميلة زوجة الفالح لرويترز إن زوجها بدأ الإضراب عن الطعام بسبب الاحتجاز ، مشيرة إلى أن حالته الصحية تتدهور ، وأنه يفقد وزنه بسرعة لأنه مريض بالسكري .
وتابعت أنه يريد إما أن توجه السلطات اتهامات إليه أو أن تفرج عنه ، مؤكدة أن سلطات آل سعود لم تسمح لها برؤية زوجها إلا مرة واحدة فقط. ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية التعليق.
وطالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش " ومقرها الولايات المتحدة سلطات آل سعود الأسبوع الماضي إطلاق سراح الفالح وهو أستاذ جامعي للعلوم السياسية وقالت إن احتجازه يظهر أن الدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة المحافظة أمر خطر. |
وقبل يومين من احتجازه أرسل الفالح بيانا إلى نشطاء وصحفيين شاكيا من الأوضاع في سجن بريدة شمالي العاصمة الرياض حيث يحتجز زميلاه النشطان عبد الله الحامد وعيسى الحامد.
وقال إن الظروف غير الصحية والزحام الشديد والخدمات الصحية الرديئة في السجون السعودية تسهم في وفاة نزلاء.
ويمضي الأخوان الحامد فترات سجن لدعمهما مظاهرة أمام سجن بريدة السري لزوجات وأقارب إسلاميين محتجزين هناك منذ مدة طويلة بدون تهمة أو محاكمة.
وكان الفالح احد ثلاثة نشطين سجنوا لسبع سنوات عام 2005 بشأن دعوات للإصلاح في النظام السياسي السعودي ، وتم العفو عنهم بسبب الضغوط الدولية لكن اثنين منهم احدهما الفالح اعتقلا مجددا.

 

 

 

المصرف المركزي السعودي يعترف بارتفاع معدلات التضخم

الرياض : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     اعترف المصرف المركزي لنظام آل سعود أن معدل التضخم في المملكة الذي بلغ في ابريل أعلى مستوياته منذ أوائل الثمانينات من المتوقع أن يواصل الارتفاع في الربع الثاني من العام . وقال المصرف في تقرير نشر على موقعه الالكتروني إن التوقعات تشير إلى استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد السعودي خلال الربع الثاني من عام 2008 .
وأرجع المصرف الزيادة المتوقعة في التضخم خلال الربع الثاني إلى تسارع وتيرة الإنفاق الحكومي والخاص غير أن المؤسسة قالت إنها لاحظت أن موردي السلع والخدمات بدأوا يستجيبون إلى ارتفاع الطلب.