|
تنتشر الأمراض الفتاكة في المملكة كل يوم سواء بين بني الإنسان أو بين الحيوان، رغم الإنكار الرسمي لها.
ومع انتشار برك مياه الصرف الصحي وما ينتج عنها من أمراض مثل الملاريا التي أصبحت من الأمراض المتوطنة في المملكة إلى حمى الضنك وغيرها من الأمراض الخطيرة الأخرى التي تودي بحياة المئات من المواطنين في كل إحصائية رسمية تخرج علينا بأسباب الوفيات بين المواطنين، نقول مع هذا كله نجد الإهمال العمدي لدى الدوائر الحكومية المسؤولة عن مكافحة الأمراض المعدية.
وهنا نشير إلى مرض أنفلونزا الخيول التي انتشرت في مناطق كثيرة من المملكة مهددة بذلك أهم حيوان لازم العربي في ثقافته وأشعاره وحياته اليومية بحيث صار رفيق العربي في تاريخه الطويل.
وأكدت وزارة الزراعة انتشار هذا المرض على نطاق واسع بين الخيول في أرجاء المملكة.
يذكر بأن وزارة الزراعة أكدت مؤخرا بعد إرسال فرق طبية إلى منطقة الجبيل لإجراء فحوصات طبية على جميع الخيول الموجودة في إسطبلات محافظة الجبيل، أكدت إصابة معظمها بـ ( أنفلونزا الخيول )، ومن أعراض ذلك المرض وجود ارتفاع في درجة الحرارة وخمول في الجسم ومخاط لونه اصفر يخرج من أنف الخيل المصاب، وتكمن خطورة ذلك الوباء في الانتشار السريع بين الخيول، الذي يتطور سريعا إلى التهاب حاد في الرئة لدى الخيل المصاب ما يؤدي إلى نفوقه.
وأكد أحد مربي الخيول في الجبيل أن هذا المرض بات يهدد الخيول العربية الأصيلة في المنطقة حيث سريعا ما يتحول إلى التهاب رئوي حاد ونفوق الخيل.
وأضاف بأن هناك خيولا قد نفقت خلال المدة الماضية بسبب هذا المرض رغم إنكار وزارة الزراعة ذلك، وناشد هذا المربي ملاك الخيل بأن يقوموا بعزل خيولهم المصابة والإسراع باستدعاء الطبيب البيطري لمعالجة الخيل المريضة حتى لا ينتشر المرض بين الخيول الأخرى .
كما ناشد الجهات المسؤولة في الحكومة إلى النهوض من سباتها والاهتمام بالخيل العربية وإبعاد شبح الانقراض لهذه الخيول من المملكة.
مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود اهتمام لتجنب هذا الخطر الداهم لخيولنا التي تميز ثقافتنا العربية عن غيرها من ثقافات العالم الأخرى.
|