|
 |
|
|
|
الأكاذيب تكشفها الوقائع.. العثور على 20 جثة لجنود سعوديين مفقودين في حرب صعدة
الرياض: : 17 صفر 1431 هـ .. الموافق 1 فبراير 2010 م " واجز "
|
|
رغم التعتيم الإعلامي الذي صاحب الحرب السعودية على مناطق صعدة اليمنية والقتال ضد الحوثيين أصحاب هذه المناطق، ورغم استخدام القوات السعودية للقنابل الفسفورية في قصفها لتلك المناطق خاصة المكتظة بالسكان والأسواق وغيرها؛ إلا أن الحقائق بدأت تنكشف رغم نكران آل سعود للكثير منها مثل استخدام القنابل الفسفورية أو تدخل الطيران الأمريكي في قصف المقاتلين الحوثيين عندما يعجز طيران آل سعود على النيل منهم.

هذه الحقائق التي يصدر بعضها من آل سعود وبعضها الآخر من قبل المقاتلين الحوثيين ومصادر أخرى محايدة تؤكد تمام التأكيد على فداحة الخسائر بين القوات السعودية رغم التجهيزات العسكرية الكبيرة التي تمتلكها مقارنة بالمقاتلين الحوثيين الذين يجوبون المناطق الجبلية الوعرة مشيا على الأقدام بأسلحتهم الخفيفة ممثلة في البنادق أو على متن السيارات الصحراوية.
بعض هذه الحقائق جاءت خلال الأيام الماضية على لسان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان حيث صرح بأنه تم العثور على 20 جثة لمفقودين من الجنود السعوديين من أصل 26
ورغم أن المقاتلين الحوثيين يطبقون أسلوب حرب العصابات المعتمد على الكر والفر كونهم ليسوا جيشا نظاميا فإن وزير الدفاع السعودي حاول التخفيف من فداحة الخسائر بين صفوف قواته أمام الرأي العام قائلا بأن تلك الجثث تم العثور عليها بعد احتلال عدد من المواقع اليمنية.
وجاءت تصريحات الأمير خلال زيارة سريعة له للحدود السعودية اليمنية من أجل الرفع من الروح المعنوية المنهارة للجيش السعودي هناك، مشيرا إلى وجود تفكير ونية في إقامة مدينة عسكرية في منطقة جازان الواقعة على الحدود مع اليمن.
وفي محاولة أخرى لإخفاء العجز العسكري لقواته أمام رجال حرب العصابات الحوثيين قال الأمير أن قوات بلاده واجهت في حربها أفرادا مدربين على مستوى عالٍ ويمتلكون أسلحة متطورة لا تتوفر إلا لدى الجيوش، مشيرا إلى أن ذلك يثبت تلقيهم تدريبات في دول زودتهم أيضا بالسلاح.
ومن باب التذكير بالأكاذيب السعودية وتضارب أقوالهم كان قائد عسكري سعودي أعلن قبل ذلك أن عدد القتلى في صفوف قوات بلاده في الحرب ضد الحوثيين تجاوز المائة قتيل، فيما بلغ عدد المفقودين تسعة.
|
| |
|
مهازل لا يصدقها عاقل تمارس داخل الجيش السعودي
جيزان: : 17 صفر 1431 هـ .. الموافق 1 فبراير 2010 م " واجز "
|
|
من المتعارف عليه في العقيدة العسكرية وفي مجال التعبئة العقائدية للمقاتلين أن يتم غرس وتعزيز الروح الوطنية في الجنود من أجل خلق إيمان وطني يكرس التضحية والفداء من أجل الوطن.
هذا العرف العسكري يشذ في مملكتنا؛ فأمراء آل سعود لم يولدوا من أجل القتال والتضحية في سبيل الوطن ولم يولدوا للاستشهاد في ساحات القتال لتخلد أسماؤهم كشهداء بل ولدوا ليقتلوا بين أحضان الغواني من فرط السكر والمخدرات لينطبق عليهم قول الشاعر قتيل كعاب لا قتيل حروب...
وقد تأكد هذا الاعتقاد لدى الجنود والمواطنين السعوديين على السواء خلال الحرب التي تشنها عائلة آل سعود على الحوثيين في منطقة صعدة اليمنية، حتى باتت مواقف ضباط أسرة آل سعود في جبهة القتال هناك مبعثا لسرد النكاث والمواقف الطريفة.

