مؤامرات آل سعود لإفشال القمة العربية تكسرت على صخرة التصميم السوري والإصرار العربي

لندن : 8 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 15 أبريل 2008م " واجز "

       لم تفلح تحركات ومناورات نظام آل سعود الدبلوماسية السرية والعلنية سواء كانت على الصعيد العربي أو الدولي لإفشال عقد القمة العربية بالعاصمة السورية " دمشق " ، وتكسرت مؤامراتهم السرية مع بعض العواصم العربية لإجهاض هذه القمة على صخرة التصميم السوري والإصرار العربي على عقدها في زمانها ومكانها .
هذه التحركات المشبوهة جند لها نظام آل سعود وسائل إعلامه الرسمية ، وبعض الأقلام العربية المأجورة والمعروفة بارتزاقها وبيعها لضمائرها ولمبادئ أخلاق المهنة الإعلامية وخيانة أمتها مقابل حفنة من الريالات والدولارات الأمريكية المسروقة من أموال الشعب السعودي للتهجم على القمة العربية قبل بدئها والتشكيك في الدور والصحوة العربية والتي عكسها الحضور المكثف من القادة والرؤساء والأمراء العرب لبحث قضايا الأمة العربية المصيرية لتظهر نتائج وقرارات هذه القمة ولأول مرة لتعبر عن موقف الشارع العربي الرافض للخيانة والعمالة والاستسلام ، ولتؤكد لكافة العملاء والمشككين بأن هذه الأمة قادرة على النهوض من جديد لمجابهة كافة محاولات التآمر والخيانة والتفريط في الحق العربي .
وإذا كانت أسرة آل سعود قد سعت لإفشال هذه القمة فإنها تعلم بأنها جاءت للم الشمل وتوحيد الموقف العربي أمام الهجمة الشرسة التي تقودها أمريكا وإسرائيل ضد العرب وتنفذها مجانا ونيابة عنهما عائلة آل سعود.. وإننا هنا نؤكد بأن غياب آل سعود عن هذه القمة قد أبعد كافة الصياغات الأمريكية والإسرائيلية المسبقة لقرارات القمة ، كما أن غيابهم ساهم إلى درجة كبيرة في أن تسود أجواء القمة روح المسؤولية والصراحة والنقد في مناقشة جدول أعمالها بعيدا عن الفتن والدسائس والاصطياد في المياه العكرة .
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقول إن النجاحات الباهرة التي حققتها قمة دمشق من خلال قراراتها على صعيد لم الشمل العربي جاءت صفعة وجهت لنظام آل سعود ولكل من عول عليه لإجهاض أية محاولة لتحقيق التضامن العربي ، وجعلت هذا النظام يصبح قزما حتى في نظر إسرائيل وأمريكا لأنهما اكتشفا أنهما يعولان على عضو مريض وميت غرس في جسد الأمة العربية .