|
ليست القطوعات الكهربائية وحدها طالت أحياء مدينة عرعر بل وصل الأمر إلى أزمة مياه خانقة لم يعرف سبب تصاعدها هذا العام وإن كانت مياه عرعر تقر بأن 10 آلاف متر مكعب من المياه لاتكفي بشكل يومي فإن الآبار مازالت تتعطل ولجأ السكان للسقيا بالوايتات التي ازداد الطلب عليها حتى وصل سعر وايت الماء إلى 200 ريال.
صيف عرعر مختلف وهو «صيف ساخن» حقا فمشروع مياه الصالحية متعثر منذ 4 سنوات والمياه منعدمة والآبار يمتلكها مجموعة من التجار رفعوا الاسعار صيفا وتفاقمت المشكلة خصوصا أن أغلب السكان من ذوي الدخل المحدود وما يأمله المواطنون في عرعر وبكل صراحة أن تشتغل مشاريع المياه المتعثرة فتعثر مشروع الصرف الصحي منذ سنوات لم يعد أمرا يشغل بال الأهالي بقدر ما يشغلهم الماء والأسئلة والهموم تتكاثر على الأهالي وسكان المنطقة والحكومة غائبة ومشغولة في ابتكار وسائل السرقة والنهب لثروات البلاد .
خطط مياه عرعر تتوقف وتتوقف معها الطموحات والاماني وهل يحق لسكان حي المنصورية مثلا التفاؤل بحفر أنابيب شبكة المياه أم التشاؤم خوفا من تكرار تجربة حي الصالحية المجاور حيث دفنت الشبكة منذ سنين ولم تعمل حتى الآن ورغم أن هناك مستفيدين من هذه الأزمة إلا أن المواطن دائما هو الضحية . |