|
أكد أحد الحقوقيين البارزين من الجالية العربية في ألمانيا أن الدعوى القضائية المرفوعة ضد رجل الدين الوهابي السعودي الشيخ عبدالله بن جبرين أمام القضاء الألماني لا تزال قائمة، وتعهد بملاحقة 40 مفتيا تكفيريا من الوهابيين على رأسهم إمام المسجد الحرام عادل الكلباني.

وقال رئيس لجنة انتفاضة المهجر في أوروبا العراقي علي السراي أن "هروب" الشيخ بن جبرين من ألمانيا وعودته المفاجئة للسعودية لن تجعله بمنأى عن الملاحقة القضائية في حال إدانته.
ابن الجبرين الذي كان يخضع للعلاج بأحد المستشفيات الألمانية عاد فجأة للسعودية بعد أقل من يومين من انتهاء محادثات رسمية في الرياض بين وزيري الداخلية السعودي والألماني توقع الكثيرون أنها تركزت حول التنسيق لعودة بن جبرين لبلاده قبل إلقاء القبض عليه من قبل السلطات القضائية الألمانية.
وأكد السراي في بيان له بأن القضية لا تزال مرفوعة وأن عدم اكتمال الإجراءات هو ما منع السلطات القضائية الألمانية من القبض على بن جبرين إثناء "عملية الهروب الذليلة" حسبما اعتبرها.
وتحدث عن رزمة من الأدلة والوثائق التي قدمها للقضاء والتي تدين جميعها بن جبرين ومنها فتاوى وتسجيلات صوتية أخذت من موقعه الالكتروني الذي يدعو لنشر الفكر الوهابي الإرهابي.
من بينها فتاوى صريحة وتسجيلات صوتية تدعو لقتل الشيعة وتدمير المراقد الدينية المقدسة وتتضمن تلك التسجيلات أيضا ثناء ومديحا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وتمجيدا لأعماله الإرهابية معتبرا إياها جهادا في سبيل الله.
وكشف السراي عن أن لجنة انتفاضة المهجر التي يرأسها بصدد ملاحقة 40 مفتيا وهابيا آخرين أمام المحاكم الدولية في أوروبا والولايات المتحدة بتهمة التحريض على الإرهاب وإبادة الجنس البشري.
وقال إن إمام المسجد الحرام الوهابي عادل الكلباني سيكون على رأس قائمة الملاحقين قضائيا.
وكان الكلباني كفّر المسلمين الشيعة وأوجب فيهم الجهاد في تصريحات لتلفزيون BBC الشهر الماضي الأمر الذي حرك المشاعر الشيعية محليا ودوليا.
وأضاف السراي يقول إن على مراجع التكفير الوهابيين السعوديين التفكير مرتين قبل سفرهم خارج المملكة "لأنهم سيكونون ملاحقين قانونيا في كل مكان يذهبون إليه في أوربا".
|