فقد ذكرت وكالة الأخبار السعودية المعارضة واسم نقلا عن مصادر قالت إنهم شهود عيان بأن هناك حالة استياء عامة لدى أفراد وضباط القوات العسكرية السعودية، في المعسكرات القريبة من مقار القيادة العامة في الجنوب، وتضيف الوكالة أن الأسباب تعود إلى المعاملة السيئة التي يواجهها الضباط والجنود من قبل الضباط الصغار من أفراد أسرة آل سعود الذين يقيمون في المعسكرات الواقعة هناك.
ونقلت الوكالة عن عدد من المجندين والضباط الذين تكتموا على التصريح بأسمائهم حقائق ما يدور في المعسكرات من ناحية التفرقة والتمييز وعدم احترام النظام العسكري في العلاقة بين الضابط من آل سعود ورئيسه أو زميله أو الجندي الذي يتبع لفرقته، فضلا عن محاولتهم تمييز أنفسهم في بقية الشؤون بدءا من الإعاشة ونهاية بالنزول إلى الميدان.
وأكد هؤلاء على أن ثمة تمييزا واضحا في الحياة العسكرية السعودية من خلال المعاملة الفضلى التي يعيشها ضباط عائلة آل سعود عن سواهم من المجندين.
ونقل عسكريون أفراد معلومات جرى التأكد منها حسب واسم قالوا فيها إن طائرات يومية تأتي من الرياض تكون محمّلة بأفخر الأطعمة المخصصة للضباط من آل سعود دون غيرهم.
وتحط الطائرات في جيزان ويقوم مجندون أفراد بنقل هذه الأطعمة إلى مقار المعسكرات التي يجتمع فيها أفراد آل سعود لوحدهم رغم الافتراض بأنهم مختلطين مع بقية الضباط في التشكيل الأصلي لهم.
وقالت مصادر من الجبهة، أن الضباط من آل سعود لا يخرجون من المعسكرات التي خصصوها لأنفسهم إلا في الأوقات التي يُسمح فيها للصحافة بالاقتراب، حيث يحرصون على التقاط الصور وهم في موضع القيادة لكتائبهم.
وعندما يقومون بإجراء جولات من أسبوع لآخر، وغالبا ما تكون بجوار مقار القيادة العامة المحروسة جوا وأرضا، حيث يتعمدون خلالها عدم حمل السلاح، لكنهم يقومون بإنشاء موكب يدسون أنفسهم في وسطه ويكون الضباط والجنود المسلحون على جوانبهم وكأنهم حراس لهم وليسوا زملاء في فرقة واحدة وهو فعلا كذلك.
وقالت الوكالة إن عددا من الضباط والجنود أبدوا استياءهم من سلطان بن خالد الفيصل آل سعود ، وهو برتبة رائد.
وقالوا إنه يوجه إهانات بالجملة لزملائه الضباط، وذكروا أن هناك مقولة سرت في أوساط العسكريين هناك قالها لأحد زملائه وهي : "أنا السعودية!" وذلك عندما رد عليه أحد الضباط بقوله : "أنا ضابط لدى الجيش السعودي وليس لديك". فردّ ابن خالد الفيصل بالجملة المذكورة، والتي تذكّر بمقولة الديكتاتور الفرنسي لويس الرابع عشر : "أنا الدولة".
يقول أحد الجنود إن ما يقوم به أفراد عائلة آل سعود في الجبهة ينطبق عليه قول الشاعر: أسد علي وفي الحروب نعامة..إلخ البيت، لأنهم وكما وصفهم جبناء لا يستطيعون مواجهة الرصاص، فهم يهرعون إلى المخابئ المخصصة لهم كلما سمعوا طلقة رصاصة حتى لو كانت على بعد كيلومترات من مخابئهم.
|
| |
|
حفاظا على ماء الوجه بعد الإخفاق العسكري.. وهابي يتوسط لإنهاء الحرب على الحوثيين اليمنيين
الرياض: 17 صفر 1431 هـ .. الموافق 1 فبراير 2010 م " واجز "
|
|
بات واضحا أن آل سعود لم يتمكنوا من حسم الحرب على الحوثيين لصالحهم بعد مضي أشهر عدة على بدايتها، خاصة بعد انتشار الأخبار عن الخسائر الفادحة في صفوف القوات السعودية رغم تدخل الطيران الأمريكي لصالح القوات السعودية حيث يقوم بشن غاراته على مناطق صعدة بشكل منتظم.
