|
ونحن نعاود من جديد بث وكالة أنباء " الجزيرة " واجز " بعد حوالي أسبوع من التوقف بسبب اختراق مخابرات آل سعود بأسلوب تافه ورخيص لموقعنا الالكتروني نؤكد لحكومة آل سعود وأجهزتها الفاسدة تصميمنا السير على طريق الحق ، وإظهار حقيقتها وتعرية وكشف فسادها ومجونها ، وعدم شرعيتها وأهليتها لقيادة شعب الجزيرة العربية الشريف .

ونؤكد لنظام آل سعود البائس بأن محاولاته الخسيسة والرخيصة لطمس الحقيقة ، ومحاربة الكلمة الصادقة ، والرأي والفكر الحر الذي يكشف حقيقة هذا النظام أمام شعبنا ، وأمام شعوب العالم لن تثنينا ، وأن مكائده وإن تعددت وتنوعت ، ومكره وإن بلغ الليل والنهار فلن يستطيع أن ينال من تصميمنا وتمسكنا بإرادة الاستمرار مـــا أستمر النظام في اغتصاب بلاد الحرمين الشريفين ، وفي تغيبيه لشرع الله تعالى ، وتمكينه لليهود والأمريكان من أرضنا وأعراضنا ومقدساتنا .. لن يستطيع هذا النظام أن ينال من صمودنا وتمسكنا بإرادة الاستمرار مـــــا استمر هو في سياسة قمع شعبنا وتجهيله وتجويعه وسرقة أمواله وثرواته ، وما استمر في تغييب أبناء الوطن المطالبين بالتحرير والحرية في السجون والمعتقلات .
إن اختراق موقع وكالة واجز من قبل أجهزة النظام التي تبذر المليارات من أموال البلاد لمنع وصول الحقيقة التي تعري وتكشف مفاسد هذه العائلة لهو خير دليل وشهادة نجاح وتميز نقدمها لقرائنا الأعزاء تبين ضعف هذا النظام في مواجهة الكلمة الصادقة والحقيقة التي تعريه ، في مقابل قوة الكلمة والرأي الحر الذي اتخذناه شعارنا منذ اليوم الأول لظهور الموقع الالكتروني للوكالة في كشف حقائق ودسائس وسرقات وفساد هذا النظام الذي لا يستطيع مجابهة الحجة بالحجة وإنما يلجأ إلى أساليب تافهة تدل على جهله وسطحيته واعتقاده أن الأموال تستطيع أن تحقق له كل نعراته وألاعيبه الشيطانية .
وبالمناسبة نحب أن نبين لقرائنا الأعزاء من جديد بعض الحقائق عن وكالة " واجز " وذلك ليس ردا على ما نشرته مخابرات آل سعود عند اختراقها لموقعنا الالكتروني والذي وصفت فيه الوكالة بأنها وكالة رافضية في إشارة إلى إخوتنا الشيعية وهي عبارة يستخدمها النظام في إطار تشويهه ومحاربته للمنتمين للمذهب الشيعي .
إن وكالة " واجز " رغم عدم إيمانها بالسياسات والتقسيمات والتصنيفات المذهبية التي يضعها نظام آل سعود الوهابي للتفرقة والتمييز بين شعب الجزيرة على أسس مذهبية تؤكد أنها ليست وكالة شيعية مع اعتزازها واحترامها لهذا المذهب وأتباعه باعتباره أحد المذاهب الإسلامية التي يدين به الملايين في بلادنا ، وأيضا ليست وكالة سنية ، لأنها تؤمن بأن شعب بلاد الحرمين الشريفين هو شعب واحد بكل مذاهبه وتوجهاته الدينية ، وأن حق المواطنة هي حق لكل مواطن ولد وتربى أبا عن جد على هذه الأرض المقدسة بغض النظر عن مذهبه .
