شخصيات إصلاحية في بلاد الحرمين الشريفين

جنيف 18 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 26 مارس 2008م " واجز "

    إيمانا من أسرة تحرير وكالة أنباء الجزيرة "واجز" بالدور الوطني والهام الذي يقوم به الإصلاحيون ودعاة الحرية والحق لتحرير بلاد الحرمين الشريفين من نظام عائلة آل سعود ارتأينا أن ننشر بعض المعلومات عن عدد من الشخصيات الإصلاحية السعودية التي تناضل بالقلم والكلمة الصادقة من أجل تحقيق هذا الهدف وهذا المطلب غير مبالية بما لاقته من سجن واعتقال وتعذيب على أيدي أجهزة قمع النظام، وذلك من أجل التعريف بهذه الشخصيات وإبراز دورها في حركة الإصلاح والتي يعمل النظام على تشويهها وإلصاق الأكاذيب بها، ونحن إذ ننشر هذه المعلومات فإن ذلك لا يعني قطعا أن هؤلاء هم فقط دعاة الحرية في المملكة بل إن القائمة طويلة وطويلة، ونعد قراءنا بأننا سوف ننشر المزيد عن أبطالنا الإصلاحيين كلما سنحت الفرصة.
وللأمانة المهنية الصحفية نبين للقراء الأعزاء من متصفحي الموقع الالكتروني لوكالة أنباء " واجز " أن هذه المعلومات الشخصية تم نشرها في موقع الشبكة العربية لحقوق الإنسان على الانترنت وهي تبين أن هذه الشخصيات الإصلاحية هي صاحبة فكر وعلم ،وتمتلك من المكانة الاجتماعية والعلمية والفكرية والمواقف الوطنية المدافعة عن الوطن ما يؤهلها لكشف حقيقة نظام عائلة آل سعود الفاسد والدفاع عن نفسها تجاه حملة الأكاذيب التي يشنها النظام ويعمل على إلصاقها بها ، وكذلك تمتلك رصيدا وطنيا كبيرا من المواقف الشجاعة تجاه قضايا الوطن والمجتمع.
وفيما يلي بعض هذه الشخصيات وهي
*** الدكتور متروك الفالح
- متروك بن هايس بن خليف الفالح من مواليـد مدينه سكاكا منطقة الجوف عام 1/7/1372هـ الموافق 17-5-1953 م.
- تخرج من جامعة الملـكـ سعود كلية العلوم الإدارية
- قسم العلوم السياسية عام 1977م
- حصل على درجة الماجستير في السياسة من جامعه كانساس لورنس عام 1981م , والدكتوراه في السياسة من نفس الجامعة بتقدير امتياز عام 1987م
- عمل كعضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود وتدرج في السلـكـ الأكاديمي من أستاذ مشارك إلى أن حصل على الأستاذية عام 1999م - ناشط سياسي وطني، وأستاذ العلاقات الدولية في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالرياض .
- منع من التدريس بالجامعة وتم فصله من الوظيفة قبل عام ونصف بعد نشره مقالة حول "آثار الإصلاح قبل أن تتفكك المملكة وتنهار" نشرته وقتئذ صحيفة القدس العربي التي تصدر من لندن. - أصدر كتباً بحثية بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، منها المجتمع والديموقراطية والدولة في البلدان العربية .
- ساهم في كل العرائض الإصلاحية التي قدمت لأقطاب السلطة.
- التقى وآخرون مع وزير الداخلية في ديسمبر الماضي بعد تقديم العريضة الدستورية، وهدده نايف وزير الداخلية شخصياً بالسجن أمام الآخرين، ولكنه رد عليه بأنه لا يخاف من السجن، وأن غرضه هو إصلاح البلاد.
والفالح شخصية معروفة على مستوى العالم العربي كباحث وكناشط سياسي إصلاحي، كما أن له حضوراً في بعض القنوات العربية التي تناقش مسائل الإصلاح في المملكة، وكان من الشخصيات العربية المختارة لقراءة تقرير التنمية العربية حول الحريات، ولم يتمكن من حضور الاجتماع لتقييم التقرير في عمان نهاية مارس بسبب اعتقاله في مكتبه في 16/3/2003 نُشرت لـه عدة بـحـوث قيمة :
 1 - اليابان:القوة الاقتصادية والقوة السياسية .
