|
أعلنت مجموعة من المشائخ الوهابيين تأييدهم لزميل لهم أصدر فتوى قال فيها إن كاتبين سعوديين يستحقان القتل إذا لم يتراجعا عن آرائهما التي جعلتهما مرتدين.
وقال الشيخ عبد الرحمن البراك وهو أحد أكبر مشائخ الوهابية في المملكة في فتوى نادرة الأيام الماضية إن الكاتبين لا بد من محاكمتهما بسبب المقالات الكفرية المنشورة في صحيفة الرياض واعدامهما إذا لم يتوبا.
وشكك الكاتبان في وجهة النظر السعودية بأن أتباع الديانات الأخرى يتعين اعتبارهم كفارا وهو ما أعتبره البراك أنه يفترض أن المسلمين يملكون حرية اتباع ديانات أخرى وأن دينهم على قدم المساواة مع الأديان الأخرى.
وأصدرت مجموعة من 20 من الوهابيين المرتبطين بالبراك بيانا نشر في مواقع على الانترنت يطالبون فيه بمواجهة ما أسموه الهجمة الشريرة التي يشنها الليبراليون من خلال المعتقدات الملوثة .
ويخوض الإصلاحيون في بلاد الحرمين الشريفين معركة مع الوهابيين بشأن توجه البلاد وهي حليف رئيس للولايات المتحدة وأكبر مصدر للنفط في العالم.
وقال علي الأحمد وهو شخصية سعودية معارضة في واشنطن هذا في رأيي أكبر استعراض للعضلات عند الحركة الوهابية منذ أمد بعيد .
واتهمت جماعات حقوق الإنسان الوهابيين بتبني اتجاه يعادي الأجانب يتجلى في تجريم الأديان الأخرى .
وقال حقوقي سعودي لوكالة أنباء الجزيرة لماذا لم نسمع فتوى بحكم من أخذ رشوة بصفقات السلاح بالمليارات ؟ أم أن الفتاوى تصدر على مقاس ولي الأمر ؟ يا حبذا لو ينشغل أصحاب الفتاوى بأمورهم وبحيض نسائهم ووضوئهم وصلواتهم وتعبدهم ويتركون الناس وشأنهم وكفاية فتاوى قتل ودم وإهدار الأنفس .
وتساءل هل هؤلاء المشايخ هم علماء البلاط أم علماء التكفير فهؤلاء عندما يطلب منهم أي شئ لا يستطيعون قول لا ، ولا علاقة بالموضوع لا بالعراق و لا بطائفة تكفر ثلاثة أرباع المسلمين .
وأضاف من يكفر من يفجر هنا و هناك و يستخدم النساء و الأطفال بعملياته القذرة ضد الأبرياء في الأسواق أو من يقطع الطرقات و يذبح من خالفه و إذا أردت أكثر فانظر إلى التاريخ من زاوية المجاهدين الأفغان وأولهم بن لادن الذي هو لعبة السعودية وأمريكا و باكستان من رباه ؟ من موله ؟ ومن ؟؟؟
وفي رأي أخر ووجهة نظر مخالفة قال أحد الكتاب الصحفيين لوكالة أنباء واجز إن الدين هو واجهة عند آل السعود ، فهذه العائلة لا علاقة لها بالدين ولا تنصر هذا الدين وكل ما تفعله هو مداهنة ومواربة فقط لأنّ مكة والمدينة شاءت الظروف بأن تكونا في الأرض التي اغتصبتها فقط لا غير .
وأضاف هذه حقيقة وهي حقيقة مؤلمة فلا غيرة ولا نصرة للدين حتى ولا لقضايا المسلمين ، موضحا أن هذه الصحف الحكومية ما كانت تسمح بنشر مثل هذه المقالات ، لو لم تهدف من ورائها التهيئة لفتح كنائس مسيحية في بلاد الحرمين الشريفين تنفيذا للأوامر الأمريكية والأوروبية .
وأوضح أن الموضوع هو أكبر لأنّ هناك رجلين من النصارى وهم السينيور منجد الهاشم ومعه من الفاتيكان الناطق الرسمي فريدريكو لومباردي يجريان مباحثات سرّية مع المملكة العربية السعودية لافتتاح كنيسة على أرضها ، وهو ما كشف عنه لومباردي حين قال وأكد بأنّ الملك عبد الله وافق على مثل هذه المفاوضات وهي تجري حاليا وسيكون إنجازاً عظيما إن افتتحت هذه الكنيسة.
وأكد لقد تبيّن لنا لماذا خرج الكاتبان بمقولتهما التي كان هدفها توطئة عدم تكفير باقي الأديان ، وهو ما نستشف بما جاء الكاتبان بالتوطئة لما يُطبخ بمطابخ آل السعود والفاتيكان حتى يكون رب البيت الأبيض كان من كان راض عنهم وما هذه قصة الدين إلا واجهة فقط .
|