|
حذر زراعيون ومستهلكون في بلاد الحرمين الشريفين من خطورة المنتجات الزراعية والحيوانية التي يتم إدخالها للأسواق المحلية دون خضوعها إلى كشف أو رقابة من الجهات المعنية .
وأكد الخبراء الزارعيون أن بعض المنتجات الزراعية يتم حصادها في وقت تكون فيه مشبعة بالمواد والأسمدة الكيمائية، كما أن بعض الأغنام تغذى بمواد هرمونية بغرض تسمينها في فترة وجيزة مما يشكل خطورة بالغة على المستهلكين .
ونبهت مصادر طبية مستقلة إلى خطورة هذه المواد التي تعرض المستهلك إلى مخاطر صحية من خلال العديد من الأمراض الفتاكة كالسرطانات والفشل الكلوي وضعف جهاز المناعة وغيرها مما يرفع بالمقابل فاتورة تكلفة الرعاية الصحية.
وقال موظف في إحدى شركات إنتاج الدواجن قائلاً: إن الفترة الزمنية التي تفصل بين خروج (الصوص) من البيضة إلى أن تعبأ بكيس كدجاجة زنة 900 جرام جاهزة للأكل لا تتعدي 21 يوما، وأضاف أن الدجاج الذي يباع في المحلات على أساس أنه صغير هو في الواقع مريض وليس صغيرا!.
وتقول المصادر الطبية إن الأمر لا يتوقف عند اللحوم فالخضروات والفواكه يستخدم أيضا للتعجيل بحصادها المزيد من المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية فلا تكاد تجد مزرعة إلا ورشت بمبيد أو مادة كيميائية لتحسين الإنتاج ورفع خصوبة الأرض والتي تقوم وزارة الزراعة بتقديمها للمزارعين دون أية متابعة أو رقابة أو حتى توعية المزراعين بكيفية استخدامها وخطورتها على صحة المواطنين بما تحتويه من مواد كيميائية خطيرة .
وقالت مصادر في علوم الاغدية والزراعة لوكالة " واجز " للانباء إنه بالمفهوم العلمي فإن الاستخدام الجائر للمبيدات والأسمدة الكيميائية يؤدي إلى أضرار صحية واقتصادية على الكائنات الحية والوسط البيئي، فعند إضافة المبيد إلى التربة تحدث تحولات بيئية وبيولوجية بواسطة الكائنات الدقيقة في التربة وبدورها تؤدي إلى تغيير تركيبة وخصائص المنتج مما يضر بصحة الإنسان، وقد ثبت إسهام ذلك بانتشار كثير من الأمراض مثل السرطان، الفشل الكلوي، الحساسية، ونقض الأوكسيجين في الدم نسبة لزيادة النترات في مياه الشرب جراء تأثير الأسمدة، كذلك تدمر تلك المواد جهاز المناعة وتساهم بقلة الخصوبة حيث ثبت أن مادة الديوكسين (Dioxin) وهي شائعة الاستخدام تدمر جهاز المناعة وتقلل من الخصوبة في الرجال والنساء.
وثبت أيضا أن المبيدات العشبية والحشرية ذات علاقة مباشرة بمرض الرعاش.
|