|
استمعن الصهاينة بعد قمة " الرياض الاستسلامية في توجيه صفعات الإهانة والاستخفاف لتيار الانبطاح والاستسلام الذي يقوده الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي حاول تزعم النظام الرسمي العربي في قمة الرياض لتمرير المخططات الصهيونية والأمريكية في المنطقة العربية والتي تستهدف بالأساس التفريط الكامل في فلسطين.. ومنع حق عودة اللاجئين إلى ديارهم..
وتمثلت الصفعات الجديدة بقيام العدو بشن غارات عدوانية على العديد من المدن الفلسطينية إضافة إلى اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية .. في الوقت الذي شرعت فيه ما تسمى باللجنة الوزارية العربية الترويج لمبادرة الملك عبد الله التي سميت زوراً بمبادرة السلام العربية..
إن اعتداءات العدو المستمرة على مدن طولكرم وجنين ورام الله والتي تزامنت تماماً مع تحرك اللجنة العربية المذكورة جاءت لتؤكد أن في أجندة العدو بنداً واحداً فقط ليس السلام الذي يتوهمه المستسلمون والعاجزون العرب بل هو القضاء على الشعب الفلسطيني بالكامل وقتله أو تشريده.. وإنه لا مكان إلا للكيان الصهيوني.. وإن العرب إذا أرادوا التحاور معه ما عليهم إلا شطب القضية الفلسطينية من ذاكرتهم وتطبيع العلاقات معه ..
ويؤكد هذا العدوان الصهيوني الجديد سكوت من حضروا قمة الرياض عليه والاستخفاف بمشاعر العرب وإن شغل الحكام العرب الشاغل هو الحفاظ على نظام حكمهم واستمراريته والسير في ركب أمريكا والصهاينة.
لقد أسقط هذا العدوان الصهيوني الجديد على الضفة والقطاع الوهم الخادع للنظام السعودي بقيادة الأمة العربية الذي حاول عبر آلته الإعلامية تضخيم قمة الرياض لتحسين صورته أمام العالم العربي والإسلامي.
|