|
  ما تواجهه أمتنا العربية والإسلامية من محن وانتكاسات وتحديات سافرة من أعدائها.. يظل دوماً السبب الرئيس فيه هو بعض حكامها.. الذين هم إما خونة وعملاء أو ضعفاء وجبناء.. والمصيبة الأكبر أن هؤلاء الحكام في محاولة للخروج من واقعهم المزري يحيطون أنفسهم بهالة مصطنعة من العظمة تحت مسميات مختلفة.. أبرزها ادعاء الواقعية والاعتدال لتمرير خياناتهم لخداع شعوبهم.. فيذهبون إلى أعدائهم ويستجدون على عتباتهم السلام الخادع لعله يشفع لهم.. وينقذهم من وضعهم البائس أمام شعوبهم..
ومن أمثال هؤلاء الحكام الخونة هو الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي ذهب إلى أكثر من ذلك فأضحى هذا الحاكم العامل الرئيس لأعداء الأمة في تمرير مشاريع الاستسلام عبر الترويج لمبادرات سلام وهمية لن يكتب لها النجاح.. وستتحطم على صخرة المقاومة الشعبية في العالم العربي والإسلامي..
فهذا الملك الذي يجهل حتى هجاء مفردات لغته العربية شاءت الأقدار أن يكون ملكاً في أقدس ديار الإسلام وفي بلد من أغناها يلعب اليوم دوراً خطيراً في تجزئة الأمة وشرذمتها وتكريس الفتنة الطائفية والمذهبية التي نجح الأعداء في زرعها في شرق الوطن العربي وغربه..
إن الأمل الآن معقود على أبناء الأمة التي أصبحت على درجة كبيرة من الوعي لإحباط كافة مشاريع الاستسلام والفتن الطائفية التي يستغلها عدو الأمة اليوم لتفريق الأمة المحمدية، فأحرار الأمة يدركون اليوم تماماً خطورة ما يخطط من مؤامرات وسيحبطون محاولات التجزئة والتقسيم والمذهبية والطائفية والإقليمية وسيقيمون دولة الإسلام الواحدة.. وعندها سينطفئ أمل الملوك والحكام الخونة وسيسقطون الواحد تلو الآخر ليكون مصيرهم مزبلة التاريخ.
|