215 ألف مشترك انسحبوا من الاستثمار في صناديق البنوك السعودية منذ فبراير 2006

الرياض : 17 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 23 أبريل 2008م " واجز "

      مند اكتشاف المواطنين في بلاد الحرمين الشريفين تورط أمراء عائلة آل سعود وتلاعبهم في أزمة سوق الأسهم السعودية في عام 2006 والتي أسفرت عن إفلاس عشرات الآلاف من المواطنين ، مما أدى بالمئات منهم إلى الانتحار أو دخول المصحات النفسية والعصبية نتيجة لعدم تحملهم لخسارة أموالهم وإفقارهم وسرقة مدخراتهم وذهابها إلى جيوب وحسابات العائلة المالكة بعد الضحك عليهم وإغرائهم باستثمار أموالهم وتنميتها .
ومند ذلك الوقت فقد المواطن السعودي الثقة في الحكومة السعودية ومؤسساتها المالية والبنكية وادعاءاتها ومزاعمها حول سوق وتجارة الأسهم ، خاصة بعدما أدت أزمة 2006 بالمئات إلى القبور بعد انتحارهم ، ومن لم يذهب إلى القبر ذهب إلى المصحات النفسية نتيجة لعدم تحملهم للخدعة والكمين أو الشراك الذي نصب لهم لإفقارهم وضياع مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم .
هذا واعترفت مؤسسة النقد في حكومة آل سعود أن 215 ألف من المشاركين في صناديق الاستثمار في البنوك السعودية انسحبوا منذ الربع الأول من 2006 وقالت المؤسسة في بيان لها كان هبوط سوق الأسهم، قد بدأ في نهاية فبراير من 2006 ، حيث كان عدد المشتركين يبلغ663 ألف مستثمر، ومع استمرار الهبوط، تناقص العدد وصولا إلى 447.7 ألف مشترك في الربع الثاني من 2007 ، بانخفاض بلغ 215 ألف مستثمر. وتعني هذا الأرقام عزوف المستثمرين عن التداول في سوق الأسهم، وعدم ثقتهم في الاستثمار المباشر في هذه الصناديق.
وقالت المؤسسة إن عدد المشتركين في صناديق الاستثمار في البنوك المحلية انخفض خلال النصف الأول من العام الحالي حتى وصـــــــل إلى 447.7 ألف مشترك، مقابل 475.2 ألف مشترك خلال الربع الأول من العام نفسه، وهو ما يعني أن 27.5 ألف مشترك انسحبوا في الربع الثاني. وبلغ عدد المستثمرين الذين خرجوا من الصناديق في الربع الأول من 2007 نحو 23.5 ألف مستثمر، مقارنة مع 46.8 ألف خرجوا في الربع الأخير من 2006 ، ونحو36.9 ألف مستثمر خرجوا في الربع الثالث من 2006 ، بينما انسحب 80.6 ألف في الربع الثاني من 2006 .
وتواصل انسحاب المشتركين من صناديق الاستثمار في البنوك المحلية في النصف الأول من العام الحالي، نتيجة للهبوط الذي حدث للسوق منذ فبراير 2006 وتكبد الكثير من الصناديق خسائر حادة فاق بعضها الانخفاض في مستوى المؤشر العام للسوق، الذي يعد مؤشرا استرشاديا.
إضافة إلى الإحباط لدى البعض من توقيت طرح بعض الصناديق الذي تزامن مع حدوث الانهيار وهو ما ضاعف الخسائر.