 2 - الصين: الاستقطاب الاجتماعي والسياسي لبرنامج التحديث والإصلاح، نشر عام 1989 في مجلة العلوم الاجتماعية جامعة الكويت.
 3 - نظريات العنف والثورة ( دراسة تحليلية وتقويمية) .
 4 - ابن خلدون ونظريات الثورة - نظرية الثورة في مفهوم العصبية .
 5 - الثورة الألمانية ( دراسة في التفسيرات ) .
 6 - النموذج الصيني للتوحيــد ( الدولة الواحدة ذات نظامين، دراسة في الأصول والعوامل والدلالات) تم نشرها في مجلة المستقبل العربي عدد 152.
 7 - الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية 1991 - 1997م دراسة في طبيعة العلاقة واتجاهاتها على ضوء محور الدولة والمجتمع.
 8 - التحولات في العلاقات العربية - العربية 1996 - 1997م دراسة مقارنة، الإدراك للنخب العربية الحاكمة المحورية تم نشرها في المستقبل العربي عدد رقم 220
9 - السياسات الأمريكية المصرية تجاه الدولة والمجتمع.
 10- أوروبا ومصر في التسعينات - السياسات والعلاقة تجاه محور الدولة والمجتمع.
 11 - بريطانيا والسعودية 1994 - 1997م جدل العلاقة في إطار السياسات اتجاه الدولة والمجتمع. 12 - المستقبل السياسي في السعودية , نُشر في صحيفة القدس العربي.
- كما عمل الفالح عضواً في المؤتمر القومي العربي 1993م , وعمل أيضاً عضواً في مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية منذ 1993م .
وانضم للجنة العربية لحقوق الإنسان في 2004 نُشــر لـه عدة كــتــب منها :
- أ : سكاكا الجـوف في نهاية القرن العشرين ( التحديث والتنمية وتحولات النخب في الريف العربي السعودي ) .
 - ب : المجتمع والديمقراطية والدولة في البلدان العربية دراسة مقارنة لإشكالية المجتمع المدني في ضوء ترييف المـدن.
- س : الغرب والمجتمع والدولة في البلدان العربية.
- د : الإصلاح الدستوري في السعودية ** * الدكتور عبد الله الحامد
- مواليد 26/9 /1370هـ (الموافق 1يوليو 1951 م).
- تشكلت مبادئ ثقافته الدينية والفكرية، في حلقات المساجد وتشكلت ثقافته الأدبية عبر الدراسة الحرة، فقرأ في القصص والملاحم والتاريخ، وفي الأدب والشعر القديم والحديث معاً، واهتم بقراءة الشعر الحديث ولا سيما الأدب المهجري.
- بدأ يكتب القصيدة عمودية وتفعيلية، منذ الدراسة المتوسطة، وبدأ ينشرها في الصحف منذ الثانوية، وواصل النشر في الصحف، في المرحلة الجامعية وما بعدها.
- -سيطر على اهتمامه مجال الإصلاح الفكري، فقد جذبته في فترة مبكرة؛ الأدبيات التي تعنى بتجديد الإسلام وقرأ لرموز التجديد الإسلامي واهتم بالكتابات التي تركز على منهج التفكير، كأمين الخولي وعباس العقاد ومصطفى السباعي، وتشكل اتجاهه الإصلاحي مبكراً. - آثر كلية اللغة العربية وتخرج منها سنة 1391هـ (1971)م
- بعد التخرج اشتغل بأعمال وظيفية ، وخلالها حصل على كل من الماجستير سنة 1394هـ 1974م ، والدكتوراه سنة 1398هـ (1978م) من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في تخصص الأدب والنقد، وكانت أطروحة الدكتوراه عن ( الشعر في الجزيرة العربية) .
