|
تعيش طائفة الشيعة في بلاد الجزيرة العربية أوضاعاً سيئة وحالة تهميش متعمد من قبل عائلة آل سعود الحاكمة التي اغتصبت السلطة عام 1932م.
ومنذ ذلك التاريخ تتجاهل عائلة آل سعود مطالب الشيعة وتقف ضد تطلعاتهم وتحبط كافة محاولاتهم للحصول على حق المواطنة الكاملة.. مما جعل منظمات حقوق الإنسان تصف في تقاريرها سياسات هذه العائلة تجاه المواطنين الشيعة بأنها سياسات تمييزية..
وبسبب تلك السياسات والممارسات تعززت توجهات الرفض وشهدت مناطق الشيعة خاصة في شرق الجزيرة العربية العديد من الانتفاضات في وجه عائلة آل سعود التي شعرت بمخاوف من امتدادها لتشمل كامل الجزيرة التي هي الأخرى ناقمة على أوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية بسبب فساد حكم أسرة آل سعود..
ومنذ عام 1979م وقعت صدامات عنيفة بين قوات الأمن السعودية وأبناء طائفة الشيعة أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.. وتم الزج بالمئات الآخرين في المعتقلات.
وتؤكد التقارير الدولية أنه رغم محاولات نظام آل سعود احتواء مطالب الشيعة عبر إعطائهم وعود بحق المواطنة وتحسين أوضاعهم المعيشية وإشراكهم في الحياة السياسية إلا أن الناشطين السياسيين الشيعة يؤكدون أن أيًا من وعود النظام لم يتحقق وأن الشيعة يعيشون حالة تململ شديد ستؤدي حتماً إلى حدوث انتفاضة شاملة في وجه النظام..
كما تؤكد هذه التقارير أن الشيعة الذين يتمركزون في المنطقة الشرقية من البلاد الغنية بالنفط يشكلون أغلبية السكان في هذه المنطقة خاصة في الاحساء والقطيف.. وأن عددهم يزيد عن المليوني نسمة أي أنهم يشكلون نسبة 15% من إجمالي سكان الجزيرة العربية.
|