|
في تشخيصها لأوضاع مملكة آل سعود رصدت د. مضاوي الرشيد في مقالة لها هذه الأوضاع التي وصفتها بأنها تعيش حالة احتقان حقيقي.
وقالت في مقالتها بعنوان " آل سعود والوهابية: حروب توسعية" :"
إن النظام السعودي فات أوانه وأن الوقت المتبقي القليل لهذا النظام لا يسعفه في تدارك العديد من الأخطاء المتراكمة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وأضافت إن النظام السعودي فشل في التوافق مع مقتضيات العصر إضافة إلى إخفاقه في معالجة المشكلات الداخلية وطرحه الإصلاحي يفتقد إلى الرؤية الشاملة .. واصفة استجابة النظام لمطالب الإصلاح الداخلي بأنها سطحية.
وأضافت أن ثمة حالة من الغليان داخل المملكة وهي حالة لم تعد محصورة في الفئات المهمشة والمحرومة بل إن مظاهر هذا الغليان بدأت تظهر حتى على مستوى النخب المثقفة والتي لم يكن النظام على حالة وفاق معها البتة..
واستطردت الكاتبة السعودية تقول إن رهان النظام السعودي على ولاء ما يسمى بالمؤسسات الدينية التقليدية هو رهان خاسر مثلما هي مراهنة النظام على أجهزته القمعية من أجهزة أمن ومخابرات وسجون ومعتقلات في ترويض الشرائح الاجتماعية ذات القاعدة العريضة والتي بدأت تتنامى بشكل ملحوظ.
وأضافت في مقالتها أن سياسات النظام السعودي تشهد تخبطاً حقيقياً فهذه السياسات تقوم على القمع ولا تفرق بين مصلح ومتمرد وبين مقدم النصيحة وبين من يحمل السلاح في وجه النظام.
إن النظام السعودي كما تقول الكاتبة يعيش حالة احتقان حقيقي حيث البطالة وصلت معدلات أكثر من 30% والفقر يشهد ارتفاعاً وأعداد المهمشين تتنامى وترتفع ولا توجد سياسات سعودية حقيقية لاحتواء جملة هذه المشكلات المعقدة والمركبة .
وتخلص الكاتبة إلى أن النظام السعودي ليس قادراً على الخروج من حالة الاحتقان هذه وأنه أصبح عبئاً على شعب الجزيرة العربية.
|