وحيث أن الأمور قد نحت منحى آخر لم يكن في حسبان آل سعود فإنهم لم يجدوا بدا من أن يستخدموا الأسلوب الدبلوماسي لإنهاء هذه الحرب المقيتة والتي جاءت نتائجها على رؤوس آل سعود ومن ورائهم.

فقد استغل آل سعود اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد علماء المسلمين الذي عقد في لبنان مؤخرا، من أجل إنها الحرب في صعدة ضد الحوثيين.
وأفادت الأخبار أن الشيخ الوهابي سلمان العودة المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم) السعودية يقوم، بتوجيهات من الرياض، على كسب التأييد الإسلامي للسعودية خلال الاجتماعات بادعائها أنها ترغب في إنهاء الصراع المحتدم في اليمن حيث تدور حرب بين الجيش السعودي ضد الثوار الحوثيين، والحراك المستمر في الجنوب اليمني.
وذكر موقع مؤسسة الإسلام الالكتروني الذي يديره العودة أن الأخير:" شارك في اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد علماء المسلمين في لبنان لبحث تشكيل وفد للوساطة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في محاولة لإنهاء حالة العنف القائمة وكذلك السعي في المصالحة بين الحكومة والحراك الجنوبي حرصاً على وحدة اليمن وتجنيب المنطقة التدخل الدولي"، وكأن الأمر لا يعني القوات السعودية التي تقصف مناطق صعدة كل يوم.
وجاء تحرك الشيخ العودة الذي تجمعه علاقة قوية بزوجة الملك فهد الأميرة الجوهرة آل إبراهيم ، حيث يطل بشكل أسبوعي في قناتها الفضائية (إم بي سي) عبر برنامج حجر الزاوية، وعلاقاته مع صناع القرار في البلاد وعلى رأسهم وزير الداخلية الأمير نايف، بعد تلقيه تعليمات في هذا الشأن من الملك عبد الله ووزير الداخلية بضرورة إنهاء القتال ضد الحوثيين بما يحفظ ماء وجه آل سعود أمام العالم، رغم أن القوات السعودية لا تزال تواصل قصفها ضد الأراضي اليمنية.
وبعد هذا التحرك الدبلوماسي السعودي في الاجتماع تم تشكيل وفد يتكون من الشيخ يوسف القرضاوي رئيساً، وعضوية كل من الشيخ عبدالله بن بيه والشيخ سلمان العودة، و الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (مفتي سلطنة عمان)، والشيخ محمد على التسخيري والدكتور على القره داغي، للسفر إلى اليمن.
ورغم أن محاورة العودة لجماعة عبد الملك الحوثي تعتبر توجها معارضا لبعض أمراء آل سعود خاصة العناصر التي تصر على استمرار هذه الحرب وعلى رأسهم الأمير خالد بن سلطان لأمور تتعلق بالصراع بين أمراء عائلة آل سعود؛ فإن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة مستفيضة للوضع على الحدود اليمنية والحالة المعنوية والنفسية المنهارة للجنود السعوديين على جبهة القتال والتي تمت بناء على أمر من وزير الداخلية، خاصة بعد الأخبار التي بدأت تنشرها وسائل الإعلام العالمية عن فداحة خسائر الجيش السعودي في تلك الحرب.
وعلى الرغم من التحرك الدبلوماسي السعودي فإن الحرب ما تزال مستمرة حيث أعلن المقاتلون الحوثيون إسقاط طائرة أباتشي سعودية، في حين لم تنف الأخيرة هذا الخبر.
ومعلوم أن الحكومة السعودية كانت قد وضعت في بداية الحرب أهدافا لتحقيقها أولها إبعاد الحوثيين بحوالي عشرة كيلو متراتً إلى داخل الحدود اليمنية، لكن مع تكبدها خسائر فادحة من قبل الثوار الحوثيين أُجبرت على خفض سقف طموحها في الحرب، واكتفت بالتحرك الدبلوماسي.
