|
في عصر التطور والتكنولوجيا..عصر الرفق بالحيوان والبحث عن حقوقه !يهان المواطن في بلاد الحرمين الشريفين في ظل حكومة آل سعود القمعية وتهدر حقوقه الإنسانية، وتداس كرامته ويهان في أدميته التي كرمها الله بها ووضعه في أسمى وأرفع الكائنات جميعاً، و شرّفه عزّ وجلّ بالعقل والحكمة..
هذا هو حال المواطن في بلاد الحرمين الشريفين .. هذه البلاد التي حباها الله بأرض طيبة وثروات طبيعة ونفطية كبيرة جعلتها في مصاف الدول الغنية ، ولكن ابن هذه البلد الذي ولد وترعرع وأفنى حياته من أجلها يهان في كرامته ويعاني من الفقر والجهل والمرض والبؤس ، وثروات بلاده تسرق وتنهب وتبذر من قبل عائلة آل سعود في بناء القصور واليخوت والملاهي الليلية ونوادي القمار وأوكار الفساد والرذيلة في أمريكا وأوروبا .

هذه المقدمة اتخذناها لنسرد لكم مأساة ومعاناة مواطن سعودي وفقا لما نشرته إحدى الصحف لنبين لكم فساد حكومة آل سعود ، ولنظهر من خلال إعادة نشر هذه القصة وهي واحدة من آلاف القصص المشابهة جانبًا من المعاناة التي يعيش فيها شعب الجزيرة العربية ،
وتقول تفاصيل القصة :
وسط ممر تسلكه صهاريج المياه الممتد إلى (شيب) ترتاده يومياً آلاف الشاحنات لجلب الماء وبين قطع من الصفيح الحارق نهاراً والمظلم مساء اختار كاتب سابق في جهة حكومية نهاية لحياته بعد أن ترك عمله قبل سنوات من تقاعده.. لا يدري كم ذهب من عمره وكم بقي.. لا يذكر سوى أنه كان يعمل كاتباً في الحرس الوطني
يكفكف دموعه
وحسب ما تقوله تفاصيل قصة هذا المواطن المحزنة فإنه من خلال مشاهدة روتين حياته اليومية والمعاناة التي يجسدها منظره البائس تتولد لديك قناعة كبيرة بحبه لعمله السابق في مجال الكتابة.. فبالقرب من غرفته الصفيح التي يسكنها والتي كانت تستخدمها العمالة موقعاً للاستحمام ، ولكنه وجدها مسكناً له بعد معاناة من التجوال في الشوارع تشاهد أكواماً من الأوراق التي جمعها من الشوارع منها الكتب المدرسية والصحف والمجلات وغيرها الكثير من العبوات الكرتونية التي يجمعها غالباً من براميل النفايات ويضعها في ملفات خاصة امتلأ بها مكانه البائس الذي يسكنه من أكثر من عشرة أعوام على حد تعبير أحد السكان الذي وصفه بأنه مسكين!
وقال هذا المواطن المسكين الذي قهره الظلم والزمن ولم يجد من يأويه وهو الذي أفنى سنين عمره في خدمة البلد أو بالأحرى في خدمة الحرس الوطني لحكومة آل سعود الناكرة للجميل ، والذي أكلته لحما ورمته عظما ، ولم تكلف نفسها حتى بإقامة دور الرعاية الاجتماعية لرعاية العجزة والمساكين وما أكثرهم في السعودية .. قال إنه ينام داخل علبة الصفيح هذه في الليل لأنه يخاف من الكلاب التي تزعجه أصواتها وفي الصباح ينام أمام دار الصفيح .
وبالنظر إلى ملابس هذا المواطن الرثة تراه يلبس أكثر من ثوب واحد على جسده في شدة الحر والذي هرب فيه الناس لارتياد المصايف يقول لك لسان حاله وهو يلعن عائلة آل سعود التي أوصلته إلى هذه البائسة التي لا يدرك ولا يعلم مخاطرها وإنما يعيشها بطيبته وأمله الجميل وعقله الذي فقده فأصبح كالطفل الصغير الذي لا يعي ما يدور حوله؟!
|