|
تعرض بعض النساء المسلمات للاغتصاب في بلاد الحرمين الشريفين من قبل أمراء في عائلة آل سعود أثناء تأديتهن لفرائض الحج لهذا العام يشكل خطورة وجريمة فاحشة لا يمكن السكوت عنها لأنها تمثل انتهاكا لحرمة الأماكن المقدسة ، التي حرم الله فيها الرفث والفسوق والمجون .. واعتداءً صارخا على شرف نساء محصنات شريفات أتين من كافة بقاع الأرض لأداء فريضة وركن من أركان الإسلام الأمر الذي يعتبر اعتداءً على شرف وكرامة وكبرياء كل أمة الإسلام .
إن جريمة اغتصاب أمراء عائلة آل سعود لنسائنا المسلمات الشريفات في مكة والمدينة المنورة بالقوة وتحت التهديد؛ تؤكد بشكل قاطع أن هذه العائلة الفاسدة التي تدعي وتزعم بأنها حامية للأراضي والأماكن المقدسة، ونصبت كبيرها خادما للحرمين الشريفين لا تعير ولا تحترم حرمة هذه الأماكن المقدسة ولا تفرق بينها وبين مواخيرها التي تمارس فيها فسقها وفجورها ورذيلتها وكأنها إحدى بؤر الفساد والرذيلة في كباريهات وخمارات أوروبا وأمريكا .. وتؤكد لنا يقينا بعدم أهلية هذه العائلة لحماية ورعاية أقدس بقعة في الأرض، وأن بقاءهم فيها هو تدنيس لحرمة وطهارة هذه الأرض المقدسة التي نزلت فيها آخر الرسالات السماوية على سيد البشرية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
إن اغتصاب أمراء آل سعود لهؤلاء النسوة الشريفات العفيفات الطاهرات أثناء أدائهن لفريضة الحج لهو أبشع جريمة أخلاقية لم نشهد مثيلا لها حتى في أكبر وأشهر أماكن الدعارة والمجون ترتكب في حقهن وفي حق أسرهن وعائلاتهن الكريمة ، وجريمة يندى لها الجبين تنال من شرف وكرامة كل مسلم يؤمن بالله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه .
إن سكوت العالم الإسلامي بحكوماته ومنظماته ومؤتمراته وعلمائه عن استغلال عائلة آل سعود السيئ لمواسم العمرة والحج هو الذي شجع أمراء هذه العائلة على الاستمرار في تطاولهم واستهتارهم بحرمة هذه الأماكن المقدسة ، وبفرض خزعبلاتهم الوهابية المتطرفة على مناسك وأركان الحج والعمرة وبممارسة شذوذهم وفسقهم على الحجاج والمعتمرين المسلمين.
ولعل هذه الجريمة التي ارتكبت في حق بعض النساء الحاجات لهذا العام بعد تخديرهن في المصحات والعيادات ومن تم نقلهن إلى قصور بعض الأمراء واغتصابهن بالقوة وممارسة شذوذهم على نساء طاهرات شريفات لهي أكبر دليل على فساد ودناءة أخلاق هذه العائلة .
بعد أن تأكد لنا من خلال البيان الذي وقعته العديد من الضحايا؛ ارتكاب أمراء آل سعود لهذه الجريمة الأخلاقية النكراء خلال هذا العام يتطلب منا دعوة المؤسسات القانونية والحقوقية في جميع دول العالم كافة إلى فتح مئات ملفات جرائم الاغتصاب والخطف والاختفاء التي سجلت في السنوات الماضية من قبل أفراد عائلة آل سعود، والتي ارتكبت بالعديد من وسائل التهديد والخداع والترغيب في حق نسوة ضعيفات لا حول لهن ولا قوة.
ونحن بعد أن تلقينا هذا البيان الذي أصابنا بالذهول لهول ما تضمنه من انتهاك فاحش لشرف نساء طاهرات لم يكن في كباريهات أوروبا أو أمريكا التي اعتاد آل سعود على ارتيادها بل كن يؤدين فرضا دينيا في أقدس أماكن الأرض بواسطة ثلة ممن يدّعون أنفسهم خادمين للحرمين الشريفين.
أين هذا الشرف من ذاك.. أين شرف العروبة والإسلام يا آل سعود اللذين تدعون الانتماء إليهما وهما منكم براء عندما أقدمتم على انتهاك عرض نساء عفيفات في غفلة من أمرهن؟..
هؤلاء النساء هن أشرف منكم وانتم تدعون العفة والشرف والتدين زورا وبهتانا.
إنكم أبعد ما تكونون عن الدين والشرف لأنكم جبلتم على خيانة الآخرين الذي هو ديدانكم، حيث فعلتم مع هؤلاء النساء ما تفعلون مع عاهراتكم في كباريهات أوروبا.
إننا نطالب وبشدة جميع حكومات العالم أن تقف وقفة جدية من هذه الجريمة التي ارتكبها من يدعي نفسه حاميا للإسلام.
من من الحجيج ما يزال يضمن ألا يداس شرفه وآل سعود ما يزالون يسيطرون على الأماكن المقدسة؟..
لا زلنا نتذكر نداء إحدى المسلمات عندما استنجدت "وا معتصماه" الذي هب لنجدتها بجيش جرار وانتقم لشرف هذه المرأة المسلمة وأعاد لها كرامتها.
وإذا كان بيان هؤلاء النساء هو استنجاد منهن لمسلمي العالم؛ فهل من معتصم آخر يعيد الشرف لهن وينتقم من هؤلاء المردة؟..
ونحن عندما نشرنا هذا البيان الذي وقفنا عليه كثيرا من هول ما جاء فيه، فإننا ندعو جميع المسلمات اللاتي أدين فريضة الحج أو العمرة وتعرضن لمثل هذه الانتهاكات أو لأي تحرش من قبل أفراد عائلة آل سعود أن يبادرن بنشر ما تعرضن له حتى تكتمل الحقيقة ويفتضح مجون آل سعود الذي لم تسلم منه حتى المسلمات في أقدس الأماكن على وجه الأرض.
ورغم أننا على يقين بأن الكثيرات يأبين الإفصاح عما قد يكون حدث لهن، إلا أننا نقول لهن إن الساكت على الحق شيطان أخرس، وأن سكوتهن يعني تمادي آل سعود في غيهم وضلالهم، لتصير الأماكن المقدسة في النهاية مأوى فساد أفراد آل سعود وعهرهم.
أخواتنا المسلمات إن وسائل الإعلام قد تطورت كثيرا ويمكنكن التحدث بحرية مطلقة عما جرى لكن أو لغيركن في الأماكن المقدسة من خلال مواقع الإنترنت التي تفضح باستمرار عهر آل سعود، حيث يمكنكن إرسال رسائلكن عبر البريد الإلكتروني، ولن يمسكن سوء.
|