وقال الموقع أن العودة الذي يحظى بقبول واسع لدى التيارات الدينية السلفية المتشددة في السعودية، وفي إطار كسب التأييد الإسلامي لبلاده في هذه الحرب "التقى في العاصمة اللبنانية بيروت الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية المغربي، والأستاذ محمد الحمدواي رئيس حركة التوحيد والإصلاح ".
|
| |
|
وشهد شاهد من أهلها
وزيرة الخارجية الأمريكية تشجب قيام آل سعود بمنع مواطني المملكة من دخول الإنترنت بحرية
نيويورك : : 17 صفر 1431 هـ .. الموافق 1 فبراير 2010 م " واجز "
|
|
في مسائل السياسة الخارجية للدول فإن كونك تدعي صداقتك لمن يحارب مواطنيك على أنهم أعداء له فهذا منتهى الغباء.
أما الذي تدعي
صداقته كونه يحارب عدوك معك لأنه يشترك وإياك في نفس الهدف وهو العدو المشترك فإن صداقته تتوقف على المصلحة فقط وهو لا يفترض أن يكون صديقا لك.
والجهل الكبير هو أن يحاربك من تدعي صداقته مثلما يحارب أبناء وطنك.
غير أن الحال في بلادنا يختلف تماما عما سلف؛ لأن آل سعود تربطهم روابط المصلحة مع أمريكا التي تحارب نيابة عنهم أبناء الجزيرة العربية.
ووجه الاختلاف هو أن أمريكا لا تعير آل سعود أي اهتمام أو احترام لأن عينها تتجه صوب حقول النفط وليس إلى وجوه الأمراء لأن قبح هذه الوجوه لا تستحق الوقوف أمامها والنظر إليها.
وفق ذلك فإن كثيرا ما توجه الولايات المتحدة صفعة إلى وجوه من يدعون صداقتها من آل سعود، والأخيرين ليس لهم إلا أن يطأطؤوا رؤوسهم ساكتين، لأن هذا هو منطق القوة والأسلوب الذي تستخدمه أمريكا مع آل سعود وأمثالهم.
في سياق عدم الاحترام الأمريكي لآل سعود مهما قدم هؤلاء من تنازلات حتى شرفهم العربي، فقد شجبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حكومة آل سعود لمنعها مواطني المملكة من دخول الإنترنت بحرية والحصول على معلومات دينية، ولأنها تزج بأصحاب المعتقدات الإسلامية الأخرى غير الوهابية في السجون والمعتقلات أو تمارس تضييقا على المدونين.
وفي هذا الشأن دعت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى تحرير الانترنت في المملكة وطالبت بإدانة دولية لمن يقومون بشن هجمات الكترونية على شبكة المعلومات الدولية، قائلة: "نحن مع شبكة انترنت واحدة يكون فيها للإنسانية كلها حقوق متساوية للحصول على المعلومات والأفكار.
ومن المعلوم أن حكومة آل سعود كثيرا ما تقوم بشن هجماتها على المواقع الوطنية المعارضة لها على شبكة الإنترنت، وسبق لها أن قامت باختراق موقع وكالة أنباء الجزيرة واجز وغيرها من المواقع الوطنية الأخرى التي تفضح ممارسات آل سعود العنصرية والقمعية أمام مواطني المملكة، إضافة إلى أنها تمنع أكثر من أربعة آلاف موقع على المواطنين داخل البلاد.
|
| |
|
التحالف بين آل مردخان وروبرت موردوخ لضرب الإسلام
واشنطن : : 17 صفر 1431 هـ .. الموافق 1 فبراير 2010 م " واجز "
|
|
هذه هي عائلة مردخان أو كما تسمي نفسها آل سعود يحللون لأنفسهم ما يحرمونه على أبناء الجزيرة العربية، ويمنعون على الناس ما يقومون به، لأنهم فوق القانون الذي وضعوه بعيدا عن الشريعة المحمدية، حتى صاروا شواذ بين الناس.