- ألف كتاب (حقوق الإنسان) في الإسلام بين ظلال الحكم الشورى والجبري. نشر الكتاب في لندن وترجم إلى اللغة الإنجليزية. ونشر قصائد معروفة في الشارع السعودي أهمها ( الأمريكان وقميص عثمان)، و(بوش لو كان عربياً)، و(الصمت والمعاش)، و(ملحمة السجن ) .
 - شارك في حركة الإصلاح المدني، التي قامت بعيد حرب الخليج الثانية، التي تطالب بالحقوق والحريات وكان أحد المؤسسين الستة لجمعية (حقوق الإنسان) الأولى السعودية سنة 1413هـ ( 1993م) .
 - سجن ثلاث مرات خلال الأعوام الثلاثة 1413هـ و 1414هـ و 1425هـ ، بسبب نشاطه في اللجنة ، وبسبب قصائده السياسية الداعية إلى الدستور والمجتمع المدني ، وكتابيه (حقوق الإنسان) في الإسلام و(حقوق المتهم في الإسلام) وطرد أيضاً من الجامعة، ومنع من السفر أكثر من خمس سنين.
- يحاول الحامد أن يقدم الفكر الإسلامي، وبالتحديد مسألة الدستور والمجتمع المدني، تقديما يثبت أن الإسلام يجمع شمل كل الناس، ويمكن أن تتعايش فيه وفي رحابه التيارات الإسلامية والليبرالية, وكل أفكاره تنطلق من المقولة التالية "لنتفق على الأساسيات، ولا مانع من أن نختلف في الثانويات ،" لنتفق على أن الدستور والمجتمع المدني هو الحل، لأن المشكلة في الدولة العربية هي الاستبداد، إذا لم نبدأ بعلاج الاستبداد، فإن كل أفكارنا وجهودنا هباء تذروه الرياح " .
 - له سبعة دواوين شعر وكراسات تعليمية ومناهج لتعليم العربية وكتب في مفاهيم المجتمع المدني، والدستور في بوتقة الشريعة :
 1 - حقوق المتهم في الإسلام بين ظلال الحكم الشورى والجبري (مخطوط ).
 2 - الحوار أو استمرار الدوار ( مخطوط ).
 3 - المشكل والحل : الاستبداد والشورى ( محاضرة ، 1993م) .الدار العربية للعلوم (2004م) بيروت.
 4- حقوق الإنسان في الإسلام 1411هـ لندن 1415هـ(1994) م
 5- ثلاثية المجتمع المدني (عن سر تقدم الغرب وتأخر العرب) الدار العربية للعلوم بيروت 1425هـ (2004م .
 6 - الكلمة لا الرصاصة. عن ( الجهاد المدني في الإسلام ). طبع الدار العربية للعلوم، بيروت1425هـ(2004م
 7 - العنف والعنف المضاد ( العلاقة بين الضغط والانفجار ( مخطوط )
 8 - للإصلاح هدف ومنهاج .الدار العربية للعلوم بيروت 1425هـ (2004م .
 9 - الدستور علمنة أم إحياء للسنة ( مخطوط ) .
 10 - معايير استقلال القضاء الدولية .
 الدار العربية للعلوم بيروت 1425هـ (2004م). 11 - استقلال القضاء السعودي: عوائقه وسبل تعزيزه. بحث ألقيت نواته في المؤتمر الثاني للعدالة) في القاهرة 24 فبراير 2003م.
- يرى أن مشروع الإصلاح السياسي، لا يكفي فيه الجلوس في مكتبة أمام أوراق، أو التدريس في رواق، بل لا بد من مزج التجربة الفكرية بالعملية، من أجل ذلك انخرط في مشروع المطالبة بالدستور والمجتمع المدني . - لاقت أطروحته، تقبلا من التيارات والأطياف الفكرية والمناطقية والاجتماعية والثقافية والمذهبية. وقد فتح الحوار مع المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة وانتسب للجنة العربية لحقوق الإنسان (باريس) .
 *** الشاعر علي الدميني
- مواليد 10/5/1948 .
- شاعر وأديب معروف، وناشط سياسي مشهور، وهو أحد أهم مراكز الثقل الأساسية في النشاط الإصلاحي في المملكة .