إن وكالة أنباء " واجز " التي تضم في أسرة تحريرها وإدارتها من أبناء الوطن الغيورين الرافضين لاستمرار آل سعود اغتصاب وسرقة أموال بلادهم من سنة وشيعة لم تتعامل في يوم من الأيام من خلال تعليقاتها وتحليلاتها وأخبارها حول شأن وطني أو قضية وطنية من منطلق مذهبي ضيق، وإنما تركز على كشف القمع والاضطهاد والغبن والفقر والجهل والمرض الذي يعانيه المواطن سواء السني أو الشيعي ، وحتى الأجنبي ، وإن كان هناك فعلا قمع وبطش أشد على الشيعة في بلاد الحرمين الشريفين ، وكذلك الإصلاحيين والمعارضين للنظام .
أخي القارئ من خلال تصفح بسيط لنشرات وكالة واجز ستجد أن هذه الوكالة لم تحصر نفسها في إطار طائفي أو مذهبي ضيق في تحليلها للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحتى الرياضي ، فقد ركزت الوكالة على الفساد بمجمله ، وسلطت الضوء على فساد وعقم السياسة الخارجية لنظام آل سعود التي تمرر المشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة ، وتعمل على التفريط في القضايا العربية وأولها القضية الفلسطينية ، والعمل على تفريق وشرذمة الصف العربي من خلال بث الفتن والنعرات السياسية والطائفية والمذهبية في العراق ولبنان وفلسطين وسوريا ومصر ، كذلك سلطت الضوء على سياسة القمع والاضطهاد التي يتعرض لها المواطن في بلاد الحرمين الشريفين ، مبرزة ما يتعرض له الإصلاحيون والمثقفون ودعاة الحرية من قمع وسجن وتعذيب ومنع من السفر .. الخ ، وكذلك ما يعانيه المواطنون الشيعة من سياسة التمييز والتهميش والتفرقة والحرمان من تقلد المناصب والثروات لا لشيئ إلا لأنهم يعتنقون المذهب الشيعي .
كذلك سلطت الوكالة الضوء على معاناة المواطن من الفقر والمرض والبؤس في بلاده التي تعد من أوائل البلدان المنتجة والمصدرة للبترول ، ولتكشف في المقابل السرقات المنظمة والممنهجة من قبل أمراء آل سعود لثروات ونفط البلاد بكافة الطرق والوسائل ومنها الصفقات المشبوهة مثل صفقة اليمامة وصفقات السلاح الأخرى ، وكذلك حياة البذخ والتبذير والمجون التي يعيشها أمراء هذه العائلة في القصور والمنتجعات ونوادي الليل والقمار في بلدان العالم .
كما أبرزت الوكالة انتهاكات حقوق الإنسان في بلاد الحرمين الشريفين والتي تتعرض لها المرأة والطفل والحقوقيون والإصلاحيون والأجانب العاملون في السعودية ، بالإضافة إلى إبراز مظاهر الانهيار الاقتصادي والمالي وإفلاس الشركات بفعل الفساد الإداري وانتشار الرشاوى والوساطة والمحسوبية ، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة والجريمة ، وهي قضايا يعاني منها كل المواطنين سنة وشيعة على حد سواء .
وأخيرًا نشكر كافة القراء الذين راسلونا من خلال مئات الرسائل الواردة على البريد الالكتروني للموقع والتي منها من يستفسر عن سبب التوقف ، ومنها من يندد بمحاولات النظام اختراق الموقع مؤكدة أنها محاولات بائسة من نظام بائس ومفلس لا تجدي في انتشار كشف حقيقة هذا النظام الفاسد والتي هي ساطعة مثل الشمس ، ومنها من يعرض تقديم المساعدة المالية والفنية والتي استفدنا من بعض النصائح التي جاءت من خبراء في الكمبيوتر والانترنت .. نشكرهم جميعا ونعاهدهم بالاستمرار في متابعة وكشف فساد هذا النظام والعمل على الوصول لكل بيت في بلادنا ، ولنا طرقنا وأساليبنا الخاصة والتي سيقف أمامها نظام آل سعود بكل أجهزته وأمواله التي يبذرها عاجزا عن تحدينا ومجابهتنا .
نؤكد لكم في الختام بأن مكائد النظام ومحاولاته الرخيصة ستبوء بالفشل والخسران على صخرة الصمود والإصرار والتحدي والتي استعصت عليه .. وستستمر هذه الوكالة الحرة بعون من الله وتوفيقه في بثتها وإزعاج النظام.
|