|
في إطار سياسة آل سعود لفرض المذهب الوهابي على أبناء الجزيرة العربية بمختلف طوائفهم الإسلامية تعمل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف باستخدام مختلف الأساليب بدءا من المناهج التعليمية واستغلال مواسم الحج إلى محاربة أتباع المذاهب الأخرى والزج بهم في السجون وإلصاق تهم الإرهاب بهم ومنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية الإسلامية.
وفي ذلك تقوم هذه الوزارة الوهابية بإقامة سلسلة من المعارض تهدف من ورائها إلى نشر الوهابية في مختلف مناطق البلاد، تحت مسميات غريبة عن جوهر الإسلام السمح.
حيث تنظم معرضا بمنطقة جازان تحت شعار كن داعيا وذلك خلال الأيام القادمة تلقى فيه المحاضرات والدروس والدورات التثقيفية حول المذهب الوهابي.
وقد اتصل بعض المواطنين من جازان بوكالة أنباء الجزيرة للأعراب عن سخطهم من إقامة المعرض بمنطقتهم، مؤكدين أن الإسلام لا يحتاج إلى أن تقوم وزارة الأوقاف بفرضه عليهم اللهم إلا إذا كانت تهدف إلى غرس معتقدات غريبة في نفوس الأهالي.
وقال المواطن "على الو اعر" إن الهدف من ذلك معروف لنا جميعا وهو محاربة وطمس أي مذهب غير المذهب الوهابي، وأضاف أن الوهابيين رأوا أن فرض الوهابية البالية على أبنائنا في المدارس لم يأت بنتائج لذا حاولوا جميع الحيل الرخيصة لفرض مذهبهم علينا ولكن هيهات هيهات، فنحن نتمسك داخل أسرنا بالإسلام ولن تطالنا فرق الوهابية البوليسية.
وأشار مواطن آخر باسم "ج ت" إلى أن جميع المعارض التي أقيمت في السابق في مناطق متفرقة من البلاد وعددها تسعة معارض يتم فيها زرع عيون الأمن حيث يراقبون تحركات الزوار والحضور ويسجلون كل كبيرة وصغيرة عن المواطنين وأكد أنه تم في بعض المناطق أخذ بعض المواطنين من بيوتهم ليلا ووجهت إليهم تهم التقول على الوهابية وبالتالي على الإسلام في المعرض، وقال إن بعضهم ما يزال في السجون حتى الآن بسبب هذه التهم الملفقة.
|