- وكان من الأوائل المطالبين بالإصلاح السياسي والثقافي والفكري في البلاد.
- شخصية وطنية وأدبية معروفة على صعيد المملكة ومنطقة الخليج، له إسهامات واضحة في الصحافة المحلية وكتب منشورة وكتابات متفرقة في الوسائل السلمية للنضال المطلبي والحقوق المدنية.
- انضم للجنة العربية لحقوق الإنسان في 2004 - اعتقل بما يشبه الخطف وهو يهم بركوب سيارته بالقرب من مقر عمله في 16/3/2004 - أصدر العديد من الدواوين الشعرية منها 1 - رياح المواقع .
 2 - بياض الأزمنة.
- صدر له من وراء القضبان كتاب (نعم في الزنزانة لحن) عن سلسلة براعم في باريس وبيروت ودمشق.
- أشرف لسنوات على الملحق الثقافي في جريدة اليوم. - أشرف على إصدار مجلة النص الجديد الثقافية، وله رواية الغيمة الرصاصية . *** المحامي عبد الرحمن محمد اللاحم
- ولد في الشماسية
- منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية في 1/7/1391هجري الموافق23/8/1971 . - درس البكالوريوس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الشريعة الإسلامية ونال الدبلوم العالي في القانون من معهد الإدارة العامة، يعمل في المحاماة منذ خمس سنوات، انتسب للجنة العربية لحقوق الإنسان في 2004، وهو متزوج وأب لطفلين.
- مارس الكتابة المنتظمة في جريدة الوطن السعودية لمدة سنتين باهتمام واضح للقضايا الحقوقية إلى أن منع من الكتابة في كافة الصحف السعودية فكتب في الصحف والمواقع العربية عدة مقالات منها "حقوق الإنسان في السعودية ووهم الخصوصية"، "الحرب على الإرهاب في السعودية وحقوق الإنسان"، و"عندما يكون الإصلاح جرما في السعودية"، كذلك أعد للجنة العربية عدة مداخلات حقوقية.
- تم اقتحام مكتبه من قبل المباحث بعد نشر مقالته عن وهم الخصوصية، في نهاية الشهر الثاني من عام 2004 وصودر جهاز الكمبيوتر الخاص به.
- تعرض للاعتقال بتاريخ 17/ مارس/2004 بعد تنديده باعتقال مجموعة من الإصلاحيين في السعودية على قناة "الجزيرة" .
- منع من السفر بعد مداخلة له على إحدى الفضائيات وإثر ذلك قام برفع دعوى على وزارة الداخلية طالباً إلغاء قرار المنع من السفر ليتمكن من حضور طاولة مستديرة تنظمها اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس حول غياب المحاسبة.
وهذه الدعوى تعتبر سابقة قضائية في السعودية من حيث قبولها من قبل المؤسسة القضائية وقبول تقييدها كدعوى ونظرها, وهي وراء دخول المخابرات العامة منزله في السادس من نوفمبر وانتظاره فيه إلى أن يسلم نفسه.
- وهو من أهم المحامين عن أعضاء اللجنة العربية لحقوق الإنسان ورواد الإصلاح الثلاثة المعتقلين في المملكة (الدكتور متروك الفالح، الدكتور عبد الله الحامد والشاعر علي الدميني) إضافة لقضايا سياسية هامة في المملكة، وهو يعكف على متابعة ملف المتهمين بقضايا إرهابية الذين لا يخضعون في السعودية إلى أية ضمانة قانونية وتم تجريدهم من كافة حقوقهم المدنية ولا يطبق عليهم قانون الإجراءات الجزائية الذي ضمن للمتهم جملة من الحقوق الأساسية .
- تعرض للتحقيق والاستدعاء مرات عديدة أهمها في أكتوبر (تشرين الأول) حيث مثل أمام هيئة التحقيق يوم الثلاثاء (5/10/2004م ) وأكمل التحقيق يوم السبت (9/10/2004م ) وقد استدعي من قبل قاضي ملف الإصلاحيين في النصف الثاني من شهر رمضان.