|
في إطار استعدادات المقاومة المسلحة في بلاد الحرمين لبدء عملياتها؛ يتواصل دخول الأسلحة إلى البلاد بكميات كبيرة مع مطلع العام الجديد.
وذكر أحد قياديي المقاومة المسلحة من مقر إقامته في باريس في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الجزيرة أنه تم إدخال كميات كبيرة ومتنوعة من السلاح إلى البلاد استعدادا لبدء العمل من أجل تصحيح الخلل الذي تعاني منه بلادنا لسنوات عدة والمتمثل في الإطاحة بأسرة آل سعود.
وقال إن مخططنا يسير وفق البرنامج المرسوم له لإدخال السلاح للبلاد دون خسائر كبيرة، حيث لم يتم اكتشاف أية كميات ذات أهمية سوى بعض المحاولات التي فشلت نتيجة عدم التقيد الشديد بالتعليمات من قبل المجموعات المكلفة.. مضيفاً أن أفراد قواتنا تمكنوا خلالها من النجاة بعد مناوشات مع قوات الأمن السعودية.
وقال القيادي إن خطتنا تقضي بتوزيع السلاح على المجموعات المقاتلة المنتشرة في جميع مناطق البلاد، وهي الأهم بالنسبة لنا، وعند سؤاله عن كيفية إيصال الأسلحة إلى هذه المجموعات أشار إلى أن هذا جزء من تكتيكاتنا التي لا نفصح عنها لوسائل الإعلام.
يذكر أنه جرت خلال اليوميين الماضيين عمليات تبادل إطلاق نار بين مجموعة من المسلحين وقوات الأمن السعودية في منطقة نجران، ترك على إثرها المسلحون بعض قطع السلاح والمتفجرات في موقع الاشتباك وذلك تنفيذاً للتعليمات لكي يتمكنوا من النجاة .
وعند سؤال القيادي الذي رمز إلى اسمه بالحروف "ج العلي" حول هذا الاشتباك ضحك قائلا إنه جزء من تكتيكاتنا كما ذكرت لكم.
هذا وقد وجدت قوات الأمن عقب الاشتباك وفرار المسلحين كمية من الذخيرة والقنابل اليدوية وأسلاك تشريك الديناميت، تمثلت في 20 قنبلة يدوية و20 مسمار أمان قنبلة، و50 إصبع ديناميت و50 سلك تشريك للديناميت، ورشاش واحد كلاشينكوف و300 طلقة رشاش كلاشينكوف ومخزن رشاش كلاشينكوف.
ومعلوم أن قوات الأمن السعودية في منطقة نجران اشتبكت عدداً من المرات مع مهربين للأسلحة خلال الشهور الماضية.
|