ففي الوقت الذي يطالب فيه الشارع السعودي بتأييد المقاومة الإسلامية في غزة وفي لبنان بالنفس والمال، تعمل هذه الأسرة على الزج بكل من يطالب بذلك في المعتقلات، بل وتنسق مع الصهاينة في ضرب المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وهذا ليس بغريب على هذه العائلة التي تربطها علاقات قربى وعلاقات اقتصادية متينة مع اليهود الصهاينة وهم بذلك يتفقون على ضرب العروبة والإسلام.
في إطار هذه العلاقات المعادية للعرب والمسلمين اجتمع مؤخرا الأمير الوليد بن طلال بالإمبراطور الإعلامي الصهيوني روبرت مردوخ المعروف بدعمه لليمين الإسرائيلي، في أحد الفنادق الفاخرة في مدينة نيويورك.
وأشار بيان صحفي صدر عن مكتب الوليد بن طلال نشرته وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن الأمير السعودي بحث مع مردوخ تعزيز التحالف الاستثماري المشترك، من بينها إتمام صفقة يشتري فيها موردوخ 10 % في شركة روتانا، التي يملكها الوليد ، في المقابل يمتلك الوليد بن طلال 5.7 % من رأسمال شركة نيوزكورب، ليصبح بذلك ثاني أكبر مساهم في الشركة التي يرأس مجلس إدارتها روبرت ميردوخ.
وقال البيان الصحفي إن مواضيع الاجتماع تمحورت في القطاع الإعلامي، وأن الوليد وموردوخ تطرقا إلى سبل دعم التعاون بين شركة روتانا وقناة الإرسال اللبنانية الفضائية " إل بي سي" والتي يملك الوليد 90 % منها مع شركة نيوزكورب.
وفي معرض تناولها لهذا اللقاء اعتبرت الصحافة الأمريكية ذلك بأنه حدث مهم يؤشر على استمرار التحالف الاستراتيجي المتين الذي يربط عائلة آل سعود مع الصهيوني موردوخ على مدى سنوات.
في مقابل الانتشار الكبير لخبر اللقاء في الصحافة الأمريكية ؛ التزمت وسائل الإعلام السعودية الحكومية الصمت المطبق ولم تتطرق إليه البتة، ما اعتبره الكثيرون بأنه محاولة للهروب من ردة فعل المواطنين السعوديين الذين يعتبرون مثل هذا الاجتماع تأكيد على تطبيع العلاقات بين بلادهم وإسرائيل ضد الفلسطينيين واللبنانيين.
ومن المعلوم أن العلاقة الخاصة بين الوليد بن طلال والملياردير اليهودي ميردوخ ليست بجديدة، ففي العام 2005 أعلن موردوخ عن دعمه للوليد عبر استبدال الأسهم ليصبح إجمالي الأسهم التي يملكها الوليد في شركة نيوزكروب 5.7 %.
وكان الوليد قد أبرم مع ميردوخ اتفاقية لدخول قناة أفلام فوكس للعالم العربي من خلال شراكة بين روتانا ونيوزكورب في العام 2008م.
ويستغرب العديد من المراقبين صمت المؤسسة الوهابية على هذا التحالف بين آل سعود والصهاينة، خاصة في المجال الإعلامي حيث تبث قناة فوكس أفلاما إباحية لإفساد عقول الشباب، رغم أنهم يتشدقون بأنهم حماة الإسلام والمدافعين عنه، وعلل بعضهم ذلك بأن هذه المؤسسة هي عبارة عن أحد دواليب حكومة آل سعود تتلقى الأوامر منها في كل ما تفعله، ويتفق الكثير منهم على أن آل سعود هم كما تؤكد بعض المصادر التاريخية من أصول يهودية حيث يطلق عليهم الكثير من المؤرخين اسم آل مردخان.
أما عن الوليد فقد وصفه المراقبون بالسمسار السياسي الذي يستغل تعلق أسرته بالصهاينة لصالح شركاته الإعلامية، رغم ادعائه أيضا مثل إخوته بالمدافع عن الإسلام والعروبة، فتارة يقدم نفسه وهابيا مخلصا من خلال بث البرامج الدينية في قناة الرسالة، في حين يبث الأفلام الماجنة والرخيصة في قنواته الأخرى مثل روتانا.
|
| |